زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن محمد العتيقي عن أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني -بالكوفة عن محمد بن يوسف بن نوح البلخي -في سوق يحيى عن عبد الله بن محمد بن أحمد بن نوح البلخي القواذي عن أبي عن عيسى بن موسى الغنجار عن أبي حمزة محمد بن ميمون عن موسى بن أبي موسى الجهني
٤٣٨ - حدَّثنا أحمد بن محمد العَتِيقي، حدَّثنا أبو المُفَضَّل محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني -بالكوفة-، حدَّثنا محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي -في سوق يحيى-، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن نوح البَلْخي القَوَاذِيّ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا عيسى بن موسى الغُنْجَار، عن أبي حمزة محمد بن ميمون، عن موسى بن أبي موسى الجُهَني قال: قلت لفاطمة بنت عليّ، حدِّثيني حديثًا، قالت:
حدَّثتني أسماء بنت عُمَيْس، أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال
لعليّ: "أَنْتَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هارونَ مِنْ موسى إلَّا أنَّه لا نَبِيَّ بَعْدِي" .
(٣/ ٤٠٦) في ترجمة (محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي) .
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
فيه (محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني أبو المُفَضَّل) : كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٠) .
كما أنَّ فيه (عيسى بن موسى البخاري الأزرق أبو أحمد غُنْجَار) وهو صدوق مدلِّس، مكثر من الحديث عن المتروكين، روى عن مائة مجهول. وقد عدَّه الحافظ ابن حجر في التعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس"
ص ١٣١ رقم (١٢٤) في المرتبة الرابعة، وهم الذين لا يحتج بشيء من حديثهم إلَّا بما صرَّحوا فيه بالسماع، لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل. و (غُنْجَار) هنا عَنْعَنَ ولم يصرِّح بالسماع. روى عنه ابن ماجه في "سننه" ، وتوفي عام (١٨٧ هـ) . وانظر في ترجمته: "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٤٩٢ - ٤٩٣) ، و "الكاشف" (٢/ ٣١٨ - ٣١٩) ، و "المغني" (١/ ٥٠١) ، و "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٢٥) ، و "التهذيب" (٨/ ٢٣٢ - ٢٣٤) ، و "التقريب" (٢/ ١٠٢) .
وفيه صاحب الترجمة (محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و(عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن نوح البَلْخي القَوَاذِيّ) و (والده) ، لم أقف لهما على ترجمة.
و(موسى بن أبي موسى) هو (موسى بن عبد اللَّه -ويقال: ابن عبد الرحمن- الجُهَني الكوفي أبو سَلَمَة) ، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٢٨٥) : "ثقة عابد، لم يصح أنَّ القطَّان طعن فيه، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين -يعني ومائة-" / م ت س ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "التهذيب" (١٠/ ٣٥٤ - ٣٥٥) .
و(أبو حمزة محمد بن ميمون) هو (المَرْوَزِيّ السُّكَّرِيّ) : ثقة، ولم يكن يبيع السُّكَّر وإنما سمِّي السُّكَّريّ لحلاوة كلامه كما قال الدُّوري. وقد خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٦٧ أو ١٦٨) للهجرة. وانظر في ترجمته: "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٦٦ - ٢٦٩) ، و "التهذيب" (٩/ ٤٨٦ - ٤٨٧) ، و "التقريب" (٢/ ٢١٢) .
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٦/ ٣٦٩ و ٤٣٨) ، وفي "فضائل الصحابة" (٢/ ٥٩٨) رقم (١٠٢٠) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٢/ ٦٠ - ٦١) ، وعنه ابن
أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٦٠٢) رقم (١٣٤٦) ، والنَّسَائي في "خصائص عليّ" ص ٧٨ - ٧٩ رقم (٦٢ و ٦٣ و ٦٤) ، والطبراني في "المعجم الكبير" من رقم (٣٨٤) إلى رقم (٣٨٩) ، من طرق، عن موسى الجُهَني، عن أسماء، به.
وأسانيد أحمد والنَّسَائي وابن أبي شَيْبَة صحيحة.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ١٠٩) : "رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير فاطمة بنت عليّ وهي ثقة" .
وللحديث شواهد كثيرة، انظرها في: "خصائص عليّ" للنَّسَائي مع حاشية محققه ص ٦٧ - ٨٢، و "جامع الأصول" (٨/ ٦٤٩ - ٦٥٠) ، و "مجمع الزوائد" (٩/ ١٠٩ - ١١١) ، و "الأزهار المتناثرة" للسيوطي ص ٢٨١، وقد عَدَّ قوله "أنت مني بمنزلة هارون من موسى" من المتواتر، وتابعه الكَتَّاني في "نظم المتناثر" ص ١٢٤ - ١٢٥ وقال: "وقد تتبع ابن عساكر طرقه في جزء فبلغ عدد الصحابة فيه نَيِّفًا وعشرين. وفي" شرح الرسالة "للشيخ جَسُّوس رحمه اللَّه ما نصُّه:" وحديث: "أنت مِنِّي بمنزلة هارون من موسى" متواتر، جاء عن نَيِّفٍ وعشرين صحابيًا واستوعبها ابن عساكر في نحو عشرين ورقة ".
ومن شواهده تلك، ما رواه البخاري في الفضائل، باب مناقب عليّ بن أبي طالب (٧/ ٧١) رقم (٣٧٠٦) ، ومسلم في ذات الكتاب والباب (٤/ ١٨٧٠) رقم (٢٤٠٤) ، والتِّرْمِذِي كذلك (٥/ ٦٤١) رقم (٣٧٣١) ، وغيرهم، عن سعد بن أبي وقّاص مرفوعًا به. لكن ليس عند البخاري قوله:" إلَّا أنَّه لا نَبِيَّ بعدي".
وسيأتي برقم (٤٨١) من حديث عليّ، وبرقم (٦٢٩) من حديث أبي سعيد الخُدْري، وبرقم (١١٢٨) من حديث عمر.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن محمد العتيقي عن أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني -بالكوفة عن محمد بن يوسف بن نوح البلخي -في سوق يحيى عن عبد الله بن محمد بن أحمد بن نوح البلخي القواذي عن أبي عن عيسى بن موسى الغنجار عن أبي حمزة محمد بن ميمون عن موسى بن أبي موسى الجهني
٤٣٨ - حدَّثنا أحمد بن محمد العَتِيقي، حدَّثنا أبو المُفَضَّل محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني -بالكوفة-، حدَّثنا محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي -في سوق يحيى-، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن نوح البَلْخي القَوَاذِيّ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا عيسى بن موسى الغُنْجَار، عن أبي حمزة محمد بن ميمون، عن موسى بن أبي موسى الجُهَني قال: قلت لفاطمة بنت عليّ، حدِّثيني حديثًا، قالت:
حدَّثتني أسماء بنت عُمَيْس، أنَّ النبيَّ ﷺ قال
لعليّ: "أَنْتَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هارونَ مِنْ موسى إلَّا أنَّه لا نَبِيَّ بَعْدِي".
(٣/ ٤٠٦) في ترجمة (محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي).
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
فيه (محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني أبو المُفَضَّل): كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٠).
كما أنَّ فيه (عيسى بن موسى البخاري الأزرق أبو أحمد غُنْجَار) وهو صدوق مدلِّس، مكثر من الحديث عن المتروكين، روى عن مائة مجهول. وقد عدَّه الحافظ ابن حجر في التعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس"
ص ١٣١ رقم (١٢٤) في المرتبة الرابعة، وهم الذين لا يحتج بشيء من حديثهم إلَّا بما صرَّحوا فيه بالسماع، لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل. و (غُنْجَار) هنا عَنْعَنَ ولم يصرِّح بالسماع. روى عنه ابن ماجه في "سننه"، وتوفي عام (١٨٧ هـ). وانظر في ترجمته: "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٤٩٢ - ٤٩٣)، و"الكاشف" (٢/ ٣١٨ - ٣١٩)، و"المغني" (١/ ٥٠١)، و"ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٢٥)، و"التهذيب" (٨/ ٢٣٢ - ٢٣٤)، و"التقريب" (٢/ ١٠٢).
وفيه صاحب الترجمة (محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و(عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن نوح البَلْخي القَوَاذِيّ) و (والده)، لم أقف لهما على ترجمة.
و(موسى بن أبي موسى) هو (موسى بن عبد اللَّه -ويقال: ابن عبد الرحمن- الجُهَني الكوفي أبو سَلَمَة)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٢٨٥): "ثقة عابد، لم يصح أنَّ القطَّان طعن فيه، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين -يعني ومائة-"/ م ت س ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "التهذيب" (١٠/ ٣٥٤ - ٣٥٥).
و(أبو حمزة محمد بن ميمون) هو (المَرْوَزِيّ السُّكَّرِيّ): ثقة، ولم يكن يبيع السُّكَّر وإنما سمِّي السُّكَّريّ لحلاوة كلامه كما قال الدُّوري. وقد خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٦٧ أو ١٦٨) للهجرة. وانظر في ترجمته: "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٦٦ - ٢٦٩)، و"التهذيب" (٩/ ٤٨٦ - ٤٨٧)، و"التقريب" (٢/ ٢١٢).
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٦/ ٣٦٩ و ٤٣٨)، وفي "فضائل الصحابة" (٢/ ٥٩٨) رقم (١٠٢٠)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٢/ ٦٠ - ٦١)، وعنه ابن
أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٦٠٢) رقم (١٣٤٦)، والنَّسَائي في "خصائص عليّ" ص ٧٨ - ٧٩ رقم (٦٢ و ٦٣ و ٦٤)، والطبراني في "المعجم الكبير" من رقم (٣٨٤) إلى رقم (٣٨٩)، من طرق، عن موسى الجُهَني، عن أسماء، به.
وأسانيد أحمد والنَّسَائي وابن أبي شَيْبَة صحيحة.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ١٠٩): "رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير فاطمة بنت عليّ وهي ثقة".
وللحديث شواهد كثيرة، انظرها في: "خصائص عليّ" للنَّسَائي مع حاشية محققه ص ٦٧ - ٨٢، و"جامع الأصول" (٨/ ٦٤٩ - ٦٥٠)، و"مجمع الزوائد" (٩/ ١٠٩ - ١١١)، و"الأزهار المتناثرة" للسيوطي ص ٢٨١، وقد عَدَّ قوله "أنت مني بمنزلة هارون من موسى" من المتواتر، وتابعه الكَتَّاني في "نظم المتناثر" ص ١٢٤ - ١٢٥ وقال: "وقد تتبع ابن عساكر طرقه في جزء فبلغ عدد الصحابة فيه نَيِّفًا وعشرين. وفي "شرح الرسالة" للشيخ جَسُّوس ﵀ ما نصُّه: "وحديث: "أنت مِنِّي بمنزلة هارون من موسى" متواتر، جاء عن نَيِّفٍ وعشرين صحابيًا واستوعبها ابن عساكر في نحو عشرين ورقة".
ومن شواهده تلك، ما رواه البخاري في الفضائل، باب مناقب عليّ بن أبي طالب (٧/ ٧١) رقم (٣٧٠٦)، ومسلم في ذات الكتاب والباب (٤/ ١٨٧٠) رقم (٢٤٠٤)، والتِّرْمِذِي كذلك (٥/ ٦٤١) رقم (٣٧٣١)، وغيرهم، عن سعد بن أبي وقّاص مرفوعًا به. لكن ليس عند البخاري قوله: "إلَّا أنَّه لا نَبِيَّ بعدي".
وسيأتي برقم (٤٨١) من حديث عليّ، وبرقم (٦٢٩) من حديث أبي سعيد الخُدْري، وبرقم (١١٢٨) من حديث عمر.
* * *