زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ذات يوم ضاحكًا مستبشرًا، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: ما أضحكك يا رسول اللَّه؟ قال:" بشارة أتتني من عند ربِّي، إنَّ اللَّه لمَّا أراد أن يزوِّج عليًّا فاطمة، أمر مَلَكًا أن يهز شجرة طوبى، فهزَّها فنثرت رقاقًا -يعني صكاكًا-، وأنشأ اللَّه ملائكة التقطوها، فإذا كانت القيامة ثارت الملائكة في الخَلْق، فلا يرون محبًّا لنا أهل البيت محضًا إلَّا دفعوا إليه منها كتابًا: براءة له من النار، فبين أخي وابن عمِّي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أُمَّتي من النَّار ".
(٤/ ٢١٠) في ترجمة (أحمد بن صَدَقَة البَيِّع أبو عليّ) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "رجال هذا الحديث ما بين بلال وعمر بن محمد كلُّهم مجهولون" .
أقول: (قَنْبَر مولى عليّ بن أبي طالب) ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ١٤٦) وبيَّض له. كما ترجم له الذَّهَبِيّ في "الميزان" (٣/ ٣٩٢) وقال: "لم يثبت حديثه. قال الأَزْدِيّ: يقال كبر حتى كان لا يدري ما يقول أو يروي. قلت -القائل الذَّهَبِيُّ-: قَلَّ ما رَوَى. . ." .
و (بلال بن حَمَامَة) ترجم له ابن حَجَر في "الإصابة" (١/ ١٨٢) -في القسم الرابع، وهو "فيمن ذُكِرَ في كتب الصحابة غلطًا وبيان ذلك" - وقال: "روى عنه كعب بن نَوْفَل في زواج فاطمة. قلت -القائل ابن حَجَر-: فرَّق أبو موسى بينه وبين بلال المؤذِّن، والحديث واهٍ جدًّا، ولو ثَبَتَ لكان هو بلال بن رَبَاح المؤذِّن" .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٩٩ - ٤٠٠) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق.
وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٨١) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٦٧) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ذات يوم ضاحكًا مستبشرًا، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: ما أضحكك يا رسول اللَّه؟ قال: "بشارة أتتني من عند ربِّي، إنَّ اللَّه لمَّا أراد أن يزوِّج عليًّا فاطمة، أمر مَلَكًا أن يهز شجرة طوبى، فهزَّها فنثرت رقاقًا -يعني صكاكًا-، وأنشأ اللَّه ملائكة التقطوها، فإذا كانت القيامة ثارت الملائكة في الخَلْق، فلا يرون محبًّا لنا أهل البيت محضًا إلَّا دفعوا إليه منها كتابًا: براءة له من النار، فبين أخي (¬١) وابن عمِّي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أُمَّتي من النَّار".
(٤/ ٢١٠) في ترجمة (أحمد بن صَدَقَة البَيِّع أبو عليّ).
مرتبة الحديث:
موضوع.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "رجال هذا الحديث ما بين بلال وعمر بن محمد كلُّهم مجهولون".
أقول: (قَنْبَر مولى عليّ بن أبي طالب) ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ١٤٦) وبيَّض له. كما ترجم له الذَّهَبِيّ في "الميزان" (٣/ ٣٩٢) وقال: "لم يثبت حديثه. قال الأَزْدِيّ: يقال كبر حتى كان لا يدري ما يقول أو يروي. قلت -القائل الذَّهَبِيُّ-: قَلَّ ما رَوَى. . . ".
و (بلال بن حَمَامَة) ترجم له ابن حَجَر في "الإصابة" (١/ ١٨٢) -في القسم الرابع، وهو "فيمن ذُكِرَ في كتب الصحابة غلطًا وبيان ذلك"- وقال: "روى عنه كعب بن نَوْفَل في زواج فاطمة. قلت -القائل ابن حَجَر-: فرَّق أبو موسى بينه وبين بلال المؤذِّن، والحديث واهٍ جدًّا، ولو ثَبَتَ لكان هو بلال بن رَبَاح المؤذِّن".
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٩٩ - ٤٠٠) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق.
وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٨١)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٦٧).
* * *