زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عمر بن بكير النجار عن عيسى بن حامد أبو الحسين القاضي عن أحمد بن الحسن -المعروف بأبي حبيش عن يحيى بن معين بن عون أبو زكريا عن 'Abdur-Razzaq عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

٤٨٥ - أخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْر النَّجَّار ، حدَّثنا عيسى بن حامد أبو الحسين القاضي، حدَّثنا أحمد بن الحسن -المعروف بأبي حُبَيْش-، حدَّثنا يحيى بن مَعِين بن عَوْن أبو زكريا، حدَّثنا أبو بكر عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: " من تعلَّم القرآن وحفظه أدخله اللَّه الجنَّة، وشفَّعه في عشرة من أهل بيته كُلٌّ قد أوجبوا النَّار" . (٤/ ٨١) في ترجمة (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش) . مرتبة الحديث: موضوع. وآفته صاحب الترجمة (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش) ، وقد اتَّهمه الخطيب بوضع هذا الحديث كما سيأتي. وترجم له الذَّهَبِيّ في "الميزان" (١/ ٩١) وساق حديثه هذا وقال: "اتَّهمه الخطيب بوضعه" . ومثله في "اللسان" (١/ ١٥٣) ، و "الكشف الحثيث عمَّن رُمي بوضع الحديث" ص ٥٢ رقم (٣٥) . قال الحافظ الخطيب عقبه: "هذا حديث منكر بهذا الإسناد، والحَمْلُ فيه على أبي حُبَيْش، فإنَّ مَنْ عَدَاهُ ثقة. وقد روى مَخْلَد بن جعفر، عن أبي حُبَيْش أحمد بن محمد، عن أبي خَيْثَمَة زهير بن حَرْب. ولعل شيخ مَخْلَد، وشيخ عيسى بن حامد، واحد" . التخريج: رواه الخطيب في "تاريخه" (٤/ ٤٣٠) في ترجمة (أحمد بن محمد بن الحسين السَّقطِي أبو الحسين) ، من طريق أحمد بن محمد السَّقَطِي هذا، عن يحيى بن مَعِين، به. وقال: "رجال إسناده كلُّهم ثقات إلَّا السَّقَطِي، والحديث غير ثابت" . كما رواه في "تاريخه" (١١/ ٣٩٥) في ترجمة (عليّ بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسن) ، من طريق عليّ بن الحسين السَّقَطِي هذا، عن يحيى بن مَعِين، به. وقد قال في ترجمته قَبْلُ: "حدَّث عن يحيى بن مَعِين حديثًا منكرًا" . ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٠٧) عن الخطيب من طريق أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي المتقدِّم، وقال: "فيه أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي اتَّهمه به الخطيب" . ثم نقل قول الخطيب بخصوص هذا الطريق. وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٩٨) -في الفصل الثالث، والمتضمن للأحاديث التي ذكرها السُّيُوطيّ ممّا فات ابن الجَوْزي-، وعزاه للخطيب وحده، وقال: "فيه أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطي، اتَّهمه به الخطيب" . وقال ابن عَرَّاق أيضًا: "هذا الحديث أورده الذَّهَبِيُّ في" الميزان "في ترجمة (أحمد بن الحسين أبي حَنَش السَّقَطِي) وقال: اتَّهمه الخطيب بوضع هذا الحديث، ثم أعاده الذَّهَبِيّ في ترجمة (أحمد بن الحسين السَّقَطِي) ، قال: ذكروا أنَّه وضع حديثًا، فذكر الحديث بالسند بعينه، ثم قال: قال ابن الجَوْزي: وضعه السَّقَطِي. وزاد ابن حَجَر في "اللسان" - (٤/ ٢٢١) - ترجمة (عليّ بن الحسين السَّقَطِي) ، وذكر فيها الحديث بسنده بعينه، ثم قال: قال الخطيب: هذا حديث منكر. فلا أدري أهؤلاء السَّقَطِيون جماعة تواردوا على هذا الحديث بسند واحد، أَمْ واحدٌ خُبِطَ في اسمه ونسبه، ولم أر من تعرَّض لذلك فليحرر واللَّه أعلم ". أقول: الظاهر أنَّ اثنين من الثلاثة، هما واحد: (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش) و (أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسين) ، يدلُّ عليه قول الحافظ الخطيب في" تاريخه "(٤/ ٨١) في ترجمة (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش) :" وقد روى مَخْلَد بن جعفر، عن أبي حُبَيْش أحمد بن محمد، عن أبي خَيْثَمَة زهير بن حَرْب، ولعل شيخ مَخْلَد وشيخ عيسى بن حامد واحد ". قال هذا بعد أن أورد الحديث من طريق عيسى بن حامد عن أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش، ممّا يشير أنَّه كان يستظهر أنَّ (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش) و (أحمد بن محمد أبو حُبَيْش) واحد. و(أحمد بن محمد أبو حُبَيْش) هو: (أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسين) الذي ساق الخطيب الحديث من طريقه ثانيًا، فإنَّه يرويه في" تاريخه "(٤/ ٤٣٠) من طريق عيسى بن حامد بن بشر القاضي، عنه، به. فالراوي عن (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش) و (أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسين) ، واحد أيضًا هو: (عيسى بن حامد) . أمَّا الثالث: (عليّ بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسن) فإنَّ الراوي عنه، هو (عمر بن أحمد بن يوسف بن نُعَيْم الوكيل) كما في" تاريخ بغداد" (١١/ ٣٩٥) ، مع ملاحظة أنَّ الثلاثة إنما رووه عن (يحيى بن مَعِين) ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عمر بن بكير النجار (¬١ عن عيسى بن حامد أبو الحسين القاضي عن أحمد بن الحسن -المعروف بأبي حبيش عن يحيى بن معين بن عون أبو زكريا عن 'Abdur-Razzaq عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

٤٨٥ - أخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْر النَّجَّار (¬١)، حدَّثنا عيسى بن حامد أبو الحسين القاضي، حدَّثنا أحمد بن الحسن -المعروف بأبي حُبَيْش-، حدَّثنا يحيى بن مَعِين بن عَوْن أبو زكريا، حدَّثنا أبو بكر عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: " من تعلَّم القرآن وحفظه أدخله اللَّه الجنَّة، وشفَّعه في عشرة من أهل بيته كُلٌّ قد أوجبوا النَّار". (٤/ ٨١) في ترجمة (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش) (¬٢). مرتبة الحديث: موضوع. وآفته صاحب الترجمة (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش)، وقد اتَّهمه الخطيب بوضع هذا الحديث كما سيأتي. وترجم له الذَّهَبِيّ في "الميزان" (١/ ٩١) وساق حديثه هذا وقال: "اتَّهمه الخطيب بوضعه". ومثله في "اللسان" (١/ ١٥٣)، و"الكشف الحثيث عمَّن رُمي بوضع الحديث" ص ٥٢ رقم (٣٥). قال الحافظ الخطيب عقبه: "هذا حديث منكر بهذا الإسناد، والحَمْلُ فيه على أبي حُبَيْش، فإنَّ مَنْ عَدَاهُ ثقة. وقد روى مَخْلَد بن جعفر، عن أبي حُبَيْش أحمد بن محمد، عن أبي خَيْثَمَة زهير بن حَرْب. ولعل شيخ مَخْلَد، وشيخ عيسى بن حامد، واحد". التخريج: رواه الخطيب في "تاريخه" (٤/ ٤٣٠) في ترجمة (أحمد بن محمد بن الحسين السَّقطِي أبو الحسين)، من طريق أحمد بن محمد السَّقَطِي هذا، عن يحيى بن مَعِين، به. وقال: "رجال إسناده كلُّهم ثقات إلَّا السَّقَطِي، والحديث غير ثابت". كما رواه في "تاريخه" (١١/ ٣٩٥) في ترجمة (عليّ بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسن)، من طريق عليّ بن الحسين السَّقَطِي هذا، عن يحيى بن مَعِين، به. وقد قال في ترجمته قَبْلُ: "حدَّث عن يحيى بن مَعِين حديثًا منكرًا". ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٠٧) عن الخطيب من طريق أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي المتقدِّم، وقال: "فيه أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي اتَّهمه به الخطيب". ثم نقل قول الخطيب بخصوص هذا الطريق. وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٩٨) -في الفصل الثالث، والمتضمن للأحاديث التي ذكرها السُّيُوطيّ ممّا فات ابن الجَوْزي-، وعزاه للخطيب وحده، وقال: "فيه أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطي، اتَّهمه به الخطيب". وقال ابن عَرَّاق أيضًا: "هذا الحديث أورده الذَّهَبِيُّ في "الميزان" في ترجمة (أحمد بن الحسين (¬١) أبي حَنَش السَّقَطِي) وقال: اتَّهمه الخطيب بوضع هذا الحديث، ثم أعاده الذَّهَبِيّ في ترجمة (أحمد بن الحسين السَّقَطِي)، قال: ذكروا أنَّه وضع حديثًا، فذكر الحديث بالسند بعينه، ثم قال: قال ابن الجَوْزي: وضعه السَّقَطِي. وزاد ابن حَجَر في "اللسان" - (٤/ ٢٢١) - ترجمة (عليّ بن الحسين السَّقَطِي)، وذكر فيها الحديث بسنده بعينه، ثم قال: قال الخطيب: هذا حديث منكر. فلا أدري أهؤلاء السَّقَطِيون جماعة تواردوا على هذا الحديث بسند واحد، أَمْ واحدٌ خُبِطَ في اسمه ونسبه، ولم أر من تعرَّض لذلك فليحرر واللَّه أعلم". أقول: الظاهر أنَّ اثنين من الثلاثة، هما واحد: (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش) و (أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسين)، يدلُّ عليه قول الحافظ الخطيب في "تاريخه" (٤/ ٨١) في ترجمة (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش): "وقد روى مَخْلَد بن جعفر، عن أبي حُبَيْش أحمد بن محمد، عن أبي خَيْثَمَة زهير بن حَرْب، ولعل شيخ مَخْلَد وشيخ عيسى بن حامد واحد". قال هذا بعد أن أورد الحديث من طريق عيسى بن حامد عن أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش، ممّا يشير أنَّه كان يستظهر أنَّ (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش) و (أحمد بن محمد أبو حُبَيْش) واحد. و(أحمد بن محمد أبو حُبَيْش) هو: (أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسين) الذي ساق الخطيب الحديث من طريقه ثانيًا، فإنَّه يرويه في "تاريخه" (٤/ ٤٣٠) من طريق عيسى بن حامد بن بشر القاضي، عنه، به. فالراوي عن (أحمد بن الحسن أبو حُبَيْش) و (أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسين)، واحد أيضًا هو: (عيسى بن حامد). أمَّا الثالث: (عليّ بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسن) فإنَّ الراوي عنه، هو (عمر بن أحمد بن يوسف بن نُعَيْم الوكيل) كما في "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٩٥)، مع ملاحظة أنَّ الثلاثة إنما رووه عن (يحيى بن مَعِين)، واللَّه ﷾ أعلم. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.