زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن أبي علي البصري عن محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني عن أبو الطيب أحمد بن ريحان بن عبد الله البغدادي -بالرملة عن علي بن الحسين بن مروان القطان: [ عن حفص بن عمر الأزدي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري

إذا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ" . (٤/ ١٦٠) في ترجمة (أحمد بن رَيْحَان بن عبد اللَّه البغدادي أبو الطَّيِّب) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني أبو المُفَضَّل) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٠) . كما أنَّ صاحب الترجمة (أحمد بن رَيْحَان البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(أبو عمر الحَوْضي) هو (حفص بن عمر بن الحارث الأَزْدِيّ النَّمَرِيّ) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ١٨٧) : "ثقة، ثَبْتٌ، عِيْبَ بأخذ الأجرة على الحديث، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وعشرين -يعني ومائتين-" / خ د س. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٧/ ٢٦ - ٢٩) ، و "التهذيب" (٢/ ٤٠٥ - ٤٠٧) . التخريج: رواه مطوَّلًا العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٥٥) -في ترجمة (راشد أبو مَسَرَّة العطَّار) -، والخطيب البغدادي في "تاريخه" (٩/ ٨٠) ، من طريق سعيد بن سَلَّام العطَّار، حدَّثنا أبو مَسَرَّة العطَّار، عن قَتَادة، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إذا وَلِيَ أحدُكُم أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ، فإنَّهم يُبْعَثُونَ -أو قال: يَتَزَاوَرُونَ- في أَكْفَانِهِمْ" . ولفظ آخره عند الخطيب: "فإنَّهم يبعثون في أكفانهم، ويتزاورون في أكفانهم" . قال العُقَيْلِي: "ليس له من حديث قَتَادَة أصل، هذا الحديث حدَّثناه ابن أبي مَسَرَّة. وفي هذا رواية بإسناد جَيِّد من غير هذا الوجه عن جابر وغيره" . وقال في ترجمة (أبي مَسَرَّة) : "لا يُتَابَعُ على حديثه" . أقول: هذا إسناد تالف، فإنَّ فيه (سعيد بن سَلَّام العَطَّار) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٦٣) . وقد رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٤٠) عن الخطيب من طريق سعيد بن سَلَّام العَطَّار، عن أبي مَسَرَّة العَطَّار، به. كما رواه عن ابن عدي ، من طريق سليمان بن أرقم، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "حَسِّنوا أكفان موتاكم فإنَّهم يتزاورون في أكفانهم" . قال ابن الجَوْزي: "لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" . وأعلَّ حديث أنس بـ (سعيد بن سلَّام) ، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه. كما أعلَّ حديث أبي هريرة بـ (سليمان بن أرقم) وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه. أقول: (سليمان بن أرقم البَصْري) : متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٥٦٢) . وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٤٤١) فقال: "الحديث حسن صحيح، له طرق كثيرة وشواهد استوعبتها في كتاب" شرح الصدور "" . وذكر بعض هذه الشواهد. وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٤) ، ولخَّص تعقيبه فقال: "تُعُقِّب بأنَّ الحديث حسن صحيح له طرق كثيرة وشواهد. جاء من حديث جابر بن عبد اللَّه، أخرجه الحارث في" مسنده ". قلت -القائل ابن عَرَّاق-: وأوَّله فقط في" صحيح مسلم "بلفظ:" إذا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنُهُ "، واللَّه تعالى أعلم. ومن حديث أبي قَتَادَة، أخرجه التِّرْمِذِيّ وحَسَّنَهُ. وفي كتاب" القبور "لابن أبي الدُّنْيَا عن ابن عبَّاس موقوفًا:" تحشر الموتى في أكفانهم ". وفي" مصنَّف ابن أبي شَيْبَة "عن ابن سيرين قال:" كان يحب حسن الكفن ويقال: إنَّهم يتزاورون في أكفانهم ". قلت -القائل ابن عَرَّاق-: وفي" سنن سعيد بن منصور "عن عمر موقوفًا:" أحسنوا أكفان موتاكم فإنَّهم يبعثون فيها يوم القيامة ". ولا ينافي ذلك ما ثبت من أنَّهم يحشرون عُرَاةً، إذ يمكن الجمع بأنهم يبعثون من القبور بثيابهم ثم يحشرون عُرَاةً، واللَّه تعالى أعلم" . وذكر الشيخ الألباني حديث أنس مطوَّلًا في "الصحيحة" (٣/ ٤١١ - ٤١٣) ، وذكر ما تقدَّم عن السُّيُوطِيِّ ومال إليه، وقال: "فالحديث عندي حسن بمجموع هذه الطرق، واللَّه أعلم" . ثم ذكر متابعًا لحديث البيهقي الذي أخرجه في "الشُّعَب" (٧/ ١٠) رقم (٩٢٦٨) ط بيروت -وذكره السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٤٤١) - من طريق مسلم بن إبراهيم الورَّاق، عن عِكْرِمَة بن عمَّار، عن هشام بن حسَّان، عن ابن سيرين، عن أبي قَتَادَة مرفوعًا: "من ولي أخاه فليحسِّن كفنه فإنَّهم يتزاورون فيها" ، فقال: "ثم وجدت للورَّاق -وكان قد ذَكَرَ مِنْ قَبْلُ أنَّه لم يجد له ترجمة- متابعًا قويًا، فقال ابن السَّمَّاك في" حديثه "(٢/ ٩٥/ ٢): حدَّثنا عبد المَلَكُ، حدَّثنا إسماعيل بن سِنَان أبو عمرو بن عُبَيْدَة العُصْفَري، حدَّثنا عِكْرِمَة بن عمَّار -به-. . . وهكذا أخرجه أبو عمرو بن مَنْدَه في" المنتخب من الفوائد" (ق ٢٥٤/ ١) عن أبي قِلَابَة الرَّقَاشي، حدَّثنا إسماعيل بن سِنَان أبو عُبَيْدَة العُصْفُري به. وهذا إسناد جيِّد في الشواهد والمتابعات، رجاله رجال مسلم غير العُصْفُري. قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، وغير أبي قِلَابَة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي قال الحافظ: "صدوق يخطئ، تغيَّر حفظه لمَّا سكن بغداد" . فيرتقي الحديث بهذه الطريق إلى مرتبة الصحيح لغيره، واللَّه أعلم ". أقول: فتحصَّل من جميع ما تقدَّم: أنَّ قوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" إذا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّن كَفَنَهُ "صحيح. وأنَّ قوله:" فإنَّهم يُبْعَثُونَ في أكفانهم، وَيَتَزَاوَرُونَ في أكفانهم "حسن بمجموع شواهده. واللَّه أعلم. والشطر الأول، قد أخرجه مسلم في الجنائز، باب في تحسين كفن الميت (٢/ ٦٥١) رقم (٩٤٣) ، وأبو داود في الجنائز، باب في الكفن (٣/ ٥٠٥ - ٥٠٦) رقم (٣١٤٨) ، وأحمد في" المسند "(٣/ ٢٩٥ و ٣٢٩)، وابن الجارود في" المُنْتَقَى "ص ١٩١ رقم (٥٤٦) ، من حديث جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا. ورواه التِّرْمِذِيّ في الجنائز، باب ما يستحب من الأكفان (٣/ ٣١١) رقم (٩٩٥) ، وابن ماجه في الجنائز، باب ما جاء فيما يستحب من الكفن (١/ ٤٧٣) رقم (١٤٧٤) ، من حديث أبي قَتَادَة الأنصاري مرفوعًا. وقال التِّرْمِذِيُّ:" حسن غريب". * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن أبي علي البصري عن محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني عن أبو الطيب أحمد بن ريحان بن عبد الله البغدادي -بالرملة عن علي بن الحسين بن مروان القطان: [ عن حفص بن عمر الأزدي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري

إذا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ". (٤/ ١٦٠) في ترجمة (أحمد بن رَيْحَان بن عبد اللَّه البغدادي أبو الطَّيِّب). مرتبة الحديث: إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني أبو المُفَضَّل) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٠). كما أنَّ صاحب الترجمة (أحمد بن رَيْحَان البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(أبو عمر الحَوْضي) هو (حفص بن عمر بن الحارث الأَزْدِيّ النَّمَرِيّ)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ١٨٧): "ثقة، ثَبْتٌ، عِيْبَ بأخذ الأجرة على الحديث، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وعشرين -يعني ومائتين-"/ خ د س. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٧/ ٢٦ - ٢٩)، و"التهذيب" (٢/ ٤٠٥ - ٤٠٧). التخريج: رواه مطوَّلًا العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٥٥) -في ترجمة (راشد أبو مَسَرَّة العطَّار) -، والخطيب البغدادي في "تاريخه" (٩/ ٨٠)، من طريق سعيد بن سَلَّام العطَّار، حدَّثنا أبو مَسَرَّة (¬١) العطَّار، عن قَتَادة، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إذا وَلِيَ أحدُكُم أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ، فإنَّهم يُبْعَثُونَ -أو قال: يَتَزَاوَرُونَ- في أَكْفَانِهِمْ". ولفظ آخره عند الخطيب: "فإنَّهم يبعثون في أكفانهم، ويتزاورون في أكفانهم". قال العُقَيْلِي: "ليس له من حديث قَتَادَة أصل، هذا الحديث حدَّثناه ابن أبي مَسَرَّة. وفي هذا رواية بإسناد جَيِّد من غير هذا الوجه عن جابر وغيره". وقال في ترجمة (أبي مَسَرَّة): "لا يُتَابَعُ على حديثه" (¬١). أقول: هذا إسناد تالف، فإنَّ فيه (سعيد بن سَلَّام العَطَّار) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٦٣). وقد رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٤٠) عن الخطيب من طريق سعيد بن سَلَّام العَطَّار، عن أبي مَسَرَّة العَطَّار، به. كما رواه عن ابن عدي (¬٢)، من طريق سليمان بن أرقم، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "حَسِّنوا أكفان موتاكم فإنَّهم يتزاورون في أكفانهم". قال ابن الجَوْزي: "لا يصحُّ عن رسول اللَّه ﷺ". وأعلَّ حديث أنس بـ (سعيد بن سلَّام)، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه. كما أعلَّ حديث أبي هريرة بـ (سليمان بن أرقم) وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه. أقول: (سليمان بن أرقم البَصْري): متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٥٦٢). وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٤٤١) فقال: "الحديث حسن صحيح، له طرق كثيرة وشواهد استوعبتها في كتاب "شرح الصدور"". وذكر بعض هذه الشواهد. وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٤)، ولخَّص تعقيبه فقال: "تُعُقِّب بأنَّ الحديث حسن صحيح له طرق كثيرة وشواهد. جاء من حديث جابر بن عبد اللَّه، أخرجه الحارث في "مسنده". قلت -القائل ابن عَرَّاق-: وأوَّله فقط في "صحيح مسلم" بلفظ: "إذا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنُهُ"، واللَّه تعالى أعلم. ومن حديث أبي قَتَادَة، أخرجه التِّرْمِذِيّ وحَسَّنَهُ. وفي كتاب "القبور" لابن أبي الدُّنْيَا عن ابن عبَّاس موقوفًا: "تحشر الموتى في أكفانهم". وفي "مصنَّف ابن أبي شَيْبَة" عن ابن سيرين قال: "كان يحب حسن الكفن ويقال: إنَّهم يتزاورون في أكفانهم". قلت -القائل ابن عَرَّاق-: وفي "سنن سعيد بن منصور" عن عمر موقوفًا: "أحسنوا أكفان موتاكم فإنَّهم يبعثون فيها يوم القيامة". ولا ينافي ذلك ما ثبت من أنَّهم يحشرون عُرَاةً، إذ يمكن الجمع بأنهم يبعثون من القبور بثيابهم ثم يحشرون عُرَاةً، واللَّه تعالى أعلم". وذكر الشيخ الألباني حديث أنس مطوَّلًا في "الصحيحة" (٣/ ٤١١ - ٤١٣)، وذكر ما تقدَّم عن السُّيُوطِيِّ ومال إليه، وقال: "فالحديث عندي حسن بمجموع هذه الطرق، واللَّه أعلم". ثم ذكر متابعًا لحديث البيهقي الذي أخرجه في "الشُّعَب" (٧/ ١٠) رقم (٩٢٦٨) ط بيروت -وذكره السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٤٤١) - من طريق مسلم بن إبراهيم الورَّاق، عن عِكْرِمَة بن عمَّار، عن هشام بن حسَّان، عن ابن سيرين، عن أبي قَتَادَة مرفوعًا: "من ولي أخاه فليحسِّن كفنه فإنَّهم يتزاورون فيها"، فقال: "ثم وجدت للورَّاق -وكان قد ذَكَرَ مِنْ قَبْلُ أنَّه لم يجد له ترجمة- متابعًا قويًا، فقال ابن السَّمَّاك في "حديثه" (٢/ ٩٥/ ٢): حدَّثنا عبد المَلَكُ، حدَّثنا إسماعيل بن سِنَان أبو عمرو بن عُبَيْدَة العُصْفَري، حدَّثنا عِكْرِمَة بن عمَّار -به-. . . وهكذا أخرجه أبو عمرو بن مَنْدَه في "المنتخب من الفوائد" (ق ٢٥٤/ ١) عن أبي قِلَابَة الرَّقَاشي، حدَّثنا إسماعيل بن سِنَان أبو عُبَيْدَة العُصْفُري به. وهذا إسناد جيِّد في الشواهد والمتابعات، رجاله رجال مسلم غير العُصْفُري. قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، وغير أبي قِلَابَة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي قال الحافظ: "صدوق يخطئ، تغيَّر حفظه لمَّا سكن بغداد". فيرتقي الحديث بهذه الطريق إلى مرتبة الصحيح لغيره، واللَّه أعلم". أقول: فتحصَّل من جميع ما تقدَّم: أنَّ قوله ﷺ: "إذا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّن كَفَنَهُ" صحيح. وأنَّ قوله: "فإنَّهم يُبْعَثُونَ في أكفانهم، وَيَتَزَاوَرُونَ في أكفانهم" حسن بمجموع شواهده. واللَّه أعلم. والشطر الأول، قد أخرجه مسلم في الجنائز، باب في تحسين كفن الميت (٢/ ٦٥١) رقم (٩٤٣)، وأبو داود في الجنائز، باب في الكفن (٣/ ٥٠٥ - ٥٠٦) رقم (٣١٤٨)، وأحمد في "المسند" (٣/ ٢٩٥ و ٣٢٩)، وابن الجارود في "المُنْتَقَى" ص ١٩١ رقم (٥٤٦)، من حديث جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا. ورواه التِّرْمِذِيّ في الجنائز، باب ما يستحب من الأكفان (٣/ ٣١١) رقم (٩٩٥)، وابن ماجه في الجنائز، باب ما جاء فيما يستحب من الكفن (١/ ٤٧٣) رقم (١٤٧٤)، من حديث أبي قَتَادَة الأنصاري مرفوعًا. وقال التِّرْمِذِيُّ: "حسن غريب". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.