زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
العتيقي عن أبو عبد الله أحمد بن عبيد الله بن عمر بن حمدان المعروف بابن الحذاء -في جامع المنصور عن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصلحي عن سليمان بن سيف الطائي عن سعيد بن بزيع الحراني عن ابن إسحاق عن عمي عبد الرحمن بن يسار عن 'Ubaidullah bin Abi Rafi' عن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،

٥٧٠ - أخبرنا العَتِيقي، حدَّثنا أبو عبد اللَّه أحمد بن عبيد اللَّه بن عمر بن حَمْدَان المعروف بابن الحَذَّاء -في جامع المنصور-، حدَّثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرِّجَال الصِّلْحِي حدَّثنا أبو داود سليمان بن سَيْف، حدَّثنا سعيد بن بَزِيع ، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عمِّي عبد الرحمن بن يَسَار، عن عبيد اللَّه بن أبي رَافِع، عن عليّ بن أبي طالب قال: سمعتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول: "لولا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بالسِّوَاكِ عند كُلِّ صلاةٍ، ولأَخَّرْتُ عِشَاءَ الآخرةِ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأوَّلِ، فإنَّه إذا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأوَّلِ هَبَطَ اللَّهُ تعالى إلى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ، فيقولُ: ألا سَائِلٌ يُعْطَى، ألا دَاعٍ يُجَابُ" . (٤/ ٢٥٥) في ترجمة (أحمد بن عبيد اللَّه بن عمر أبو عبد اللَّه، المعروف بابن الحذَّاء) . مرتبة الحديث: رجال إسناده حديثهم حسن، عدا (أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرِّجال الصِّلْحِي) فقد ترجم له السَّهْمِيّ في "سؤالاته للدَّارَقُطْنِيّ" ص ١٣٦ رقم (١١٥) وقال الدَّارَقُطْنِيّ عندما سأله عنه: "ما علمنا إلَّا خيرًا" . كما ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٤/ ٣٨٥ - ٣٨٦) ، والسَّمْعَاني في "الأنساب" (٨/ ٨٤) ، ونقلا قول الدَّارَقُطْنِيّ السابق ولم يزيدا عليه. وكانت وفاته عام (٣٣٠ هـ) . و(العَتِيقي) هو (أحمد بن محمد المُجَهِّز أبو الحسين) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٩) . و(ابن إسحاق) هو (محمد بن إسحاق بن يَسَار المُطَّلِبي المَدَني أبو بكر) : صدوق قوي الحديث. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢٧) . والحديث صحيح من طرق أخرى. التخريج: رواه أحمد في "المسند" (١/ ١٢٠) ، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار" - (٢/ ١٢١) رقم (٤٧٨) ، من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن عمَّه عبد الرحمن بن يَسَار، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، عن أبيه، عن عليّ مرفوعًا به. وعند أحمد زيادة في آخره هي: "ألا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى، ألا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ له" . وعند البزَّار في آخره زيادة قوله: "ألا تائب مستغفر فيغفر له" . وهنا في إسناد أحمد والبزَّار زيادة (أبي رافع) بين ولده (عبيد اللَّه) و (عليّ) ، ولا يضير، فإنَّ (عبيد اللَّه بن أبي رافع) قد روى عن أبيه، وعن عليّ بن أبي طالب، وكان كاتبه، كما في ترجمته من "التهذيب" (٦/ ١٠) . قال البزَّار: "وهذا الحديث قد روي عن النبيِّ صلِّى اللَّه عليه وسلَّم من وجوهٍ، لا نعلمه يروى عن عليّ عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلَّا من هذا الوجه بهذا الإِسناد" . ورواه البزَّار في الموطن السابق رقم (٤٧٧) ، عن سليمان بن سَيْف الحَرَّاني، حدَّثنا سعيد بن بَزِيع، عن ابن إسحاق، حدَّثني عبد الرحمن بن يَسَار، به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٥٤) : "رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وزاد:" ألا تائب ". ورجالهما ثقات، وقد صرَّح ابن إسحاق بالسماع" . ولم أقف عليه في "مسند أبي يعلى" المطبوع، وهو "المسند" الصغير، كما لم أقف عليه في "المقصد العلي في زوائد أبي يعلى المَوْصِلي" للهيثمي، ويرجح عندي أنَّ ما في "المجمع" من عزوه إلي أبي يعلى، سبق قلم من الهيثمي أو الناسخ، والصواب عزوه إلى البزَّار، فإنَّه فيه كما تقدَّم مع الزيادة التي أشار إليها الهيثمي، واللَّه أعلم. وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه في تعليقه على "المسند" (٢/ ٢٠٣) رقم (٩٦٨) : "إسناده صحيح" . وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا، رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٥٠٩) ، وغير موضع. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" (٢/ ٢٠٢ - ٢٠٣) رقم (٩٦٧) : "إسناده صحيح" . وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٦٧٢) إلى أحمد وابن جرير والخطيب فحسب. والشطر الأول من الحديث: "لولا أَنْ أَشُقُّ على أُمَّتي لأَمَرْتُهُمْ بالسِّوَاكِ عند كُلِّ صَلاةٍ" ، روي من حديث جماعةٍ من الصحابة، وعدَّه السُّيُوطيُّ في "الأزهار المتناثرة" ص ٦٦ - ٦٧، من المتواتر، وتابعه الزَّبِيدي في "لقط اللآلئ المتناثرة" ص ٢٣٠ - ٢٣٣، والكَتَّاني في "نظم المتناثر" ص ٥٧، وذكر له "ثمانية وعشرين نَفْسًا" من الصحابة الذين رووه. وانظر في شواهده أيضًا: "جامع الأصول" (٧/ ١٧٤) وما بعد، و "مجمع الزوائد" (٢/ ٩٦) وما بعد، و "نصب الراية" (١/ ٩) ، و "التلخيص الحَبِير" (١/ ٦٢ - ٦٣ و ٦٤) وقال بعد أن عزاه لـ "الصحيحين" من حديث أبي هريرة: "قال ابن مَنْدَه: وإسناده مجمع على صحته" . والشطر الثاني: "ولأَخَّرْتُ عِشَاءَ الآخرةِ إلى ثلث اللَّيْلِ الأوَّلِ" ، قد صَحَّ أيضًا من حديث عدد من الصحابة، انظر: "جامع الأصول" (٥/ ٢٤٠) وما بعد، و "مجمع الزوائد" (١/ ٣١٢ - ٣١٤) ، و "نصب الراية" (١/ ٢٤٧ - ٢٤٨) ، و "التلخيص الحَبِير" (١/ ٦٤ و ١٧٦) . وسيأتي الكلام عليه في حديث (١٧٦٩) مع ذكر بعض شواهده. والشطر الثالث: "فإنَّه إذا مَضَى ثُلُثْ اللَّيْلِ الأَولِ. . ." ، له شاهد صحيح من حديث أبي هريرة، رواه مسلم في صلاة المسافرين، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإِجابة فيه (١/ ٥٢٢) . ورواه البخاري في التوحيد، باب قول اللَّه تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (١٣/ ٤٦٤) رقم (٧٤٩٤) ، ومسلم في الموضع السابق رقم (٧٥٨) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا، لكن فيه أنَّ نزوله تعالى "حين يبقى ثلث الليل الآخر" . وانظر في روايات الحديث وألفاظه: "عمل اليوم والليلة" للنَّسَائي ص ٣٣٨ - ٣٤٢، رقم (٤٧٦) إلى (٤٨٦) ، و "السُّنَّة" لابن أبي عاصم (١/ ٢١٧ - ٢٢٠) رقم (٤٩٢) إلى (٥٠٣) . وله شواهد أخرى، انظرها في: "عمل اليوم والليلة" رقم (٤٧٥ و ٤٨٧) ، و "مصباح الزجاجة" (٢/ ٧) ، و "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٥٣ - ١٥٥) . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.