زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
احْتَجَّ آدمُ وموسى، فَحَجَّ آدَمُ موسى" .
(٤/ ٣٤٩) في ترجمة (أحمد بن القاسم الأَنْماطي أبو بكر، معروف بِبُلْبُل) .
مرتبة الحديث:
في إسناده صاحب الترجمة (أحمد بن القاسم الأَنْمَاطي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (أحمد بن سليمان بن عليّ بن عِمْران المُقْرِئ الوَاسِطي أبو بكر) ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٤/ ١٨٠ - ١٨١) وقال: "قرأت عليه القرآن، وكان صدوقًا" . وكانت وفاته سنة (٤٣٢ هـ) .
و (الحسن بن عليّ بن عبد اللَّه المُقْرِئ المؤدِّب الأَقْرَع أبو عليّ) ترجم له
الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٣٩٢) وقال: "لم يكن به بأس" . وكانت وفاته سنة (٤٤٧ هـ) .
و(حُمَيْد) هو (ابن أبي حُمَيْد الطويل أبو عُبَيْدَة) : ثقة مدلِّس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٥)
و(الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْري أبو سعيد) : إمام فقيه ثقة مشهور مدلِّس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦) .
وباقي رجال الإسناد ثقات. بيد أنَّ ذكر (أنس) فيه، شاذ، كما سيتبين في التخريج.
والحديث صحيح من طرق أخرى.
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٤٦٤) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٣/ ٩٠ - ٩١) رقم (١٥٢١) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢/ ١٧١ - ١٧٢) رقم (١٦٦٣) ، والنَّسَائي في كتابه "التفسير" (٢/ ٣٢ - ٣٣) رقم (٣٣٨) ، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٦٦) رقم (١٤٣) ، والآجُرِّي في كتاب "الشريعة" ص ١٨٠، من طرق، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عن الحسن، عن جُنْدُب بن عبد اللَّه البَجَلي مرفوعًا مطوَّلًا.
وعند أحمد: "عن الحسن عن رجل -قال حمَّاد: أظنه جُنْدُب بن عبد اللَّه البَجَلي-" .
وعند أبي يعلى: "عن الحسن عن جُنْدُب وغيره" .
وعند ابن أبي عاصم: "عن الحسن عن جُنْدُب أو غيره" .
وعند الطبراني والنَّسَائي والآجُرِّي: "عن الحسن عن جُنْدُب" من دون تردد.
وليس عندهم جميعًا ذكر (أنس بن مالك) ، بين (الحسن البَصْري) و (جُنْدُب بن عبد اللَّه) .
وإسناده صحيح إن كان الحسن البَصْري قد سمعه من جُنْدُب بن عبد اللَّه البَجَلي. ففي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٤٢: قال أبو حاتم الرَّازي: "لم يصح للحسن سماعٌ من جُنْدُب رحمه اللَّه" . وانظر "التهذيب" (٢/ ٢٦٥) أيضًا.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١٩١) : "رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه، والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح" .
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "السُّنَّة" لابن أبي عاصم (١/ ٦٢ - ٧١) ، و "الشريعة" للآجُرِّيّ ص ١٧٩ - ١٨١، و "جامع الأصول" (١٠/ ١٢٤ - ١٢٧) ، و "مجمع الزوائد" (٧/ ١٩١) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في القدر، باب تحاج آدم وموسى عند اللَّه (١١/ ٥٠٥) رقم (١٦١٤) ، ومسلم في القدر، باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام (٤/ ٢٠٢٤ - ٢٠٤٣) رقم (٢٦٥٢) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا: "احْتَجَّ آدُم وموسى، فقال له موسى: يا آدمُ أنت أبُونَا، خَيْبْتَنَا وأَخْرَجْتَنَا مِنَ الجَنَّةِ. قال له آدمُ: يا موسى، اصْطَفَاكَ اللَّهُ بكَلامِهَ وخَطَّ لك بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي على أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللَّهُ عليَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بأربعينَ سَنَةً؟ فَحَجَّ آدمُ موسى، فَحَجَّ آدمُ موسى -ثلاثًا-" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قال: "احْتَجَّ آدمُ وموسى، فَحَجَّ آدَمُ موسى".
(٤/ ٣٤٩) في ترجمة (أحمد بن القاسم الأَنْماطي أبو بكر، معروف بِبُلْبُل).
مرتبة الحديث:
في إسناده صاحب الترجمة (أحمد بن القاسم الأَنْمَاطي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (أحمد بن سليمان بن عليّ بن عِمْران المُقْرِئ الوَاسِطي أبو بكر) ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٤/ ١٨٠ - ١٨١) وقال: "قرأت عليه القرآن، وكان صدوقًا". وكانت وفاته سنة (٤٣٢ هـ).
و (الحسن بن عليّ بن عبد اللَّه المُقْرِئ المؤدِّب الأَقْرَع أبو عليّ) ترجم له
الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٣٩٢) وقال: "لم يكن به بأس". وكانت وفاته سنة (٤٤٧ هـ).
و(حُمَيْد) هو (ابن أبي حُمَيْد الطويل أبو عُبَيْدَة): ثقة مدلِّس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٥)
و(الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْري أبو سعيد): إمام فقيه ثقة مشهور مدلِّس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦).
وباقي رجال الإسناد ثقات. بيد أنَّ ذكر (أنس) فيه، شاذ، كما سيتبين في التخريج.
والحديث صحيح من طرق أخرى.
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٤٦٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٣/ ٩٠ - ٩١) رقم (١٥٢١)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢/ ١٧١ - ١٧٢) رقم (١٦٦٣)، والنَّسَائي في كتابه "التفسير" (٢/ ٣٢ - ٣٣) رقم (٣٣٨)، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٦٦) رقم (١٤٣)، والآجُرِّي في كتاب "الشريعة" ص ١٨٠، من طرق، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عن الحسن، عن جُنْدُب بن عبد اللَّه البَجَلي مرفوعًا مطوَّلًا.
وعند أحمد: "عن الحسن عن رجل -قال حمَّاد: أظنه جُنْدُب بن عبد اللَّه البَجَلي-".
وعند أبي يعلى: "عن الحسن عن جُنْدُب وغيره".
وعند ابن أبي عاصم: "عن الحسن عن جُنْدُب أو غيره".
وعند الطبراني والنَّسَائي والآجُرِّي: "عن الحسن عن جُنْدُب" من دون تردد.
وليس عندهم جميعًا ذكر (أنس بن مالك)، بين (الحسن البَصْري) و (جُنْدُب بن عبد اللَّه).
وإسناده صحيح إن كان الحسن البَصْري قد سمعه من جُنْدُب بن عبد اللَّه البَجَلي. ففي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٤٢: قال أبو حاتم الرَّازي: "لم يصح للحسن سماعٌ من جُنْدُب ﵀". وانظر "التهذيب" (٢/ ٢٦٥) أيضًا.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١٩١): "رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه، والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح".
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "السُّنَّة" لابن أبي عاصم (١/ ٦٢ - ٧١)، و"الشريعة" للآجُرِّيّ ص ١٧٩ - ١٨١، و"جامع الأصول" (١٠/ ١٢٤ - ١٢٧)، و"مجمع الزوائد" (٧/ ١٩١).
ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في القدر، باب تحاج آدم وموسى عند اللَّه (١١/ ٥٠٥) رقم (١٦١٤)، ومسلم في القدر، باب حجاج آدم وموسى ﵉ (٤/ ٢٠٢٤ - ٢٠٤٣) رقم (٢٦٥٢)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا: "احْتَجَّ آدُم وموسى، فقال له موسى: يا آدمُ أنت أبُونَا، خَيْبْتَنَا وأَخْرَجْتَنَا مِنَ الجَنَّةِ. قال له آدمُ: يا موسى، اصْطَفَاكَ اللَّهُ بكَلامِهَ وخَطَّ لك بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي على أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللَّهُ عليَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بأربعينَ سَنَةً؟ فَحَجَّ آدمُ موسى، فَحَجَّ آدمُ موسى -ثلاثًا-".
* * *