فقال: يا رسول اللَّه ما لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي البَارِحَةَ قال: أما لو قُلْتَ حينَ أَمْسَيْتَ: أعوذ بكلماتِ اللَّه التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لم تَضُرَّكَ ". واللفظ لمسلم، والبقية بنحوه. غريب الحديث: قوله:" الحُمَةُ ":" بالتخفيف: السَّمُّ، وقد يُشَدَّد، وأنكره الأَزْهَري. ويطلق على إبْرَة العَقْرَب للمجاورة، لأنَّ السَّمَّ منها يخرج "." النهاية" (١/ ٤٤٦) . قوله: "التَّامَّات" قال ابن الأثير في "النهاية" (١/ ١٩٧) : "إنما وصف كلامه بالتمام لأنَّه لا يجوز أن يكون في شيء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام النَّاس، وقيل: معنى التمام هنا أنها تنفع المتعوذ بها وتحفظه من الآفات وتكفيه" . * * *