زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
التقريب" (٢/ ٢٥٢ عن صدوق، كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف
بمعناه قال: "ومن أعان على خصومةٍ بظلم فقد بَاءَ بغضبٍ من اللَّه عزَّ وجلَّ" .
وفي إسناد هذه الرواية (المثنَّى بن يزيد) وهو مجهول كما قال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٢٢٩) .
كما أنَّ فيه (مَطَر الورَّاق) وهو صدوق سيء الحفظ كما تقدَّم في ترجمته.
ورواه أحمد في "المسند" (٢/ ٧٠) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٧) من طريق أبي داود الأول وبنحو روايته، مع زيادة ما يتعلق بأمر الدَّيْنِ. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ.
كما رواه الحاكم في (٤/ ٩٩) منه مختصرًا، من طريق عطاء بن أبي مسلم، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "من أعان على خصومةٍ بغير حقٍّ كان في سَخَط اللَّه حتى يَنْزِع" .
وقال: "صحيح الإسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: في إسناده (عطاء بن أبي مسلم الخُرَاساني) وهو (صدوق يهم كثيرًا، ويُرْسِلُ ويُدَلِّس) كما في "التقريب" (٢/ ٢٣) . وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢١) .
ورواه مختصرًا جدًّا، ابن ماجه في الصدقات، باب التشديد في الدَّيْن (٢/ ٨٠٧) رقم (٢٤١٤) ، من طريق حسين المعلِّم، عن مَطَر الورَّاق، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بذكر ما يتعلق بالدِّيْنِ فحسب.
كما روى ما يتعلق بالإعانة على الخصومة بظلم فحسب، ومن ذات الطريق السابق في الأحكام، باب من ادَّعى ما ليس له وخاصم فيه (٢/ ٧٧٨) رقم (٢٣٢٠) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
التقريب" (٢/ ٢٥٢ عن صدوق، كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف
بمعناه قال: "ومن أعان على خصومةٍ بظلم فقد بَاءَ بغضبٍ من اللَّه ﷿".
وفي إسناد هذه الرواية (المثنَّى بن يزيد) وهو مجهول كما قال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٢٢٩).
كما أنَّ فيه (مَطَر الورَّاق) وهو صدوق سيء الحفظ كما تقدَّم في ترجمته.
ورواه أحمد في "المسند" (٢/ ٧٠)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٧) من طريق أبي داود الأول وبنحو روايته، مع زيادة ما يتعلق بأمر الدَّيْنِ. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
كما رواه الحاكم في (٤/ ٩٩) منه مختصرًا، من طريق عطاء بن أبي مسلم، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "من أعان على خصومةٍ بغير حقٍّ كان في سَخَط اللَّه حتى يَنْزِع".
وقال: "صحيح الإسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: في إسناده (عطاء بن أبي مسلم الخُرَاساني) وهو (صدوق يهم كثيرًا، ويُرْسِلُ ويُدَلِّس) كما في "التقريب" (٢/ ٢٣). وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢١).
ورواه مختصرًا جدًّا، ابن ماجه في الصدقات، باب التشديد في الدَّيْن (٢/ ٨٠٧) رقم (٢٤١٤)، من طريق حسين المعلِّم، عن مَطَر الورَّاق، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بذكر ما يتعلق بالدِّيْنِ فحسب.
كما روى ما يتعلق بالإعانة على الخصومة بظلم فحسب، ومن ذات الطريق السابق في الأحكام، باب من ادَّعى ما ليس له وخاصم فيه (٢/ ٧٧٨) رقم (٢٣٢٠).
* * *