زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز عن محمد بن عبد الله الشافعي عن أبو بكر أحمد بن بكر بن يونس الربضي المؤدب عن يحيى الحماني عن 'Abdul 'Aziz bin Muhammad al-Daruradi عن Yazid bin 'Abdullah bin Usama B. al-Haad عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أم كلثوم ابنة العباس عن العباس

إذا اقْشَعَرَّ جِلْدُ العَبْدِ مِنْ خَشْيةِ اللَّهِ، تَحَاتَّتْ عنه ذُنُوبُهُ كما يَتَحَاتُّ عن الشَّجرةِ اليَابِسَةِ وَرَقُهَا" . (٥٦٤) في ترجمة (أحمد بن بكر بن يونس المؤدِّب الرَّبَضِي أبو بكر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٧٣٩) : "حافظ، منكر الحديث، وقد وثَّقه ابن مَعِين وغيره. وقال أحمد بن حنبل: كان يكذب جَهَارًا. وقال النَّسَائي: ضعيف" . وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٣٥٢) : "حافظ، إلَّا أنَّهم اتَّهموه بسرقة الحديث" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٩٧) . وفيه صاحب الترجمة (أحمد بن يونس الرَّبَضِي المؤدِّب) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(أمّ كُلْثوم ابنة العبَّاس) لم أقف على من ترجم لها، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١٠) : "لم أعرفها" . و(عبد العزيز بن محمد) هو (الدَّراوَرْدِيّ أبو محمد) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٣٩٩) : "صدوق، غيره أقوى منه" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٢) . وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج: رواه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشَّافِعِي في "فوائده" -المعروفة باسم "الغَيْلانِيَّات" - (١/ ٢٣١ - ٢٣٢) رقم (٢٨٨) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ومن ذات الطريق رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٣/ ٩٢ - ٩٣) رقم (٧٨٢) . وقد توبع يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حيث رواه أبو بكر الشَّافِعِي في "فوائده" ، والبيهقي في "شُعَبِ الإيمان" -في الموطنين السابقين-، من طريق أبي نُعَيْم ضِرَار بن صُرَد الطَّحَّان، عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي، به. و(ضرار بن صُرَد) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (١/ ٣١٢) : "قال البخاري: متروك. وقال ابن مَعِين: كَذَّابان بالكوفة: هذا، وأبو نُعَيْم النَّخَعِي" . وترجم له الحافظ ابن حَجَر في "التهذيب" (٤/ ٤٥٦ - ٤٥٧) ونقل عن النَّسَائي قوله فيه: "متروك الحديث" . وقال مرَّةً: "ليس بثقة" . وقال أبو حاتم: "صدوق صاحب قرآن وفرائض يُكْتَبُ حديثه ولا يحتجُّ به" . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: "ضعيف" . وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقويِّ عندهم" . وقال ابن قَانِع: "ضعيف يَتَشَيَّع" . وقال السَّاجي: "عنده مناكير" . وقال ابن حِبَّان: "يروي المقلوبات عن الثقات حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوهن" . ومع ما تقدَّم فإنَّ الحافظ ابن حَجَر يقول عنه في "التقريب" (١/ ٣٧٤) : "صدوق له أوهام وخطأ، ورُمي بالتَّشَيُّع، من العاشرة" / عخ! . وللحِمَّاني متابعٌ ثانٍ، فقد رواه البزَّار في "مسنده" (٤/ ٧٤) رقم (٣٢٣١) -من كشف الأستار- عن محمد بن عقبة، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيّ، به، وقال: "لا نعلمه بهذا اللفظ مرفوعًا إلا عن العبَّاس، ولا له عن العبَّاس إلا بهذا الإسناد" . أقول: كلام البزَّار هذا متعقَّب بالطريقين المتقدِّمين. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١٠) : "رواه البزَّار، وفيه أمّ كُلْثوم بنت العبَّاس ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات" . أقول: بل إنَّ فيه شيخ البزَّار: (محمد بن عقبة بن هَرِم السَّدُوسي البَصْري) وهو ضعيف كما قال أبو حاتم. وترك أبو زُرْعَة حديثه وقال: "لا أحدِّث عنه" . وذكره ابن حِبَّان في "ثقاته" . وقال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ١٩١) : "صدوق يخطئ كثيرًا" . وستأتي ترجمته في حديث (١٦٤٤) . ونقل محقق "كشف الأستار" الشيخ الأعظمي، كلام الهيثمي ولم يتعقبه. والحديث ذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (٤/ ٢٣٤) ، والدِّمْيَاطي في "المتجر الرابح" ص ٧٠٥ - ٧٠٦، وعزياه إلى أبي الشيخ بن حَيَّان في "الثواب" ، والبيهقي، وصدَّراه بصيغة تدل على ضعفه عندهما كما هو شرطهما في مقدمتي كتابيهما. وعزاه العراقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدين" (٤/ ١٤٢) إلى الطبراني والبيهقي بسند ضعيف. كما عزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٤٣) إلى الطبراني في "الكبير" ، والحكيم، وسَمُّوْيَه أيضًا. وفي عزوه للطبراني في "الكبير" ، توقف، حيث لم يذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١٠) عندما عزاه للبزَّار وحده، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وقد روي عن العبَّاس مرفوعًا بلفظ آخر. انظر: "شُعَب الإيمان" (٣/ ٩٣ - ٩٥) رقم (٧٨٣) ، و "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١٠) ، و "الترغيب والترهيب" للمنذري (٤/ ٢٣٤ - ٢٣٥) ، وإسناده ضعيف أيضًا. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز (¬٢ عن محمد بن عبد الله الشافعي عن أبو بكر أحمد بن بكر بن يونس الربضي المؤدب عن يحيى الحماني عن 'Abdul 'Aziz bin Muhammad al-Daruradi عن Yazid bin 'Abdullah bin Usama B. al-Haad عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أم كلثوم ابنة العباس عن العباس

إذا اقْشَعَرَّ جِلْدُ العَبْدِ مِنْ خَشْيةِ اللَّهِ، تَحَاتَّتْ عنه ذُنُوبُهُ كما يَتَحَاتُّ عن الشَّجرةِ اليَابِسَةِ وَرَقُهَا". (٥٦٤) في ترجمة (أحمد بن بكر بن يونس المؤدِّب الرَّبَضِي أبو بكر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٧٣٩): "حافظ، منكر الحديث، وقد وثَّقه ابن مَعِين وغيره. وقال أحمد بن حنبل: كان يكذب جَهَارًا. وقال النَّسَائي: ضعيف". وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٣٥٢): "حافظ، إلَّا أنَّهم اتَّهموه بسرقة الحديث". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٩٧). وفيه صاحب الترجمة (أحمد بن يونس الرَّبَضِي المؤدِّب) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(أمّ كُلْثوم ابنة العبَّاس) لم أقف على من ترجم لها، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١٠): "لم أعرفها". و(عبد العزيز بن محمد) هو (الدَّراوَرْدِيّ أبو محمد) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٣٩٩): "صدوق، غيره أقوى منه". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٢). وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج: رواه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشَّافِعِي في "فوائده" -المعروفة باسم "الغَيْلانِيَّات"- (١/ ٢٣١ - ٢٣٢) رقم (٢٨٨) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ومن ذات الطريق رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٣/ ٩٢ - ٩٣) رقم (٧٨٢). وقد توبع يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حيث رواه أبو بكر الشَّافِعِي في "فوائده"، والبيهقي في "شُعَبِ الإيمان" -في الموطنين السابقين-، من طريق أبي نُعَيْم ضِرَار بن صُرَد الطَّحَّان، عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي، به. و(ضرار بن صُرَد) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (١/ ٣١٢): "قال البخاري: متروك. وقال ابن مَعِين: كَذَّابان بالكوفة: هذا، وأبو نُعَيْم النَّخَعِي". وترجم له الحافظ ابن حَجَر في "التهذيب" (٤/ ٤٥٦ - ٤٥٧) ونقل عن النَّسَائي قوله فيه: "متروك الحديث". وقال مرَّةً: "ليس بثقة". وقال أبو حاتم: "صدوق صاحب قرآن وفرائض يُكْتَبُ حديثه ولا يحتجُّ به". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: "ضعيف". وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقويِّ عندهم". وقال ابن قَانِع: "ضعيف يَتَشَيَّع". وقال السَّاجي: "عنده مناكير". وقال ابن حِبَّان: "يروي المقلوبات عن الثقات حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوهن". ومع ما تقدَّم فإنَّ الحافظ ابن حَجَر يقول عنه في "التقريب" (١/ ٣٧٤): "صدوق له أوهام وخطأ، ورُمي بالتَّشَيُّع، من العاشرة"/ عخ! . وللحِمَّاني متابعٌ ثانٍ، فقد رواه البزَّار في "مسنده" (٤/ ٧٤) رقم (٣٢٣١) -من كشف الأستار- عن محمد بن عقبة، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيّ، به، وقال: "لا نعلمه بهذا اللفظ مرفوعًا إلا عن العبَّاس، ولا له عن العبَّاس إلا بهذا الإسناد". أقول: كلام البزَّار هذا متعقَّب بالطريقين المتقدِّمين. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١٠): "رواه البزَّار، وفيه أمّ كُلْثوم بنت العبَّاس ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات". أقول: بل إنَّ فيه شيخ البزَّار: (محمد بن عقبة بن هَرِم السَّدُوسي البَصْري) وهو ضعيف كما قال أبو حاتم. وترك أبو زُرْعَة حديثه وقال: "لا أحدِّث عنه". وذكره ابن حِبَّان في "ثقاته". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ١٩١): "صدوق يخطئ كثيرًا". وستأتي ترجمته في حديث (١٦٤٤). ونقل محقق "كشف الأستار" الشيخ الأعظمي، كلام الهيثمي ولم يتعقبه. والحديث ذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (٤/ ٢٣٤)، والدِّمْيَاطي في "المتجر الرابح" ص ٧٠٥ - ٧٠٦، وعزياه إلى أبي الشيخ بن حَيَّان في "الثواب"، والبيهقي، وصدَّراه بصيغة تدل على ضعفه عندهما كما هو شرطهما في مقدمتي كتابيهما. وعزاه العراقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدين" (٤/ ١٤٢) إلى الطبراني والبيهقي بسند ضعيف. كما عزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٤٣) إلى الطبراني في "الكبير"، والحكيم، وسَمُّوْيَه (¬١) أيضًا. وفي عزوه للطبراني في "الكبير"، توقف، حيث لم يذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١٠) عندما عزاه للبزَّار وحده، واللَّه ﷾ أعلم. وقد روي عن العبَّاس مرفوعًا بلفظ آخر. انظر: "شُعَب الإيمان" (٣/ ٩٣ - ٩٥) رقم (٧٨٣)، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١٠)، و"الترغيب والترهيب" للمنذري (٤/ ٢٣٤ - ٢٣٥)، وإسناده ضعيف أيضًا. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.