يرفع يديه إذا افتتح الصَّلاة، وإذا ركع، وبعدما يرفع، ولا يَرْفَعُ بين السَّجْدَتَيْنِ. (٤/ ١٧٤) في ترجمة (أحمد بن أبي سليمان -وقيل ابن سليمان- القَوَارِيري أبو جعفر) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن أبي سليمان القَوَارِيري أبو جعفر) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ بغداد" (٤/ ١٧٤ - ١٧٦) وقال: "كَذِبُ هذا الشيخ ظاهر، يغني عن تعليل روايته بجواز دخول السهو عليه وإلحاق الوَهَم به" . وذكر ما يدلُّ على كذبه وظهور اختلاطه، وفيه عن أبي الفتح الأَزْدِيّ: "كذَّابٌ، يَكْذِبُ على حمَّاد بن سَلَمَة، حدَّثنا عنه نَهْشَل بن دَارِم بما لا يكون ". وقال الدَّارَقُطْنِيّ:" يروي عن حمَّاد بن سَلَمَة مقلوبات، كان مَغْفَّلًا، يُتْرَكُ، لا يُحْتَجُّ به ". ٢ - " المغني "(١/ ٤١) وقال:" كذَّبه الأَزْدِيّ وغيره ". ٣ - " الميزان "(١/ ١٠٣) وقال:" كذَّبه الأَوزْدِيّ وغيره، فلا يفرح به. بقي إلى بعد الستين ومائتين. . . وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ضعيف ". وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له:" لا أعلم روى هذا الحديث عن نَهْشَل إلَّا البَرَدَاني، وقد أغرب به جدًّا، ولم أكتبه إلَّا عن قُطَيْط. والمحفوظ بهذا الإسناد عن نَهْشَل، ما حَدَّثَنيه أبو القاسم الأَزْهَرِيّ لفظًا ". ثم ساق الحديث من طرق، عن نَهْشَل بن دارم، عن أحمد بن أبي سليمان القَوَارِيري، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا بلفظ:" مَنْ فَرَّج عن أخيه المسلم كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا. . .. -وهو الحديث التالي رقم (٥٣٤) -. وروى عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله -وقد سُئِلَ عن هذا الحديث: "من فرَّج عن أخيه. . .": "رواه أحمد بن أبي سليمان القَوَارِيري -وكان ضعيفًا-، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس، ووهم فيه، وخالفه عبد الأعلى بن حمَّاد وغيره، رووه عن حمَّاد عن محمد بن واسع وأبي سَوْرَة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وهو الصواب" . التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٢٤٢) . * * *