زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اخبرني الساجي عن أبو الفتح يوسف بن عمرو القواس عن علي بن أحمد بن الهيثم البزار عن عامر بن محمد أبو نصر الكواز البصري عن أبي عن جدي

الزَّائرُ أَخَاهُ في بَيْتِهِ، الآكِلُ مِنْ طِعَامِهِ، أرفعُ درجةً مِنَ المُطْعِمِ له" . (٤/ ٢١) في ترجمة (أحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه السَّاجي أبو بكر) . مرتبة الحديث: باطل. ففيه (عامر بن محمد الكَوَّاز البَصْري) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "ميزانه" (٢/ ٣٦٢) وقال: "لا يُعْرَفُ، وخبره باطل" . ثم ساق له الحديث المتقدِّم. وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ٢٢٥) . أقول: ما تقدَّم عن الحافظ الذَّهَبِيِّ، وإقرار الحافظ ابن حَجَر له، من كون (عامر) : لا يُعْرَف؛ موضع نظر. فقد ترجم له السَّمْعَاني في "الأنساب" (١٠/ ٤٩٢) وقال: "حَدَّثَ ببغداد، وسُرَّ من رأى، عن كامل بن طَلْحَة، ومحمد بن بِشْر بن أبي بِشْر المُزَلِّق. روى عنه محمد بن جعفر المَطِيريّ، وأحمد بن الفضل بن خُزَيْمَة، وعبد اللَّه بن إسحاق الخُرَاساني. وكان شاهدًا مُعَدَّلًا" . وقول السَّمْعَاني "وكان شاهدًا مُعَدَّلًا" ، يفيد أمر قبوله في الشهادة، لا توثيقه في الرواية. وهذا من جهة الضبط لا العدالة، فإنَّه متحقق فيها. وممَّا يؤكِّد ذلك، ما نقله الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/ ٥٢) في ترجمة (محمد بن عثمان بن الحسن النَّصِيبي أبو الحسن) ، عن القاضي أبي عبد اللَّه الصَّيْمَري، حيث يقول: "كان أبو الحسن النَّصِيبي ضعيفًا في الرواية عَدْلًا في الشهادة" . والظَّاهر أنَّ الذَّهَبِيّ في قوله المتقدِّم عنه، قد اعتمد فيه على قول ابن الجَوْزِي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٥٧) : "عامر وأبوه وجدّه: مجهولون" . و(السَّاجِيّ) هو صاحب الترجمة (أحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه أبو بكر) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ترجم له. و(يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصْري): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦) . التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٥٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ، وعامر وأبوه وجدّه مجهولون" . وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٢/ ٢٩٨) رقم (٣٣٥٨) عن أنس مرفوعًا بلفظ: "الزائرُ أَخَاهُ المُسْلمَ، الآكلُ مِنْ طَعَامِهِ، أعظمُ أجرًا مِنَ المَزُورِ المُطْعِمِ في اللَّه عزَّ وجلَّ" . وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٤/ ٦٩) : بأنَّ البزَّار قد أخرجه، ومن طريقه تَلَقَّاه الدَّيْلَمِيّ، فعزوه للفرع دون الأصل غير جيِّد. قاله تعقيبًا على السُّيُوطِيّ حيث ذكره في "الجامع الصغير" عن أنس بلفظ: "الزائر أَخَاهُ المسلمَ أعظمُ أجرًا من المَزُور" . وعزاه للدَّيْلَمِيّ فحسب. أقول: لم أقف عليه في "كشف الأستار عن زوائد البزَّار" ، ولا في "مجمع الزوائد" . واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اخبرني الساجي عن أبو الفتح يوسف بن عمرو القواس عن علي بن أحمد بن الهيثم البزار عن عامر بن محمد أبو نصر الكواز (¬١) البصري عن أبي عن جدي

يقول: "الزَّائرُ أَخَاهُ في بَيْتِهِ، الآكِلُ مِنْ طِعَامِهِ، أرفعُ درجةً مِنَ المُطْعِمِ له". (٤/ ٢١) في ترجمة (أحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه السَّاجي أبو بكر). مرتبة الحديث: باطل. ففيه (عامر بن محمد الكَوَّاز البَصْري)، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "ميزانه" (٢/ ٣٦٢) وقال: "لا يُعْرَفُ، وخبره باطل". ثم ساق له الحديث المتقدِّم. وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ٢٢٥). أقول: ما تقدَّم عن الحافظ الذَّهَبِيِّ، وإقرار الحافظ ابن حَجَر له، من كون (عامر): لا يُعْرَف؛ موضع نظر. فقد ترجم له السَّمْعَاني في "الأنساب" (١٠/ ٤٩٢) وقال: "حَدَّثَ ببغداد، وسُرَّ من رأى، عن كامل بن طَلْحَة، ومحمد بن بِشْر بن أبي بِشْر المُزَلِّق. روى عنه محمد بن جعفر المَطِيريّ، وأحمد بن الفضل بن خُزَيْمَة، وعبد اللَّه بن إسحاق الخُرَاساني. وكان شاهدًا مُعَدَّلًا". وقول السَّمْعَاني "وكان شاهدًا مُعَدَّلًا"، يفيد أمر قبوله في الشهادة، لا توثيقه في الرواية. وهذا من جهة الضبط لا العدالة، فإنَّه متحقق فيها. وممَّا يؤكِّد ذلك، ما نقله الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/ ٥٢) في ترجمة (محمد بن عثمان بن الحسن النَّصِيبي أبو الحسن)، عن القاضي أبي عبد اللَّه الصَّيْمَري، حيث يقول: "كان أبو الحسن النَّصِيبي ضعيفًا في الرواية عَدْلًا في الشهادة". والظَّاهر أنَّ الذَّهَبِيّ في قوله المتقدِّم عنه، قد اعتمد فيه على قول ابن الجَوْزِي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٥٧): "عامر وأبوه وجدّه: مجهولون". و(السَّاجِيّ) هو صاحب الترجمة (أحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه أبو بكر) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ترجم له. و(يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصْري): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦). التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٥٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ، وعامر وأبوه وجدّه مجهولون". وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٢/ ٢٩٨) رقم (٣٣٥٨) عن أنس مرفوعًا بلفظ: "الزائرُ أَخَاهُ المُسْلمَ، الآكلُ مِنْ طَعَامِهِ، أعظمُ أجرًا مِنَ المَزُورِ المُطْعِمِ في اللَّه ﷿". وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٤/ ٦٩): بأنَّ البزَّار قد أخرجه، ومن طريقه تَلَقَّاه الدَّيْلَمِيّ، فعزوه للفرع دون الأصل غير جيِّد. قاله تعقيبًا على السُّيُوطِيّ حيث ذكره في "الجامع الصغير" عن أنس بلفظ: "الزائر أَخَاهُ المسلمَ أعظمُ أجرًا من المَزُور". وعزاه للدَّيْلَمِيّ فحسب. أقول: لم أقف عليه في "كشف الأستار عن زوائد البزَّار"، ولا في "مجمع الزوائد". واللَّه ﷾ أعلم. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.