النَّاسُ مَعَادِنٌ، والعِرْقٌ دَسَّاسٌ، وأدبُ السُّوء كعِرْقِ السُّوءِ" . ورواه ابن الجَوْزِي في "العلل المتناهية" (٢/ ١٢٦ - ١٢٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" . وأعلَّه بـ (محمد بن سليمان) ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه. وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفِرْدَوس" (٤/ ٢٩٩) رقم (٦٨٧٨) عن ابن عبَّاس بلفظ ابن عدي تمامًا. وفي حاشية محققة نقلًا عن "زهر الفردوس" (٤/ ١٢٧) لابن حَجَر أنَّ الدَّيْلِميّ رواه عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤٥٠) إلى يعقوب بن سفيان في "مشيخته" . وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "النَّاس مَعَادِنٌ" ، جاء في حديث رواه البخاري في أول كتاب المناقب (٦/ ٥٢٥) رقم (٣٤٩٣) -واللفظ له-، ومسلم في فضائل الصحابة، باب خيار الناس (٤/ ١٩٥٨) رقم (٢٥٢٦) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا: "تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ: خِيارُهم في الجاهِليِة خِيَارُهُمْ في الإسلام إذا فَقُهُوا، وتَجِدُونَ خيرَ النَّاسِ في هذا الشأنِ أشدَّهم له كراهيةً" . وانظر في معنى الحديث: "فيض القدير" (٦/ ٢٩٥) . * * *