زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
التقريب" (١/ ٢٦٥ عن صدوق كثير الأوهام
. وأعلَّه بـ (محمد بن حُمَيْد) و (زَافِر) ، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيهما.
وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣٠) فقال: "أخرجه الحاكم في "المستدرك" من طريق عيسى بن صَبِيح، عن زَافِر، وصحَّحه. وقال الحافظ ابن حَجَر في "أماليه": تفرَّد بهذا زَافِر، وما له طريق غيره، وهو شيخ بَصْري صدوق سيء الحفظ كثير الوَهَم، والراوي عنه (محمد بن حُمَيْد) فيه مَقَالٌ، لكنه توبع. قال -يعني ابن حَجَر-: وقد اخْتَلَفَ فيه نظر حَافِظَيْنِ فسلكا فيه طريقين
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
التقريب" (١/ ٢٦٥ عن صدوق كثير الأوهام
. وأعلَّه بـ (محمد بن حُمَيْد) و (زَافِر)، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيهما.
وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣٠) فقال: "أخرجه الحاكم في "المستدرك" من طريق عيسى بن صَبِيح، عن زَافِر، وصحَّحه. وقال الحافظ ابن حَجَر في "أماليه": تفرَّد بهذا زَافِر، وما له طريق غيره، وهو شيخ بَصْري صدوق سيء الحفظ كثير الوَهَم، والراوي عنه (محمد بن حُمَيْد) فيه مَقَالٌ، لكنه توبع. قال -يعني ابن حَجَر-: وقد اخْتَلَفَ فيه نظر حَافِظَيْنِ فسلكا فيه طريقين