زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم الأزهري عن أحمد بن إبراهيم بن الحسن عن أبو بكر أحمد بن العباس بن حمويه الخلال -وما حدث بغير هذا الحديث عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبو هريرة الدوسي

مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوْطٍ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَغْرَى بَيْنَ بَهِيْمَتَيْنِ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأرضِ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ كَمَهَ أَعْمَى عن الطَّريقِ" . (٤/ ٣٣٠) في ترجمة (أحمد بن العبَّاس بن حَمُّوْيَه الخَلَّال أبو بكر) . مرتبة الحديث: لا يصحُّ من هذا الطريق، وله شواهد صحيحة، عدا: لعن من أَغْرَى بين بَهِيْمَتَيْنِ. قال الحافظ الخطيب عقبه: "لا يثبت هذا الحديث بهذا الإِسناد، والحَمْلُ فيه على الخَلَّال، فإنَّ كُلَّ من عداه من المذكورين في إسناده ثقة" . وقد ترجم الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ١٠٦) لـ (أحمد بن حَمُّوْيَه الخَلَّال) هذا، وقال: "مُتَّهَمٌ" . وذكر له حديثه هذا، ونقل قول الخطيب المتقدِّم. ومثله في "اللسان" (١/ ١٩٣) . التخريج: رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٥٦) -واللفظ له-، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٥٨٦) -في ترجمة (هارون بن هارون التَّيْمِي) -، من طريق هارون التَّيْمِي، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "لعن اللَّه سَبْعَةً من خَلْقِهِ فرد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على كلِّ واحد ثلاث مرات، ثم قال: ملعون ملعون من عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط، ملعون من جمع بين المرأة وابنتها، ملعون من سبَّ شيئًا من والديه، ملعون من أتى شيئًا من البهائم، ملعون من غيَّر حدود الأرض، ملعون من ذبح لغير اللَّه، ملعون من تولَّى غير مَوَالِيْهِ" . قال الحاكم : "صحيح الإِسناد" . وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "هارون ضعَّفوه" . وبنحو رواية الحاكم رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٤/ ٢٧٣) رقم (٢٤٥٦) -، من طريق مُحَرَّر بن هارون القرشي، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٢٧٢) بعد أن عزاه له: "وفيه مُحْرِز بن هارون -ويقال: مُحَرَّر- وقد ضعَّفه الجمهور، وحسَّن التِّرْمِذِيُّ حديثه ، وبقية رجاله رجال الصحيح" . وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٢٨٦ - ٢٨٧) : "رواه الطبراني في" الأوسط" ورجاله رجال الصحيح، إلَّا مُحْرِز بن هارون التَّيْمي -ويقال فيه: مُحَرَّر، بالإِهمال-. ورواه الحاكم من رواية هارون أخي مُحْرِز، وقال: "صحيح الإِسناد" . (و) كلاهما واهٍ، لكن مُحْرِز قد حسَّن له التِّرْمِذِيّ، ومشَّاه بعضهم ، وهو أصلح حالًا من أخيه هارون، واللَّه أعلم". وعن طريق مُحْرِز بن هارون التَّيْمي، عن الأَعْرَج، عن أبي هريرة مرفوعًا أيضًا، رواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٣٤٣٤) -في ترجمة (مُحْرِز) -. وللحديث شواهد عِدَّة متفرقة. ومن أجمع هذه الشواهد، ما رواه أحمد في "المسند" (١/ ٢١٧ و ٣٠٩ و ٣١٧) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٦/ ٢٩٨ - ٢٩٩) رقم (٤٤٠٠) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٥٦) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٢١٨) رقم (١١٥٤٦) ، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٤/ ٤١٤ - ٤١٥) رقم (٢٥٣٩) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ٢٣١) ، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، ولَعَنَ اللَّه مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأرضِ، ولَعَنَ اللَّه مَنْ تَولَّى غير مَوَالِيهِ، ولَعَنَ اللَّه مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ -قالها ثلاثًا في عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ-" . قال الحاكم: "حديث صحيح الإِسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو كما قالا. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٠٣) : "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح" . وفاته أن يعزوه للطبراني وأبي يعلى. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" (٣/ ٢٦٦) رقم (١٨٧٥) ، و (٤/ ٢٩٢) رقم (٢٨١٧) : "إسناده صحيح" . وقوله في حديث أبي هريرة عند الخطيب: "مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَغْرَى بين بَهِيْمَتَيْنِ" ، له شاهد من حديث ابن عبَّاس بلفظ: "نَهَى رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن التَّحْرِيشِ بَيْنَ البَهَائِمِ" . رواه التِّرْمِذِيُّ في الجهاد، باب ما جاء في كراهية التَّحْرِيش بين البهائم (٤/ ٢١٠) رقم (١٧٠٨) ، وأبو داود في الجهاد، باب التحريش بين البهائم (٣/ ٥٦) رقم (٢٥٦٢) ، والطبراني في "الكبير" (١١/ ٨٥) رقم (١١١٢٣) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٢) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٠٤٩) -في ترجمة (زياد بن عبد اللَّه العَامِرِي البَكَّائي) -. ورواه التِّرْمِذِيُّ عقبه رقم (١٧٠٩) عن مجاهد مُرْسَلًا, وقال: "ويقالُ هذا أَصَحُّ" . وقال الشيخ الألباني في "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام" ص ٢١٩ رقم (٣٨٣) : "ضعيف" . وفصّل حفظه المولى القول في بيان عِلَّته. و (التحريش بين البهائم) : "هو الإِغراء وتهييج بعضها على بعض كما يُفْعَل بين الجِمَال والكِبَاش والدُّيُوك وغيرها" . "النهاية" (١/ ٣٦٨) . غريب الحديث: قوله: "تُخُوم الأرض" : "أي مَعَالِمَهَا وحُدُودَها، واحدها تَخْم. وقيل أراد بها حدود الحَرَم خاصة. وقيل: هو عامٌّ في جميع الأرض. وأراد المعالم التي يُهْتَدى بها في الطرق. وقيل: هو أن يَدْخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظُلْمًا" . "النهاية" (١/ ١٨٣ - ١٨٤) . قوله: "من كَمَهَ أَعْمَى عن الطريق" : أي أضل وستر. انظر "النهاية" (٤/ ٢٠١) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم الأزهري عن أحمد بن إبراهيم بن الحسن عن أبو بكر أحمد بن العباس بن حمويه الخلال -وما حدث بغير هذا الحديث عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبو هريرة الدوسي

مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوْطٍ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَغْرَى بَيْنَ بَهِيْمَتَيْنِ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأرضِ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ كَمَهَ أَعْمَى عن الطَّريقِ". (٤/ ٣٣٠) في ترجمة (أحمد بن العبَّاس بن حَمُّوْيَه الخَلَّال أبو بكر). مرتبة الحديث: لا يصحُّ من هذا الطريق، وله شواهد صحيحة، عدا: لعن من أَغْرَى بين بَهِيْمَتَيْنِ. قال الحافظ الخطيب عقبه: "لا يثبت هذا الحديث بهذا الإِسناد، والحَمْلُ فيه على الخَلَّال، فإنَّ كُلَّ من عداه من المذكورين في إسناده ثقة". وقد ترجم الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ١٠٦) لـ (أحمد بن حَمُّوْيَه الخَلَّال) هذا، وقال: "مُتَّهَمٌ". وذكر له حديثه هذا، ونقل قول الخطيب المتقدِّم. ومثله في "اللسان" (١/ ١٩٣). التخريج: رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٥٦) -واللفظ له-، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٥٨٦) -في ترجمة (هارون بن هارون التَّيْمِي) -، من طريق هارون التَّيْمِي، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "لعن اللَّه سَبْعَةً من خَلْقِهِ فرد (¬١) رسول اللَّه ﷺ على كلِّ واحد ثلاث مرات، ثم قال: ملعون ملعون من عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط، ملعون من جمع بين المرأة وابنتها، ملعون من سبَّ شيئًا من والديه، ملعون من أتى شيئًا من البهائم، ملعون من غيَّر حدود الأرض، ملعون من ذبح لغير اللَّه، ملعون من تولَّى غير مَوَالِيْهِ". قال الحاكم (¬١): "صحيح الإِسناد". وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "هارون ضعَّفوه" (¬٢). وبنحو رواية الحاكم رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٤/ ٢٧٣) رقم (٢٤٥٦) -، من طريق مُحَرَّر بن هارون القرشي، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٢٧٢) بعد أن عزاه له: "وفيه مُحْرِز بن هارون -ويقال: مُحَرَّر- وقد ضعَّفه الجمهور، وحسَّن التِّرْمِذِيُّ حديثه (¬٣)، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٢٨٦ - ٢٨٧): "رواه الطبراني في "الأوسط" ورجاله رجال الصحيح، إلَّا مُحْرِز بن هارون التَّيْمي -ويقال فيه: مُحَرَّر، بالإِهمال-. ورواه الحاكم من رواية هارون أخي مُحْرِز، وقال: "صحيح الإِسناد". (و) كلاهما واهٍ، لكن مُحْرِز قد حسَّن له التِّرْمِذِيّ، ومشَّاه بعضهم (¬٤)، وهو أصلح حالًا من أخيه هارون، واللَّه أعلم". وعن طريق مُحْرِز بن هارون التَّيْمي، عن الأَعْرَج، عن أبي هريرة مرفوعًا أيضًا، رواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٣٤٣٤) -في ترجمة (مُحْرِز) -. وللحديث شواهد عِدَّة متفرقة. ومن أجمع هذه الشواهد، ما رواه أحمد في "المسند" (١/ ٢١٧ و ٣٠٩ و ٣١٧)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٦/ ٢٩٨ - ٢٩٩) رقم (٤٤٠٠)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٥٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٢١٨) رقم (١١٥٤٦)، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٤/ ٤١٤ - ٤١٥) رقم (٢٥٣٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ٢٣١)، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، ولَعَنَ اللَّه مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأرضِ، ولَعَنَ اللَّه مَنْ تَولَّى غير مَوَالِيهِ، ولَعَنَ اللَّه مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ -قالها ثلاثًا في عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ-". قال الحاكم: "حديث صحيح الإِسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو كما قالا. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٠٣): "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وفاته أن يعزوه للطبراني وأبي يعلى. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" (٣/ ٢٦٦) رقم (١٨٧٥)، و (٤/ ٢٩٢) رقم (٢٨١٧): "إسناده صحيح". وقوله في حديث أبي هريرة عند الخطيب: "مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَغْرَى بين بَهِيْمَتَيْنِ"، له شاهد من حديث ابن عبَّاس بلفظ: "نَهَى رسولُ اللَّه ﷺ عن التَّحْرِيشِ بَيْنَ البَهَائِمِ". رواه التِّرْمِذِيُّ في الجهاد، باب ما جاء في كراهية التَّحْرِيش بين البهائم (٤/ ٢١٠) رقم (١٧٠٨)، وأبو داود في الجهاد، باب التحريش بين البهائم (٣/ ٥٦) رقم (٢٥٦٢)، والطبراني في "الكبير" (١١/ ٨٥) رقم (١١١٢٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٢)، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٠٤٩) -في ترجمة (زياد بن عبد اللَّه العَامِرِي البَكَّائي) -. ورواه التِّرْمِذِيُّ عقبه رقم (١٧٠٩) عن مجاهد مُرْسَلًا, وقال: "ويقالُ هذا أَصَحُّ". وقال الشيخ الألباني في "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام" ص ٢١٩ رقم (٣٨٣): "ضعيف". وفصّل حفظه المولى القول في بيان عِلَّته. و (التحريش بين البهائم): "هو الإِغراء وتهييج بعضها على بعض كما يُفْعَل بين الجِمَال والكِبَاش والدُّيُوك وغيرها". "النهاية" (١/ ٣٦٨). غريب الحديث: قوله: "تُخُوم الأرض": "أي مَعَالِمَهَا وحُدُودَها، واحدها تَخْم. وقيل أراد بها حدود الحَرَم خاصة. وقيل: هو عامٌّ في جميع الأرض. وأراد المعالم التي يُهْتَدى بها في الطرق. وقيل: هو أن يَدْخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظُلْمًا". "النهاية" (١/ ١٨٣ - ١٨٤). قوله: "من كَمَهَ أَعْمَى عن الطريق": أي أضل وستر. انظر "النهاية" (٤/ ٢٠١). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.