زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يقول: "جُعِلَ عَذَابُ هذه الأُمَّةِ في دُنْيَاهَا" .
(٤/ ٢٠٥) في ترجمة (أحمد بن صالح بن عمر المُقْرِئ أبو بكر) .
مرتبة الحديث:
إسناده صحيح.
و(أبو حَصِيْن) هو (عثمان بن عاصم بن حُصَيْن الأَسَدِي) : ثقة ثَبْتٌ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٢٨) .
(أبو بُرْدَة) هو (ابن أبي موسى الأَشْعَرِي) : ثقة، اختلف في اسمه. وستأتي ترجمته في حديث (١٤١٧) .
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٩) و (٤/ ٢٥٤) ، والطَّحَاوي في "مُشْكل الآثار" (١/ ١٠٥) ، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ١٤٨) رقم (٩٧٩٨) -ط بيروت-، والقُضَاعي في "مسند الشِّهاب" (٢/ ١١٥) رقم (٦٤٨) ، من طريق أبي بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصِين، به.
قال الحاكم في الموضع الأول: "صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له عِلَّة، ولم يخرِّجاه. وله شاهد صحيح" . ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وقال في الموضع الثاني: "صحيح على شرط الشيخين" . ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: (أبو بكر بن عيَّاش) على شرط البخاري دون مسلم، فإنَّ مسلمًا روى له في مقدمة "صحيحه" ، دون "الصحيح" -كما قاله الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٣٩٩) في ترجمته-. ومن ذكره مسلم في "مقدمته" ليس على شرطه. يقول الإِمام ابن قَيِّم الجَوْزية رحمه اللَّه في كتابه "الفروسية" ص ١٣٥ بعد أن ذكر أنَّ مُسْلِمًا إنَّما روي لـ (سفيان بن حسين الوَاسِطي) في مقدِّمة "صحيحه" ، وليس في "صحيحه" : "ومسلم لم يشترط فيها -يعني في مقدِّمته- ما شرطه في الكتاب من الصحة، فلها شأن ولسائر كتابه شأن آخر، ولا يشك أهل الحديث في ذلك" .
وقال الحافظ العِرَاقي رحمه اللَّه في "نُكَتِهِ على مقدِّمة ابن الصلاح" ص ١٢٨: "ولم يحتجّ (مسلم) بعبد الحميد الحِمَّاني، إنَّما أخرج له في" المقدِّمة "، وقد وثَّقه ابن مَعِين" .
وأبو بكر بن عيَّاش، قد تابعه الحسن بن الحكم النَّخَعي، عن أبي بُرْدَة، به. رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٠) من دون ذكر القِصَّة.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يقول: "جُعِلَ عَذَابُ هذه الأُمَّةِ في دُنْيَاهَا".
(٤/ ٢٠٥) في ترجمة (أحمد بن صالح بن عمر المُقْرِئ أبو بكر).
مرتبة الحديث:
إسناده صحيح.
و(أبو حَصِيْن) هو (عثمان بن عاصم بن حُصَيْن الأَسَدِي): ثقة ثَبْتٌ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٢٨).
(أبو بُرْدَة) هو (ابن أبي موسى الأَشْعَرِي): ثقة، اختلف في اسمه. وستأتي ترجمته في حديث (١٤١٧).
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٩) و (٤/ ٢٥٤)، والطَّحَاوي في "مُشْكل الآثار" (١/ ١٠٥)، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ١٤٨) رقم (٩٧٩٨) -ط بيروت-، والقُضَاعي في "مسند الشِّهاب" (٢/ ١١٥) رقم (٦٤٨)، من طريق أبي بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصِين، به.
قال الحاكم في الموضع الأول: "صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له عِلَّة، ولم يخرِّجاه. وله شاهد صحيح". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وقال في الموضع الثاني: "صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: (أبو بكر بن عيَّاش) على شرط البخاري دون مسلم، فإنَّ مسلمًا روى له في مقدمة "صحيحه"، دون "الصحيح" -كما قاله الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٣٩٩) في ترجمته-. ومن ذكره مسلم في "مقدمته" ليس على شرطه. يقول الإِمام ابن قَيِّم الجَوْزية ﵀ في كتابه "الفروسية" ص ١٣٥ بعد أن ذكر أنَّ مُسْلِمًا إنَّما روي لـ (سفيان بن حسين الوَاسِطي) في مقدِّمة "صحيحه"، وليس في "صحيحه": "ومسلم لم يشترط فيها -يعني في مقدِّمته- ما شرطه في الكتاب من الصحة، فلها شأن ولسائر كتابه شأن آخر، ولا يشك أهل الحديث في ذلك".
وقال الحافظ العِرَاقي ﵀ في "نُكَتِهِ على مقدِّمة ابن الصلاح" ص ١٢٨: "ولم يحتجّ (مسلم) بعبد الحميد الحِمَّاني، إنَّما أخرج له في "المقدِّمة"، وقد وثَّقه ابن مَعِين".
وأبو بكر بن عيَّاش، قد تابعه الحسن بن الحكم النَّخَعي، عن أبي بُرْدَة، به. رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٠) من دون ذكر القِصَّة.
* * *