زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فقال: أرأيت رَجُلًا عمل الذنوب كلَّها فلم يترك منها شيئًا، وهو في ذلك لم يترك حاجَّة وداجَّة إلَّا اقتطعها بيمينه، فهل لذلك من توبة؟ قال: "هل أَسْلَمْتَ" ؟ قال: أمَّا أنا فأشهد أَنْ لا إله إلَّا اللَّه وَحْدَهُ لا شريك له وأنَّك رسوله. قال: "نعم، تفعل
الخيرات، وتترك الشرات ، يجعلهنَّ اللَّه لك كلهنَّ خيرات ". قال: وغَدَرَاتي وفَجَراتِي! قال:" نعم ". قال: اللَّه أكبر، فما زال يكبِّر حتى توارى." هذا لفظ البَغَوي، وزاد في حديثه: قال: أبو المغيرة سمعت مُبَشِّر بن عبيد -وكان عارفًا بالنَّحْو والعربية- يقول: (الحاجَّة) : الذي يقطع على الحاجِّ إذا توجهوا، و (الدَّاجَّة) : الذي يقطع عليهم إذا رجعوا ".
(٣/ ٣٥٢) في ترجمة (محمد بن هارون بن إبراهيم أبو جعفر، يعرف بأبي نَشِيط الرَّبَعي) .
مرتبة الحديث:
صحيح لغيره.
ورجال إسناد الطريق الثاني كلُّهم ثقات عدا (عيسى بن عليّ بن عيسى الجرَّاح أبو القاسم) فقد ترجم له الخطيب في" تاريخه "(١١/ ١٧٩ - ١٨٠) وقال:" كان ثَبْتَ السماع، صحيح الكتاب ". وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤) . وقد توبع كما سيأتي.
وعدا صاحب الترجمة (محمد بن هارون بن إبراهيم الرَّبَعي البغدادي البَزَّاز أبو نَشِيط) وقد ترجم له في:
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فقال: أرأيت رَجُلًا عمل الذنوب كلَّها فلم يترك منها شيئًا، وهو في ذلك لم يترك حاجَّة وداجَّة إلَّا اقتطعها بيمينه، فهل لذلك من توبة؟ قال: "هل أَسْلَمْتَ"؟ قال: أمَّا أنا فأشهد أَنْ لا إله إلَّا اللَّه وَحْدَهُ لا شريك له وأنَّك رسوله. قال: "نعم، تفعل
الخيرات، وتترك الشرات (¬١)، يجعلهنَّ اللَّه لك كلهنَّ خيرات". قال: وغَدَرَاتي وفَجَراتِي! قال: "نعم". قال: اللَّه أكبر، فما زال يكبِّر حتى توارى.
"هذا لفظ البَغَوي، وزاد في حديثه: قال: أبو المغيرة سمعت مُبَشِّر بن عبيد -وكان عارفًا بالنَّحْو والعربية- يقول: (الحاجَّة): الذي يقطع على الحاجِّ إذا توجهوا، و (الدَّاجَّة): الذي يقطع عليهم إذا رجعوا".
(٣/ ٣٥٢) في ترجمة (محمد بن هارون بن إبراهيم أبو جعفر، يعرف بأبي نَشِيط الرَّبَعي).
مرتبة الحديث:
صحيح لغيره.
ورجال إسناد الطريق الثاني كلُّهم ثقات عدا (عيسى بن عليّ بن عيسى الجرَّاح أبو القاسم) فقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١١/ ١٧٩ - ١٨٠) وقال: "كان ثَبْتَ السماع، صحيح الكتاب". وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤). وقد توبع كما سيأتي.
وعدا صاحب الترجمة (محمد بن هارون بن إبراهيم الرَّبَعي البغدادي البَزَّاز أبو نَشِيط) وقد ترجم له في: