زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي عن أبو الحسن محمد بن جعفر بن الفرج الخلال المقرئ عن أبو حامد أحمد بن رجاء بن عبيدة -قدم علينا الحج سنة عشر وثلاثمائة عن محمد بن محمد بن إسحاق البصري عن سويد بن نصر البلخي عن عبد الله بن المبارك الحنظلي عن سفيان الثوري عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ثلاثةُ أَملاكٍ: مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْكَعْبَةِ، وَمَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِمَسْجِدِي هذا، ومَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالمسجد الأقصى، فأمَّا المُوَكَّلُ بِالْكَعْبَةِ فينادي كلَّ يوم: من ترك فرائض اللَّه خرج مِنْ أمان اللَّه، وأمَّا المَلَكُ المُوَكَّلُ بمسجدي هذا فينادي كلَّ يوم: من ترك سنَّة محمد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لم يرد الحوض ولم تدركهـ شفاعة محمد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وأمَّا المَلَكُ المُوَكَّلُ بالمسجد الأقصى فينادي في كلِّ يوم: من كان طعمته حرامًا كان عمله مضروبًا به وجهه".
(٤/ ١٥٧ - ١٥٨) في ترجمة (أحمد بن رجاء بن عُبَيْدَة أبو حامد) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هذا حديث منكر، ورجال إسناده كلُّهم ثقات مغروفون، سوى البَصْري وأحمد بن رجاء فإنَّهما مجهولان" .
أقول: (محمد بن محمد بن إسحاق البَصْري) هذا، ترجم له الذَّهَبِيّ في "الميزان" (٤/ ٢٥) وقال: "روى عن سُوَيْد بن نصر المَرْوَزِيّ، أتي بخبرٍ كذب، وعنه أحمد بن رجاء، لا يُعْرَفُ أيضًا" .
وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٣٥٨) .
كما ترجم في "الميزان" (١/ ٩٨) لصاحب الترجمة (أحمد بن رجاء بن عُبَيْدَة) ، وذكر حديثه هذا، ونقل قول الخطيب المتقدِّم. ومثله في "اللسان" (١/ ١٧٢) .
و(عَلْقَمة) هو (ابن قيس النَّخَعِي) : تابعي كبير ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١) .
و(إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِي) : إمام حافظ ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١) .
و(حمَّاد) هو (ابن أبي سليمان الكوفي) : إمام ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٣٢) .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزِي في "الموضوعات" (١/ ١٤٧ - ١٤٨) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق.
وأقره السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٩٢) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٧٠) .
وذكره الشَّوْكَاني في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ٤٦٥، وعزاه للخطيب، ونقل قوله السابق.
وقد وقع أول الحديث عندهم جميعًا: "للَّه تعالى ثلاثة أملاك" . فكأن قوله: "للَّه تعالى" سقط من "تاريخ بغداد" ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي عن أبو الحسن محمد بن جعفر بن الفرج الخلال المقرئ عن أبو حامد أحمد بن رجاء بن عبيدة -قدم علينا الحج سنة عشر وثلاثمائة عن محمد بن محمد بن إسحاق البصري عن سويد بن نصر البلخي عن عبد الله بن المبارك الحنظلي عن سفيان الثوري عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ثلاثةُ أَملاكٍ: مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْكَعْبَةِ، وَمَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِمَسْجِدِي هذا، ومَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالمسجد الأقصى، فأمَّا المُوَكَّلُ بِالْكَعْبَةِ فينادي كلَّ يوم: من ترك فرائض اللَّه خرج مِنْ أمان اللَّه، وأمَّا المَلَكُ المُوَكَّلُ بمسجدي هذا فينادي كلَّ يوم: من ترك سنَّة محمد ﷺ لم يرد الحوض ولم تدركهـ شفاعة محمد ﷺ، وأمَّا المَلَكُ المُوَكَّلُ بالمسجد الأقصى فينادي في كلِّ يوم: من كان طعمته حرامًا كان عمله مضروبًا به وجهه".
(٤/ ١٥٧ - ١٥٨) في ترجمة (أحمد بن رجاء بن عُبَيْدَة أبو حامد).
مرتبة الحديث:
موضوع.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هذا حديث منكر، ورجال إسناده كلُّهم ثقات مغروفون، سوى البَصْري وأحمد بن رجاء فإنَّهما مجهولان".
أقول: (محمد بن محمد بن إسحاق البَصْري) هذا، ترجم له الذَّهَبِيّ في "الميزان" (٤/ ٢٥) وقال: "روى عن سُوَيْد بن نصر المَرْوَزِيّ، أتي بخبرٍ كذب، وعنه أحمد بن رجاء، لا يُعْرَفُ أيضًا".
وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٣٥٨).
كما ترجم في "الميزان" (١/ ٩٨) لصاحب الترجمة (أحمد بن رجاء بن عُبَيْدَة)، وذكر حديثه هذا، ونقل قول الخطيب المتقدِّم. ومثله في "اللسان" (١/ ١٧٢).
و(عَلْقَمة) هو (ابن قيس النَّخَعِي): تابعي كبير ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١).
و(إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِي): إمام حافظ ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١).
و(حمَّاد) هو (ابن أبي سليمان الكوفي): إمام ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٣٢).
التخريج:
رواه ابن الجَوْزِي في "الموضوعات" (١/ ١٤٧ - ١٤٨) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق.
وأقره السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٩٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٧٠).
وذكره الشَّوْكَاني في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ٤٦٥، وعزاه للخطيب، ونقل قوله السابق.
وقد وقع أول الحديث عندهم جميعًا: "للَّه تعالى ثلاثة أملاك". فكأن قوله: "للَّه تعالى" سقط من "تاريخ بغداد"، واللَّه ﷾ أعلم.
* * *