زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن علان الشروطي عن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال عن أحمد بن عيسى الجسار -شيخ من جساري الجسر

٥٨٦ - أخبرني محمد بن عَلَّان الشُّرُوطي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد الخَلَّال، حدَّثنا أحمد بن عيسى الجَسَّار -شيخ من جسَّاري الجسر ، ولم يكن عنده غير هذا الحديث-، حدَّثنا عبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسِيّ، حدَّثنا الحَمَّادان: حمَّاد بن سَلَمَة، وحمَّاد بن زيد، عن ثابت البُنَاني. عن أنس بن مالك أنَّ رجلًا قال: يا رسول اللَّه، أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: "الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا، وبِرُّ الوَالِدَيْنِ، والجِهَادُ في سبيلِ اللَّه" . قال السائل: ولو استزدته لزادني. (٤/ ٢٧٩ - ٢٨٠) في ترجمة (أحمد بن عيسى بن هارون الجَسَّار أبو جعفر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. وقد سبق الكلام على الإِسناد في حديث (٢٥٣) . قال الخطيب عقب روايته له: "غريب بهذا الإِسناد جدًّا، لم أسمعه إلَّا من الشُّرُوطي. وروى أحمد بن عبد العزيز بن ثَرْثَال عن هذا الشيخ الجَسَّار فسمَّاه محمَّدًا، وقد ذكرناه فيما تقدَّم" . التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٢٥٣) . وسيأتي أيضًا برقم (١٥٤٤) مختصرًا، وذكرت هناك مصادر شواهده. ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في المواقيت، باب فضل الصلاة لوقتها (٢/ ٩) رقم (٥٢٧) ، ومسلم في الإِيمان، باب بيان كون الإِيمان باللَّه تعالى أفضل الأعمال (١/ ٨٩) رقم (٨٥) ، وغيرهما، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: "سألتُ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أيُّ العَمَلِ أحبُّ إلى اللَّه؟ قال: الصَّلاةُ على وَقْتِهَا. قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ. قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: الجِهَادُ في سبيل اللَّه. قال: حدَّثني بِهِنَّ ولو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن علان الشروطي عن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال

٥٨٦ - أخبرني محمد بن عَلَّان الشُّرُوطي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد الخَلَّال، حدَّثنا أحمد بن عيسى الجَسَّار -شيخ من جسَّاري الجسر (¬١)، ولم يكن عنده غير هذا الحديث-، حدَّثنا عبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسِيّ، حدَّثنا الحَمَّادان: حمَّاد بن سَلَمَة، وحمَّاد بن زيد، عن ثابت البُنَاني. عن أنس بن مالك أنَّ رجلًا قال: يا رسول اللَّه، أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: "الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا، وبِرُّ الوَالِدَيْنِ، والجِهَادُ في سبيلِ اللَّه". قال السائل: ولو استزدته لزادني. (٤/ ٢٧٩ - ٢٨٠) في ترجمة (أحمد بن عيسى بن هارون الجَسَّار أبو جعفر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. وقد سبق الكلام على الإِسناد في حديث (٢٥٣). قال الخطيب عقب روايته له: "غريب بهذا الإِسناد جدًّا، لم أسمعه إلَّا من الشُّرُوطي. وروى أحمد بن عبد العزيز بن ثَرْثَال عن هذا الشيخ الجَسَّار فسمَّاه محمَّدًا، وقد ذكرناه فيما تقدَّم". التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٢٥٣). وسيأتي أيضًا برقم (١٥٤٤) مختصرًا، وذكرت هناك مصادر شواهده. ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في المواقيت، باب فضل الصلاة لوقتها (٢/ ٩) رقم (٥٢٧)، ومسلم في الإِيمان، باب بيان كون الإِيمان باللَّه تعالى أفضل الأعمال (١/ ٨٩) رقم (٨٥)، وغيرهما، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: "سألتُ النبيَّ ﷺ أيُّ العَمَلِ أحبُّ إلى اللَّه؟ قال: الصَّلاةُ على وَقْتِهَا. قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ. قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: الجِهَادُ في سبيل اللَّه. قال: حدَّثني بِهِنَّ ولو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.