زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ومعناه صحيح. فالويل لمن تكلَّف في وضعه، إذ لا فائدة في ذلك" .
وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٩٧) -في الفصل الثالث، والذي يشتمل على زيادات السُّيُوطِيّ على ابن الجوزي- وأقَرَّ ابن الجَوْزي في حكمه على الحديث بالوضع.
وقال الحافظ الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٦١٣) -في ترجمة (عبد الرزاق الصَّنْعَاني) - بعد أن ذكره من الطريق المتقدِّم بلفظ: "أنت سَيِّدٌ في الدُّنْيَا، سَيِّدٌ في الآخرة، من أحبَّك فقد أحبني، ومن أبغضك فقد أبغضني" : "مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره، ففي النَّفْسِ منها شيء، وما اكتفى بها حتى زاد:" وحبيبك حبيب اللَّه، وبغيضك بغيض اللَّه، والويل لمن أبغضك "، فالويل لمن أبغضه. هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن يغضُّ منه أو غَضَّ من رتبته ولم يجبّه كحبِّ نظرائه أهل الشُّورى رضي اللَّه عنهم أجمعين" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ومعناه صحيح. فالويل لمن تكلَّف في وضعه، إذ لا فائدة في ذلك".
وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٩٧) -في الفصل الثالث، والذي يشتمل على زيادات السُّيُوطِيّ على ابن الجوزي- وأقَرَّ ابن الجَوْزي في حكمه على الحديث بالوضع.
وقال الحافظ الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٦١٣) -في ترجمة (عبد الرزاق الصَّنْعَاني) - بعد أن ذكره من الطريق المتقدِّم بلفظ: "أنت سَيِّدٌ في الدُّنْيَا، سَيِّدٌ في الآخرة، من أحبَّك فقد أحبني، ومن أبغضك فقد أبغضني": "مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره، ففي النَّفْسِ منها شيء، وما اكتفى بها حتى زاد: "وحبيبك حبيب اللَّه، وبغيضك بغيض اللَّه، والويل لمن أبغضك"، فالويل لمن أبغضه. هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن يغضُّ منه أو غَضَّ من رتبته ولم يجبّه كحبِّ نظرائه أهل الشُّورى ﵃ أجمعين".
* * *