زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي عن محمد بن مخلد العطار عن محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد أبو الأحوص القنطري القاضي عن يحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفي عن عمرو بن عثمان عن أبو مسلم قائد الأعمش عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم ٤٢٢ - حدَّثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأَهْوَازِي، حدَّثنا محمد بن مَخْلَد العطَّار، حدَّثنا محمد بن الهيثم بن حمَّاد بن واقِد أبو الأَحْوَص القَنْطَرِيّ القاضي، حدَّثنا يحيى بن سليمان أبو سعيد الجُعْفِي، حدَّثني عمرو بن عثمان، حدَّثنا أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي سعيد عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم.
وعن سعد الطَّائي، عن عطية، عن أبي سعيد.
وعن أبي إدريس الأَوْدِيّ، عن عطية بن سعد، عن ابن عبَّاس
أو أبي سعيد، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "
كيف أَنْعَمُ وصاحبُ الصُّورِ قد الْتَقَمَ الصُّورَ، وحَنَا جَبْهَتَهُ وَاضِعًا سَمْعَهُ نحو العَرْشِ متى يؤْمَرُ" .
(٣/ ٣٦٣) في ترجمة (محمد بن الهيثم بن حمَّاد بن واقِد أبو عبد اللَّه، ويعرف بأبي الأحْوَص) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففي طريقه الأول: (أبو مسلم قائد الأعمش -واسمه عبيد اللَّه بن سعيد-) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣١٦) .
وفي الطريق الثاني والثالث: (عطية بن سعد العَوْفي أبو الحسن) وهو ضعيف أيضًا. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩) .
كما أنَّ في طريقه الثالث: (أبو إدريس الأَوْدِيّ) وهو (إبراهيم بن أبي جديد الكوفي) : مجهول. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٦٣) .
و(أبو صالح) هو (ذَكْوان السَّمَّان الزَّيَّات) : ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤) .
و(الأعمش) هو (سليمان بن مِهْرَان) : إمام ثقة حافظ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠) .
التخريج:
حديث أبي سعيد الخُدْري، رواه مطوَّلًا: التِّرْمِذِيّ في صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الصور (٤/ ٦٢٠) رقم (٢٤٣١) ، وابن المُبَارَك في "الزهد" ص ٥٥٧ رقم (١٥٩٧) ، والحُمَيْدي في "مسنده" (٢/ ٣٣٢ - ٣٣٣) رقم (٧٥٤) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٧/ ١٣٠ - ١٣١ و ٣١٢) ، وأحمد في "المسند" (٣/ ٧) ، والطبراني
في "المعجم الأوسط" (٣/ ١٧) رقم (٢٠٢١) ، و "المعجم الصغير" (١/ ٢٤) ، من طريق عطية العَوْفي، عنه، به.
ورواه مختصرًا: أحمد في "المسند" (٣/ ٧٣) ، والدُّولابي في "الكُنَى (٢/ ٥٠) ، وأبو نُعَيْم في" الحِلْيَة "(٥/ ١٠٥)، من طريق عطية العَوْفي، عن أبي سعيد مرفوعًا بنحو لفظ حديث الخطيب.
وقال التِّرْمِذِيُّ:" هذا حديث حسن ".
أقول: يعني أنَّه حسن لغيره كما هو مصطلحه ، فإنَّ فيه (عطية العَوْفي) وهو ضعيف كما تقدَّم، لكن تابعه (أبو صالح السَّمَّان) عند الخطيب كما سبق، لكن من طريق ضعيف.
وكذلك رواه الحاكم في" المستدرك "(٤/ ٥٥٩) مطوَّلًا من طريق أبي يحيى إسماعيل التَّيْمِي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد مرفوعًا. وقال:" ولولا أنَّ أبا يحيى التَّيْمِي على الطريق لحكمت للحديث بالصحة على شرط الشيخين ".
وقال الذَّهَبِيُّ في" تلخيص المستدرك ":" أبو يحيى واه ".
أقول: قد تابع (أبا يحيى التَّيمِي) : جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ، فقد رواه مطوَّلًا: ابن حِبَّان في" صحيحه "(٢/ ٩٥) رقم (٨٢٠) ، وأبو يَعْلَى في" مسنده "(٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠) رقم (١٠٨٤) ، من طريق جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد مرفوعًا.
وهو إسناد صحيح على شرط الشيخين.
أمَّا حديث ابن عبَّاس، فقد رواه مطوَّلًا: أحمد في "المسند" (١/ ٣٢٦) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٠/ ٣٥٢) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ١٢٨) رقم (١٢٦٧٠) و (١٢٦٧١) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٥٩) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" -كما في "تفسير ابن كثير" (٤/ ٤٧١) -، من طريق مُطَرِّف بن طريف الحارثي، عن عطية، عن ابن عبَّاس مرفوعًا.
قال الحاكم: "مدار هذا الحديث على أبي سعيد رضي اللَّه عنه" .
وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك" : "عطيةُ: ضعيف" .
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١٣١) : "رواه الطبراني وفيه عطية وهو ضعيف" .
وقال في (١٠/ ٣٣١) منه: "رواه أحمد والطبراني في" الأوسط "باختصار عنه، وفيه عطية العَوْفي وهو ضعيف وفيه توثيق لَيِّنٌ" .
وقد قال الإمام ابن كثير في "تفسيره" (١/ ٤٤٠) -في تفسير الآية (١٧٣) من سورة آل عمران- بعد ذكره له عن أحمد من الطريق المتقدِّم: "وقد روي هذا من غير وجه، وهو حديث جيِّد" .
ورواه أبو سعيد الأعرابي في "معجمه" (٢/ ٣٧٤) رقم (٣٥٢) ، من طريق ذوَّاد بن عُلْبَة الحارثي، عن ليث، عن عطية، عن ابن عباس مرفوعًا مطوَّلًا.
وفيه (ذوَّاد بن عُلْبة الحارثي الكوفي) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٩٢٦) .
كما أنَّ فيه (عطية العَوْفي) وقد تقدَّم الكلام عن ضعفه.
وإنما اعتبرت الحديث من الزوائد، من أجل الشك في الصحابي الراوي في الطريق الأخير، حيث إنَّ حديث ابن عبَّاس لم يخرَّج في الكتب الستة أو أحدها.
ولحديث أبي سعيد، شاهدٌ قويٌّ من حديث أبي هريرة، رواه الحاكم في
"المستدرك" (٤/ ٥٥٨ - ٥٥٩) ، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه" .
وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك" : "صحيح على شرط مسلم" .
وقال ابن حَجَر في "فتح الباري" (١١/ ٣٦٨) -في الرقاق، باب نفخ الصور-: "إسناده حسن" .
وله شواهد أخرى تُكُلِّمَ فيها، انظرها في: "فتح الباري" الموضع السابق، و "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٣٠) .
وسيأتي برقم (٧١٥) من حديث أنس، وبرقم (١٥٩٣) من حديث البراء بن عازب.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي عن محمد بن مخلد العطار عن محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد أبو الأحوص القنطري القاضي عن يحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفي عن عمرو بن عثمان عن أبو مسلم قائد الأعمش عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ ٤٢٢ - حدَّثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأَهْوَازِي، حدَّثنا محمد بن مَخْلَد العطَّار، حدَّثنا محمد بن الهيثم بن حمَّاد بن واقِد أبو الأَحْوَص القَنْطَرِيّ القاضي، حدَّثنا يحيى بن سليمان أبو سعيد الجُعْفِي، حدَّثني عمرو بن عثمان، حدَّثنا أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي سعيد عن النبيِّ ﷺ.
وعن سعد الطَّائي، عن عطية، عن أبي سعيد.
وعن أبي إدريس الأَوْدِيّ، عن عطية بن سعد، عن ابن عبَّاس
أو أبي سعيد، عن النبيِّ ﷺ قال: "
كيف أَنْعَمُ وصاحبُ الصُّورِ قد الْتَقَمَ الصُّورَ، وحَنَا جَبْهَتَهُ وَاضِعًا سَمْعَهُ نحو العَرْشِ متى يؤْمَرُ".
(٣/ ٣٦٣) في ترجمة (محمد بن الهيثم بن حمَّاد بن واقِد أبو عبد اللَّه، ويعرف بأبي الأحْوَص).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففي طريقه الأول: (أبو مسلم قائد الأعمش -واسمه عبيد اللَّه بن سعيد-) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣١٦).
وفي الطريق الثاني والثالث: (عطية بن سعد العَوْفي أبو الحسن) وهو ضعيف أيضًا. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩).
كما أنَّ في طريقه الثالث: (أبو إدريس الأَوْدِيّ) وهو (إبراهيم بن أبي جديد الكوفي): مجهول. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٦٣).
و(أبو صالح) هو (ذَكْوان السَّمَّان الزَّيَّات): ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤).
و(الأعمش) هو (سليمان بن مِهْرَان): إمام ثقة حافظ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠).
التخريج:
حديث أبي سعيد الخُدْري، رواه مطوَّلًا: التِّرْمِذِيّ في صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الصور (٤/ ٦٢٠) رقم (٢٤٣١)، وابن المُبَارَك في "الزهد" ص ٥٥٧ رقم (١٥٩٧)، والحُمَيْدي في "مسنده" (٢/ ٣٣٢ - ٣٣٣) رقم (٧٥٤)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٧/ ١٣٠ - ١٣١ و ٣١٢)، وأحمد في "المسند" (٣/ ٧)، والطبراني
في "المعجم الأوسط" (٣/ ١٧) رقم (٢٠٢١)، و"المعجم الصغير" (١/ ٢٤)، من طريق عطية العَوْفي، عنه، به.
ورواه مختصرًا: أحمد في "المسند" (٣/ ٧٣)، والدُّولابي في "الكُنَى (٢/ ٥٠)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٥/ ١٠٥)، من طريق عطية العَوْفي، عن أبي سعيد مرفوعًا بنحو لفظ حديث الخطيب.
وقال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن".
أقول: يعني أنَّه حسن لغيره كما هو مصطلحه (¬١)، فإنَّ فيه (عطية العَوْفي) وهو ضعيف كما تقدَّم، لكن تابعه (أبو صالح السَّمَّان) عند الخطيب كما سبق، لكن من طريق ضعيف.
وكذلك رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٥٩) مطوَّلًا من طريق أبي يحيى إسماعيل التَّيْمِي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد مرفوعًا. وقال: "ولولا أنَّ أبا يحيى التَّيْمِي على الطريق لحكمت للحديث بالصحة على شرط الشيخين".
وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك": "أبو يحيى واه".
أقول: قد تابع (أبا يحيى التَّيمِي): جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ، فقد رواه مطوَّلًا: ابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ٩٥) رقم (٨٢٠)، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠) رقم (١٠٨٤)، من طريق جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد مرفوعًا.
وهو إسناد صحيح على شرط الشيخين.
أمَّا حديث ابن عبَّاس، فقد رواه مطوَّلًا: أحمد في "المسند" (١/ ٣٢٦)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٠/ ٣٥٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ١٢٨) رقم (١٢٦٧٠) و (١٢٦٧١)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٥٩)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" -كما في "تفسير ابن كثير" (٤/ ٤٧١) -، من طريق مُطَرِّف بن طريف الحارثي، عن عطية، عن ابن عبَّاس مرفوعًا.
قال الحاكم: "مدار هذا الحديث على أبي سعيد ﵁".
وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك": "عطيةُ: ضعيف".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١٣١): "رواه الطبراني وفيه عطية وهو ضعيف".
وقال في (١٠/ ٣٣١) منه: "رواه أحمد والطبراني في "الأوسط" باختصار عنه، وفيه عطية العَوْفي وهو ضعيف وفيه توثيق لَيِّنٌ".
وقد قال الإمام ابن كثير في "تفسيره" (١/ ٤٤٠) -في تفسير الآية (١٧٣) من سورة آل عمران- بعد ذكره له عن أحمد من الطريق المتقدِّم: "وقد روي هذا من غير وجه، وهو حديث جيِّد".
ورواه أبو سعيد الأعرابي في "معجمه" (٢/ ٣٧٤) رقم (٣٥٢)، من طريق ذوَّاد بن عُلْبَة الحارثي، عن ليث، عن عطية، عن ابن عباس مرفوعًا مطوَّلًا.
وفيه (ذوَّاد بن عُلْبة الحارثي الكوفي) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٩٢٦).
كما أنَّ فيه (عطية العَوْفي) وقد تقدَّم الكلام عن ضعفه.
وإنما اعتبرت الحديث من الزوائد، من أجل الشك في الصحابي الراوي في الطريق الأخير، حيث إنَّ حديث ابن عبَّاس لم يخرَّج في الكتب الستة أو أحدها.
ولحديث أبي سعيد، شاهدٌ قويٌّ من حديث أبي هريرة، رواه الحاكم في
"المستدرك" (٤/ ٥٥٨ - ٥٥٩)، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه".
وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك": "صحيح على شرط مسلم".
وقال ابن حَجَر في "فتح الباري" (١١/ ٣٦٨) -في الرقاق، باب نفخ الصور-: "إسناده حسن".
وله شواهد أخرى تُكُلِّمَ فيها، انظرها في: "فتح الباري" الموضع السابق، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٣٠).
وسيأتي برقم (٧١٥) من حديث أنس، وبرقم (١٥٩٣) من حديث البراء بن عازب.
* * *