زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

وآدابه" ص ٢٣٥. وليس فيه أمر تقبيله للثمرة ووضعها على العين، ولا قوله: "اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره" . وأمَّا حديث السيدة عائشة: فسيأتي برقم (٢١٥٠) من طريقين أحدهما ضعيف، والآخر تالف. غريب الحديث: قوله: "بالباكورة من الثمرة" : "الباكورة: أول الفاكهة. . . وابْتَكَر الرجلُ: أكل باكورة الفاكهة" . "لسان العرب" مادة (بكر) (٤/ ٧٧) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إذا أُتي ببَاكُورة الثمرة وضَعَهَا على عينيه ثم على شفتيه، وقال: اللَّهم كما أريتنا أوَّله فأرنا آخره، ثم يُعْطِيَهُ من يكون عنده مِنَ الصِّبْيَانِ". أقول: في إسناده (عبد الرحمن بن يحيى العُذْري)، قال العُقَيْلي عنه في ترجمته من "الضعفاء" (٢/ ٣٥١): "مجهول، لا يقيم الحديث من جهته". وانظر ترجمته في "اللسان" (٣/ ٤٤٣ - ٤٤٤). كما أنَّ فيه (عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي) ترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ٤٣٠ - ٤٣١) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ وغيره: "ليس بالقوي". ورواه مختصرًا: العُقَيْلِيُّ في "الضعفاء" (٣/ ٢١٣)، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٨٠٧ - ١٨٠٨) -كلاهما في ترجمة (عثمان بن فائد القُرَشي) -، من طريق عثمان هذا، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا أُتي بباكورة الرُّطَبِ جعلها في فمه وعينيه". هذا لفظ العُقَيْلِيّ. ولفظ ابن عدي: "كان النبيُّ ﷺ إذا أُتي بالبَاكُورة من الرُّطَبِ وضعها على وجهه وعلى عينيه". قال ابن عدي: "هذا اختلف الضعفاء -فيه- على الزُّهْرِيّ على ألوان، والأصل في هذا مرسل عن الزُّهْرِيِّ". أقول: (عثمان بن فائد القُرَشي) قال ابن عدي فيه: "منكر الحديث". وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٣): "ضعيف، من التاسعة"/ ق. وقد رواه مُرْسَلًا، ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (١/ ٣٨٧) عن موسى بن داود، وقتيبة بن سعيد، قالا: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن عُقَيْل، عن ابن شِهَاب -يعني الزُّهْرِيّ-: "أنَّ النبيَّ ﷺ كان يؤتى له بالبَاكُورة فيقبِّلها ويضعها على عينه ويقول: اللَّهم كما أريتنا أوَّله فأَرِنَا آخره". أقول: الحديث إلى جانب إرساله، فإنَّ في إسناده (عبد اللَّه بن لَهِيعة) وهو ضعيف، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦). ورواه مُرْسَلًا أيضًا: العُقَيْلي في "الضعفاء" (٣/ ٢١٣) -عقب الرواية المتصلة الأولى- من طريق جَرِير بن حازم، حدَّثني يونس بن يزيد الأَيْلِي، عن الزُّهْرِيّ قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا أُتي بالبَاكُورة وضعه على فمه وعينيه". وقال: "هذا أولى". يعني الرواية المرسلة هذه. وحديث أبي هريرة أصله في "الصحيح"، فقد رواه مطوَّلًا: مالك في "الموطأ" (٢/ ٨٨٥)، ومسلم في "صحيحيه" في الحجِّ، باب فضل المدينة (٢/ ١٠٠٠) رقم (١٣٧٣)، والتِّرْمِذِيّ في الدعوات، باب ما يقول إذا رأى الباكورة من الثمر (٥/ ٥٠٦) رقم (٣٤٥٤)، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ١٠٦ - ١٠٧)، وأبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في "أخلاق النبيِّ ﷺ وآدابه" ص ٢٣٥. وليس فيه أمر تقبيله للثمرة ووضعها على العين، ولا قوله: "اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره". وأمَّا حديث السيدة عائشة: فسيأتي برقم (٢١٥٠) من طريقين أحدهما ضعيف، والآخر تالف. غريب الحديث: قوله: "بالباكورة من الثمرة": "الباكورة: أول الفاكهة. . . وابْتَكَر الرجلُ: أكل باكورة الفاكهة". "لسان العرب" مادة (بكر) (٤/ ٧٧). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.