زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نصر بن علي الجهضمي- لا تروه، فليس له أصل. فلا أدري عن بعد أم لا
يغسل الإناء إذا وَلَغَ فيه الكلب سبع مرات: أُوْلَاهُنَّ أو أُخْرَاهُنَّ بالتراب" -، و "التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٣ - ٢٤) ، و "جامع الأصول" (٧/ ٩٩ و ١٠١) و (١٠/ ٢٣٨) ، و "مجمع الزوائد" (١/ ٢٨٦ - ٢٨٧) .
أما زيادة قوله في آخر الحديث: "أُوْلَاهُنَّ بالتراب" ، فإنَّها زيادة صحيحة ثابتة من حديث أبي هريرة عند مسلم في الطهارة، باب حكم ولوغ الكلب (١/ ٢٣٤) رقم (٢٧٩) ، وغيره. وانظر في أمرها إن شئت: "فتح الباري" (١/ ٢٧٥ - ٢٧٦) -في كتاب الوضوء، باب الماء الذي يُغْسَلُ به شعر الإنسان. . . -.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نصر بن علي الجهضمي- لا تروه، فليس له أصل. فلا أدري عن بعد أم لا
يغسل الإناء إذا وَلَغَ فيه الكلب سبع مرات: أُوْلَاهُنَّ أو أُخْرَاهُنَّ بالتراب"-، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٣ - ٢٤)، و"جامع الأصول" (٧/ ٩٩ و ١٠١) و (١٠/ ٢٣٨)، و"مجمع الزوائد" (١/ ٢٨٦ - ٢٨٧).
أما زيادة قوله في آخر الحديث: "أُوْلَاهُنَّ بالتراب"، فإنَّها زيادة صحيحة ثابتة من حديث أبي هريرة عند مسلم في الطهارة، باب حكم ولوغ الكلب (١/ ٢٣٤) رقم (٢٧٩)، وغيره. وانظر في أمرها إن شئت: "فتح الباري" (١/ ٢٧٥ - ٢٧٦) -في كتاب الوضوء، باب الماء الذي يُغْسَلُ به شعر الإنسان. . . -.
* * *