زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد بن رزق عن أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ عن محمد بن يونس القرشي

منه عجبًا، جاءه رجل من أهل اليَمَامة بغلام ولد وقد لَفَّه في خِرْقَةٍ، فقال له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "يا غلام من أنا" ؟ قال: أنت رسول اللَّه. قال: "صدقت بارك اللَّه فيك" . قال ثم إنَّ الغلام لم يتكلَّم بعدها حتى شبَّ. قال قال أبي: فكنَّا نسمِّيه مُبَارَك اليَمَامة. (٣/ ٤٤٢ - ٤٤٣) في ترجمة (محمد بن يونس بن موسى القُرَشي السَّامي البَحْري أبو العبَّاس، المعروف بالكُدَيْمِي) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن يونس بن موسى القُرَشي الكُدَيْمِي) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤٦) . كما أنَّ (شَاصُوْيَه بن عبيد) و (مُعْرِض بن عبد اللَّه بن مُعْرِض بن مُعَيْقِيب اليَمَامي) و (والده) : مجاهيل كما في "الإصابة" (٣/ ٤٤٥) . التخريج: رواه البيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ٥٩) ، وابن قَانِع في "معجمه" -كما في "الإصابة" (٣/ ٤٤٥) -، من طريق محمد بن يونس الكُدَيْمي، عن شَاصُوْيَه، به. قال ابن حَجَر في "الإصابة" (٣/ ٤٤٥) : "ومُعْرِض وشيخه مجهولان، وكذلك شَاصُوْيَه، واستنكروه على الكُدَيْمي" . وقال الحافظ الخطيب في "تاريخه" (٣/ ٤٤٣ - ٤٤٤) : "أنبأنا أحمد بن محمد العَتِيقي، حدَّثنا أبو عبد اللَّه عثمان بن جعفر العِجْلي -مُسْتَمْلِي ابن شَاهِين- بحديث الكُدَيْمي عن شَاصُوْيَه بن عبيد. ثم قال عثمان: سمعت بعض شيوخنا يقول: لما أَمْلَى الكُدَيْمي هذا الحديث استعظمه النَّاس، وقالوا: هذا كذب، من هو شَاصُوْنَه ؟ فلما كان بعد وفاته جاء قوم من الرَّحَّالة ممن جاؤوا من عَدَن فقالوا: وصلنا قرية يقال لها الجردة، فلقينا بها شيخًا فسألناه: عندك شيء من الحديث؟ قال: نعم. فكتبنا عنه وقلنا: ما اسمك؟ قال: محمد بن شَاصُوْنَه بن عبيد. وأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه" . وفي "دلائل النبوة" للبيهقي (٦/ ٦٠) عن الحاكم بإسناده عن أبي عمر الزاهد قال: "لما دخلت اليمن دخلت (حَرْدَة) فسألت عن هذا الحديث فوجدت فيها لـ (شَاصُوْيَه) أعقابًا، وحُمِلْتُ إلى قبره فزرته" . ولم يتفرَّد به الكُدَيْمي، حيث رواه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جُمَيْع الصَّيْدَاوي في "معجم شيوخه" ص ٣٥٤، وعنه البيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ٥٩) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/ ٤٤) ، عن العبَّاس بن محبوب -بمكَّة- حدَّثنا أبي، حدَّثني جدِّي شَاصُوْنَه بن عبيد، حدَّثني مُعْرِض بن عبد اللَّه، به. و(العبَّاس بن محبوب بن عثمان بن عبيد أبو الفضل شَاصُوْنَه). ذكره ابن جُمَيْع الصَّيْدَاوي في "معجم شيوخه" ص ٣٥٤ ولم يذكر فيه شيئًا. وقال محققه الدكتور عمر تدمري: "لم أجد له ترجمة" . أقول: ترجم له الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ٢٤٤) وقال: "بَصْري الأصل، سكن جُدَّة. قال مَسْلَمَة بن قاسم: ضعيف الحديث لا يُكْتَبُ حديثه، وكان لي صديقًا" . وقال الحافظ ابن حَجَر في "الإصابة" (٣/ ٤٤٥) : "وأخرجه الحاكم في" الإكليل "من وجه آخر عن العبَّاس بن محمد بن شَاصُوْيَه" . وقال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ١٥٨ - ١٥٩) بعد أن ساقه عن البيهقي من طريق الكُدَيْمي المتقدِّم: "هذا الحديث ممَّا تكلم النَّاس في محمد بن يونس الكُدَيْمي بسببه، وأنكروه عليه، واستغربوا شيخه هذا، وليس هذا مما ينكر عقلًا ولا شرعًا، فقد ثبت في" الصحيح " (٢) في قِصَّة جُرَيْج العابد، أنَّه اسْتَنْطَقَ ابن تلك البَغِيّ، فقال له: يا أبا يونس ابن من أنت؟ قال: ابن الرَّاعي، فعلم بنو إسرائيل بَرَاءة عِرْض جُرَيْج مما كان نُسِبَ إليه" . ثم قال: "على أنَّه قد روي هذا الحديث من غير طريق الكُدَيْمي، إلَّا أنَّه بإسناد غريب أيضًا" . وساقه من طريق ابن جُمَيْع السابق. وقال البيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ٦٠) : "ولهذا الحديث أصل من حديث الكوفيين بإسناد مرسل يخالفه في وقت الكلام" . ثم روى من طريق وكيع بن الجرَّاح، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطيَّة، عن بعض أشياخه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أُتي بصبيٍّ قد شبَّ لم يتكلَّم قطُّ، قال: "من أنا" ؟ قال: أنت رسول اللَّه. ثم روى من طريق آخر عن الأعمش، عن شِمْر بن عطيَّة، عن بعض أشياخه قال: جاءت امرأة بابنٍ لها إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قد تحرَّك، فقالت: يا رسول اللَّه! إنَّ ابني هذا لم يتكلَّم منذ ولد، ف قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "ادنيه" . فأدنته منه، فقال: "من أنا" ؟ فقال: أنت رسول اللَّه. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد بن رزق عن أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ عن محمد بن يونس القرشي

منه عجبًا، جاءه رجل من أهل اليَمَامة بغلام ولد وقد لَفَّه في خِرْقَةٍ، فقال له رسول اللَّه ﷺ: "يا غلام من أنا"؟ قال: أنت رسول اللَّه. قال: "صدقت بارك اللَّه فيك". قال ثم إنَّ الغلام لم يتكلَّم بعدها حتى شبَّ. قال قال أبي: فكنَّا نسمِّيه مُبَارَك اليَمَامة. (٣/ ٤٤٢ - ٤٤٣) في ترجمة (محمد بن يونس بن موسى القُرَشي السَّامي البَحْري أبو العبَّاس، المعروف بالكُدَيْمِي). مرتبة الحديث: إسناده تالف. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن يونس بن موسى القُرَشي الكُدَيْمِي) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤٦). كما أنَّ (شَاصُوْيَه بن عبيد) و (مُعْرِض بن عبد اللَّه بن مُعْرِض بن مُعَيْقِيب اليَمَامي) و (والده): مجاهيل كما في "الإصابة" (٣/ ٤٤٥). التخريج: رواه البيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ٥٩)، وابن قَانِع في "معجمه" -كما في "الإصابة" (٣/ ٤٤٥) -، من طريق محمد بن يونس الكُدَيْمي، عن شَاصُوْيَه، به. قال ابن حَجَر في "الإصابة" (٣/ ٤٤٥): "ومُعْرِض وشيخه مجهولان، وكذلك شَاصُوْيَه، واستنكروه على الكُدَيْمي". وقال الحافظ الخطيب في "تاريخه" (٣/ ٤٤٣ - ٤٤٤): "أنبأنا أحمد بن محمد العَتِيقي، حدَّثنا أبو عبد اللَّه عثمان بن جعفر العِجْلي -مُسْتَمْلِي ابن شَاهِين- بحديث الكُدَيْمي عن شَاصُوْيَه بن عبيد. ثم قال عثمان: سمعت بعض شيوخنا يقول: لما أَمْلَى الكُدَيْمي هذا الحديث استعظمه النَّاس، وقالوا: هذا كذب، من هو شَاصُوْنَه (¬١)؟ فلما كان بعد وفاته جاء قوم من الرَّحَّالة ممن جاؤوا من عَدَن فقالوا: وصلنا قرية يقال لها الجردة، فلقينا بها شيخًا فسألناه: عندك شيء من الحديث؟ قال: نعم. فكتبنا عنه وقلنا: ما اسمك؟ قال: محمد بن شَاصُوْنَه بن عبيد. وأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه". وفي "دلائل النبوة" للبيهقي (٦/ ٦٠) عن الحاكم بإسناده عن أبي عمر الزاهد قال: "لما دخلت اليمن دخلت (حَرْدَة) فسألت عن هذا الحديث فوجدت فيها لـ (شَاصُوْيَه) أعقابًا، وحُمِلْتُ إلى قبره فزرته". ولم يتفرَّد به الكُدَيْمي، حيث رواه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جُمَيْع الصَّيْدَاوي في "معجم شيوخه" ص ٣٥٤، وعنه البيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ٥٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/ ٤٤)، عن العبَّاس بن محبوب -بمكَّة- حدَّثنا أبي، حدَّثني جدِّي شَاصُوْنَه بن عبيد، حدَّثني مُعْرِض (¬١) بن عبد اللَّه، به. و(العبَّاس بن محبوب بن عثمان بن عبيد أبو الفضل شَاصُوْنَه). ذكره ابن جُمَيْع الصَّيْدَاوي في "معجم شيوخه" ص ٣٥٤ ولم يذكر فيه شيئًا. وقال محققه الدكتور عمر تدمري: "لم أجد له ترجمة". أقول: ترجم له الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ٢٤٤) وقال: "بَصْري الأصل، سكن جُدَّة. قال مَسْلَمَة بن قاسم: ضعيف الحديث لا يُكْتَبُ حديثه، وكان لي صديقًا". وقال الحافظ ابن حَجَر في "الإصابة" (٣/ ٤٤٥): "وأخرجه الحاكم في "الإكليل" من وجه آخر عن العبَّاس بن محمد بن شَاصُوْيَه". وقال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ١٥٨ - ١٥٩) بعد أن ساقه عن البيهقي من طريق الكُدَيْمي المتقدِّم: "هذا الحديث ممَّا تكلم النَّاس في محمد بن يونس الكُدَيْمي بسببه، وأنكروه عليه، واستغربوا شيخه هذا، وليس هذا مما ينكر عقلًا ولا شرعًا، فقد ثبت في "الصحيح" (¬٢) في قِصَّة جُرَيْج العابد، أنَّه اسْتَنْطَقَ ابن تلك البَغِيّ، فقال له: يا أبا يونس ابن من أنت؟ قال: ابن الرَّاعي، فعلم بنو إسرائيل بَرَاءة عِرْض جُرَيْج مما كان نُسِبَ إليه". ثم قال: "على أنَّه قد روي هذا الحديث من غير طريق الكُدَيْمي، إلَّا أنَّه بإسناد غريب أيضًا". وساقه من طريق ابن جُمَيْع السابق. وقال البيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ٦٠): "ولهذا الحديث أصل من حديث الكوفيين بإسناد مرسل يخالفه (¬١) في وقت الكلام". ثم روى من طريق وكيع بن الجرَّاح، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطيَّة، عن بعض أشياخه، أنَّ النبيَّ ﷺ أُتي بصبيٍّ قد شبَّ لم يتكلَّم قطُّ، قال: "من أنا"؟ قال: أنت رسول اللَّه. ثم روى من طريق آخر عن الأعمش، عن شِمْر بن عطيَّة، عن بعض أشياخه قال: جاءت امرأة بابنٍ لها إلى رسول اللَّه ﷺ قد تحرَّك، فقالت: يا رسول اللَّه! إنَّ ابني هذا لم يتكلَّم منذ ولد، ف قال رسول اللَّه ﷺ: "ادنيه". فأدنته منه، فقال: "من أنا"؟ فقال: أنت رسول اللَّه. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.