زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا كان يوم القيامة جُمِعَ أهل الجنَّة صفوفًا، وأهل النَّار صفوفًا، فينظر الرجل من صفوف أهل النَّار إلى الرجل من صفوف أهل الجنَّة فيقول: يا فلان أما تذكر يوم اصطنعت إليك في الدُّنْيَا معروفًا. فأخذ بيده فيقول: اللَّهُمَّ إنَّ هذا اصطنع إليَّ في الدُّنْيَا معروفًا. فيقال له: خُذْ بيده أدخله الجنَّة برحمة اللَّه" .
قال أنس: أشهد أنِّي سمعتُ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقوله.
(٤/ ٣٣٢) في ترجمة (أحمد بن عِمْرَان بن عبد الملك الأَخْنَسِي أبو عبد اللَّه) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقال البيهقي: منكر بهذا السند. وقال ابن الجَوْزي: لا يصحّ. وقال الذَّهَبِيُّ: باطل.
ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن عِمْران بن عبد الملك الأَخْنَسِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٢٨) .
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "تفرَّد بروايته أبو بكر بن عيَّاش عن سليمان التَّيْمي عن أنس، ولا يُعْلَمُ رواه عن أبي بكر إلَّا الأَخْنَسِيّ" .
التخريج:
رواه ابن أبي الدُّنْيَا في "قضاء الحوائج" ص ٣٣ رقم (١٩) ، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ١٢٥ - ١٢٦) رقم (٧٦٨٧) -ط بيروت-، وفي "البعث" -كما في "اللسان" (١/ ٢٣٥) -، وابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٤ - ٢٥) ، من طريق أحمد بن عِمْرَان الأَخْنَسِي، عن أبي بكر بن عيَّاش، به.
قال البيهقي في "الشُّعَب" : "تفرد به أحمد بن عِمْران الأَخْنَسِي هذا عن أبي بكر بن عيَّاش. وهو بهذا الإِسناد منكر" .
وقال ابن الجَوْزي: "هذا حديث لا يصحُّ، تفرَّد به الأَخْنَسِيّ، قال البُخَاري: منكر الحديث يتكلَّمون فيه" .
وقال الذَّهَبِيُّ في "المغني" (١/ ٥٠) في ترجمة (الأَخْنَسِي) هذا: "له خبر باطل في المعروف" .
ورواه ابن ماجه في الأدب، باب فضل صدقة الماء (٢/ ١٢١٥) رقم (٣٦٨٥) ، من طريق وكيع، عن الأَعْمَش، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "يَصُفُّ النَّاسُ يومَ القيامةِ صُفُوفًا، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ على الرَّجُلِ فيقولُ: يا فُلانُ أَمَا تَذْكُرُ يومَ اسْتَسْقَيِتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً؟ قال: فَيَشْفَعُ له. ويَمُرُّ الرَّجُلُ فيقولُ: أَمَا تَذْكُرُ يومَ نَاوْلْتُكَ طَهْورًا؟ فَيَشْفَعُ له" .
قال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٤/ ١٠٥) : "هذا إسناد ضعيف، لضعف يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي" .
وعزاه إلى أبي بكر بن أبي شَيْبَة، والطبراني في "الأوسط" ، والبيهقي في "شُعَبِ الإِيمان" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا كان يوم القيامة جُمِعَ أهل الجنَّة صفوفًا، وأهل النَّار صفوفًا، فينظر الرجل من صفوف أهل النَّار إلى الرجل من صفوف أهل الجنَّة فيقول: يا فلان أما تذكر يوم اصطنعت إليك في الدُّنْيَا معروفًا. فأخذ بيده فيقول: اللَّهُمَّ إنَّ هذا اصطنع إليَّ في الدُّنْيَا معروفًا. فيقال له: خُذْ بيده أدخله الجنَّة برحمة اللَّه".
قال أنس: أشهد أنِّي سمعتُ النبيَّ ﷺ يقوله.
(٤/ ٣٣٢) في ترجمة (أحمد بن عِمْرَان بن عبد الملك الأَخْنَسِي أبو عبد اللَّه).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقال البيهقي: منكر بهذا السند. وقال ابن الجَوْزي: لا يصحّ. وقال الذَّهَبِيُّ: باطل.
ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن عِمْران بن عبد الملك الأَخْنَسِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٢٨).
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "تفرَّد بروايته أبو بكر بن عيَّاش عن سليمان التَّيْمي عن أنس، ولا يُعْلَمُ رواه عن أبي بكر إلَّا الأَخْنَسِيّ".
التخريج:
رواه ابن أبي الدُّنْيَا في "قضاء الحوائج" ص ٣٣ رقم (١٩)، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ١٢٥ - ١٢٦) رقم (٧٦٨٧) -ط بيروت-، وفي "البعث" (¬١) -كما في "اللسان" (١/ ٢٣٥) -، وابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٤ - ٢٥)، من طريق أحمد بن عِمْرَان الأَخْنَسِي، عن أبي بكر بن عيَّاش، به.
قال البيهقي في "الشُّعَب": "تفرد به أحمد بن عِمْران الأَخْنَسِي هذا عن أبي بكر بن عيَّاش. وهو بهذا الإِسناد منكر".
وقال ابن الجَوْزي: "هذا حديث لا يصحُّ، تفرَّد به الأَخْنَسِيّ، قال البُخَاري: منكر الحديث يتكلَّمون فيه".
وقال الذَّهَبِيُّ في "المغني" (١/ ٥٠) في ترجمة (الأَخْنَسِي) هذا: "له خبر باطل في المعروف".
ورواه ابن ماجه في الأدب، باب فضل صدقة الماء (٢/ ١٢١٥) رقم (٣٦٨٥)، من طريق وكيع، عن الأَعْمَش، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "يَصُفُّ النَّاسُ يومَ القيامةِ صُفُوفًا، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ على الرَّجُلِ فيقولُ: يا فُلانُ أَمَا تَذْكُرُ يومَ اسْتَسْقَيِتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً؟ قال: فَيَشْفَعُ له. ويَمُرُّ الرَّجُلُ فيقولُ: أَمَا تَذْكُرُ يومَ نَاوْلْتُكَ طَهْورًا؟ فَيَشْفَعُ له".
قال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٤/ ١٠٥): "هذا إسناد ضعيف، لضعف يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي".
وعزاه إلى أبي بكر بن أبي شَيْبَة، والطبراني في "الأوسط"، والبيهقي في "شُعَبِ الإِيمان".
* * *