زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر البرقاني عن أبو محمد عبد الله بن محمد بن حمدان النيسابوري -بخوارزم عن أبو بكر أحمد بن محمد الصيدلاني -بنيسابور عن أبو بكر أحمد بن محمد بن حجاج المروذي عن محمد بن نوح -وأثنى عليه أحمد بن حنبل خيرا عن إسحاق بن الأزرق المصري عن عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر العدوي

ما مِنْ أُمَّةٍ إلَّا بَعْضُهَا في الجنَّةِ وبَعْضُهَا في النَّارِ، إلَّا أُمَّتِي فإنَّها في الجنَّةِ" . (٣/ ٣٢٢) في ترجمة (محمد بن نوح بن ميمون العِجْلي، المعروف والده بالمضروب) . مرتبة الحديث: رجال إسناده كلُّهم ثقات، عدا (عبد اللَّه بن محمد بن حمدان النَّيْسَابُوري أبو محمد) و (أبو بكر أحمد بن محمد الصَّيْدَلانِي) ، فإنِّي لم أقف على من تَرْجَمَ لهما في كُلِّ ما رجعت إليه. و(عبيد اللَّه) هو (ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العُمَرِي أبو عثمان) ، وهو حافظ ثقة ثَبْتٌ مُجَوِّدٌ، خرَّج له الستة، وكانت وفاته سنة بضع وأربعين ومائة. انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٦/ ٣٠٤ - ٣٠٧) ، و "التهذيب" (٧/ ٣٨ - ٤٠) ، و "التقريب" (١/ ٥٣٧) . وقد ورد التصريح بأنَّه (ابن عمر العُمَرِي) عند الطبراني في "الصغير" (١/ ٢٣٢) ، و "الأوسط" (٢/ ٤٩٧) ، وعند الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ١٢٩) . وقال الحافظ الخطيب قبل روايته له: "وروي -يعني محمد بن نوح العِجْلي- عن إسحاق بن يوسف الأَزْرَق حديثًا غريبًا" . وقال عقب روايته له نقلًا عن الدَّارَقُطْنِيّ: "تفرَّد بهذا الحديث إسحاق الأَزْرَق، ولم يحدِّث به غير محمد بن نوح المضروب، وتفرَّد به عنه أبو بكر المَرُّوْذِيّ" . وسيأتي في التخريج أنَّ الطبراني في "الأوسط" قد رواه عن أحمد بن محمد بن الحجَّاج، عن محمد بن نوح، به. وهو إسناد صحيح. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٣٢) -وعنه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٧٦ - ٣٧٧) -، عن عبد اللَّه بن أحمد بن أبي مُزَاحِم، عن أحمد بن محمد بن الحجَّاج، عن محمد بن نوح، به. ورواه في "المعجم الأوسط" (٢/ ٤٩٧) رقم (١٨٥٨) عن أحمد بن محمد بن الحجَّاج، عن محمد بن نوح ، به، من دون واسطة شيخه (عبد اللَّه بن أحمد بن أبي مُزَاحِم) . قال الطبراني في "الصغير" : "لم يروه عن عبيد اللَّه إلَّا إسحاق" . وقال في "الأوسط" : "لم يرو هذا الحديث عن عبيد اللَّه إلَّا إسحاق، ولا عن إسحاق إلَّا محمد، تفرَّد به أحمد" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٦٩) : "رواه الطبراني في "الصغير" ، و "الأوسط" ، وفيه أحمد بن محمد بن الحجَّاج بن رِشْدِين وهو ضعيف". ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣٠١ - ٣٠٢) من طريقين كلاهما عن الخطيب في "تاريخه" (٩/ ٣٧٧) و (١٣/ ١٢٩) ، عن أحمد بن محمد بن الحجَّاج، عن محمد بن نوح، به. وقال: "هذا حديث لا يصحُّ. قال ابن عدي: أحمد بن محمد بن الحجَّاج كذَّبوه، وأُنْكِرَت عليه أشياء" . أقول: إعلالُ ابن الجَوْزِيّ والهَيْثَمِيّ الحديثَ بـ (أحمد بن محمد بن الحجَّاج بن رِشْدِين) ، خطأٌ، فإنَّ الذي في الإسناد هو (أحمد بن محمد بن الحجَّاج المَرُّوذِيِّ البغدادي أبو بكر): الإِمام الحافظ الثقة . وليس هو (أحمد بن محمد بن الحجَّاج بن رِشْدِين المِصْري أبو جعفر) : الذي كذَّبه بعضهم وضَعَّفه آخرون، والذي سبقت ترجمته في حديث (٢٠١) . ولا أدري كيف خفي هذا على ابن الجَوْزي والهَيْثَمِيّ، مع أنَّ الخطيب قد صرَّح عند سياقه للإسناد بأنَّه (المَرُّوْذِيّ أبو بكر) ، والطبراني قد صرَّح في "المعجم الصغير" بأنَّه (البغدادي) . ولم يتعقَّب محقق "العلل المتناهية" كلام ابن الجَوْزِيّ! وإسناد الطبراني في "الأوسط" صحيح، رجاله كلُّهم ثقات. أما إسناده في "الصغير" ، فإنَّ رجاله كلَّهم ثقات أيضًا عدا شيخه (عبد اللَّه بن أحمد بن أبي مُزَاحِم) ، فإنَّ الخطيب قد ترجم له في "تاريخه" (٩/ ٣٧٦ - ٣٧٧) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. ولا يضير هذا، فإنَّ الطبراني كما تقدَّم، قد رواه عن شيخ شيخه هذا من دون واسطته. وقد تابع (الطبرانيَّ) و (عبدَ اللَّه بن أحمد بن أبي مُزَاحِم) : (المظفَّرُ بن السَّرِيِّ الكاتب أبو الطيِّب) عند الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ١٢٨ - ١٢٩) . وسيأتي برقم (١٩٨٧) . و(المظفَّر) هذا لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. كما تابعهم (أحمد بن عبد اللَّه الحذَّاء) عند الذَّهَبِيّ في "سِيرَ أعلام النبلاء" (١٣/ ١٧٦) . ولم أقف على ترجمة (أحمد بن عبد اللَّه الحذَّاء) هذا في كلِّ ما رجعت إليه، لكن مخرِّج أحاديث كتاب "السِّيَر" الشيخ الفاضل شعيب الأرنؤوط قد قال عن إسناد الذهبي هذا: "رجاله ثقات" . واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. مُشْكِلُ الحديث: قال المُنَاوي في "فيض القدير" (٥/ ٤٧٠ - ٤٧١) : "قال المظهر: هذا مُشْكِلٌ، إذ مفهومه أن لا يعذَّبَ أحدٌ من أُمَّته حتى أهل الكبائر. وقد وَرَدَ أنَّهم يُعَذَّبُونَ، إلَّا أنَّه يُؤولُ بأنَّه أراد بأُمَّتِهِ هنا: من اقتدى به كما ينبغي، واختصاصهم من بين الأمم بعناية اللَّه ورحمته، وأنَّ المصائب في الدُّنْيَا مُكَفِّرة لهم" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر البرقاني عن أبو محمد عبد الله بن محمد بن حمدان النيسابوري -بخوارزم عن أبو بكر أحمد بن محمد الصيدلاني -بنيسابور عن أبو بكر أحمد بن محمد بن حجاج المروذي عن محمد بن نوح -وأثنى عليه أحمد بن حنبل خيرا عن إسحاق بن الأزرق المصري عن عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر العدوي

ما مِنْ أُمَّةٍ إلَّا بَعْضُهَا في الجنَّةِ وبَعْضُهَا في النَّارِ، إلَّا أُمَّتِي فإنَّها في الجنَّةِ". (٣/ ٣٢٢) في ترجمة (محمد بن نوح بن ميمون العِجْلي، المعروف والده بالمضروب). مرتبة الحديث: رجال إسناده كلُّهم ثقات، عدا (عبد اللَّه بن محمد بن حمدان النَّيْسَابُوري أبو محمد) و (أبو بكر أحمد بن محمد الصَّيْدَلانِي)، فإنِّي لم أقف على من تَرْجَمَ لهما في كُلِّ ما رجعت إليه. و(عبيد اللَّه) هو (ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العُمَرِي أبو عثمان)، وهو حافظ ثقة ثَبْتٌ مُجَوِّدٌ، خرَّج له الستة، وكانت وفاته سنة بضع وأربعين ومائة. انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٦/ ٣٠٤ - ٣٠٧)، و"التهذيب" (٧/ ٣٨ - ٤٠)، و"التقريب" (١/ ٥٣٧). وقد ورد التصريح بأنَّه (ابن عمر العُمَرِي) عند الطبراني في "الصغير" (١/ ٢٣٢)، و"الأوسط" (٢/ ٤٩٧)، وعند الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ١٢٩). وقال الحافظ الخطيب قبل روايته له: "وروي -يعني محمد بن نوح العِجْلي- عن إسحاق بن يوسف الأَزْرَق حديثًا غريبًا". وقال عقب روايته له نقلًا عن الدَّارَقُطْنِيّ: "تفرَّد بهذا الحديث إسحاق الأَزْرَق، ولم يحدِّث به غير محمد بن نوح المضروب، وتفرَّد به عنه أبو بكر المَرُّوْذِيّ". وسيأتي في التخريج أنَّ الطبراني في "الأوسط" قد رواه عن أحمد بن محمد بن الحجَّاج، عن محمد بن نوح، به. وهو إسناد صحيح. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٣٢) -وعنه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٧٦ - ٣٧٧) -، عن عبد اللَّه بن أحمد بن أبي مُزَاحِم، عن أحمد بن محمد بن الحجَّاج، عن محمد بن نوح، به. ورواه في "المعجم الأوسط" (٢/ ٤٩٧) رقم (١٨٥٨) عن أحمد بن محمد بن الحجَّاج، عن محمد بن نوح (¬١)، به، من دون واسطة شيخه (عبد اللَّه بن أحمد بن أبي مُزَاحِم). قال الطبراني في "الصغير": "لم يروه عن عبيد اللَّه إلَّا إسحاق". وقال في "الأوسط": "لم يرو هذا الحديث عن عبيد اللَّه إلَّا إسحاق، ولا عن إسحاق إلَّا محمد، تفرَّد به أحمد". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٦٩): "رواه الطبراني في "الصغير"، و"الأوسط"، وفيه أحمد بن محمد بن الحجَّاج بن رِشْدِين وهو ضعيف". ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣٠١ - ٣٠٢) من طريقين كلاهما عن الخطيب في "تاريخه" (٩/ ٣٧٧) و (١٣/ ١٢٩)، عن أحمد بن محمد بن الحجَّاج، عن محمد بن نوح، به. وقال: "هذا حديث لا يصحُّ. قال ابن عدي: أحمد بن محمد بن الحجَّاج كذَّبوه، وأُنْكِرَت عليه أشياء". أقول: إعلالُ ابن الجَوْزِيّ والهَيْثَمِيّ الحديثَ بـ (أحمد بن محمد بن الحجَّاج بن رِشْدِين)، خطأٌ، فإنَّ الذي في الإسناد هو (أحمد بن محمد بن الحجَّاج المَرُّوذِيِّ البغدادي أبو بكر): الإِمام الحافظ الثقة (¬١). وليس هو (أحمد بن محمد بن الحجَّاج بن رِشْدِين المِصْري أبو جعفر): الذي كذَّبه بعضهم وضَعَّفه آخرون، والذي سبقت ترجمته في حديث (٢٠١). ولا أدري كيف خفي هذا على ابن الجَوْزي والهَيْثَمِيّ، مع أنَّ الخطيب قد صرَّح عند سياقه للإسناد بأنَّه (المَرُّوْذِيّ أبو بكر)، والطبراني قد صرَّح في "المعجم الصغير" بأنَّه (البغدادي). ولم يتعقَّب محقق "العلل المتناهية" كلام ابن الجَوْزِيّ! وإسناد الطبراني في "الأوسط" صحيح، رجاله كلُّهم ثقات. أما إسناده في "الصغير"، فإنَّ رجاله كلَّهم ثقات أيضًا عدا شيخه (عبد اللَّه بن أحمد بن أبي مُزَاحِم)، فإنَّ الخطيب قد ترجم له في "تاريخه" (٩/ ٣٧٦ - ٣٧٧) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. ولا يضير هذا، فإنَّ الطبراني كما تقدَّم، قد رواه عن شيخ شيخه هذا من دون واسطته. وقد تابع (الطبرانيَّ) و (عبدَ اللَّه بن أحمد بن أبي مُزَاحِم): (المظفَّرُ بن السَّرِيِّ الكاتب أبو الطيِّب) عند الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ١٢٨ - ١٢٩). وسيأتي برقم (١٩٨٧). و(المظفَّر) هذا لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك، واللَّه ﷾ أعلم. كما تابعهم (أحمد بن عبد اللَّه الحذَّاء) عند الذَّهَبِيّ في "سِيرَ أعلام النبلاء" (١٣/ ١٧٦). ولم أقف على ترجمة (أحمد بن عبد اللَّه الحذَّاء) هذا في كلِّ ما رجعت إليه، لكن مخرِّج أحاديث كتاب "السِّيَر" الشيخ الفاضل شعيب الأرنؤوط قد قال عن إسناد الذهبي هذا: "رجاله ثقات". واللَّه ﷾ أعلم. مُشْكِلُ الحديث: قال المُنَاوي في "فيض القدير" (٥/ ٤٧٠ - ٤٧١): "قال المظهر: هذا مُشْكِلٌ، إذ مفهومه أن لا يعذَّبَ أحدٌ من أُمَّته حتى أهل الكبائر. وقد وَرَدَ أنَّهم يُعَذَّبُونَ، إلَّا أنَّه يُؤولُ بأنَّه أراد بأُمَّتِهِ هنا: من اقتدى به كما ينبغي، واختصاصهم من بين الأمم بعناية اللَّه ورحمته، وأنَّ المصائب في الدُّنْيَا مُكَفِّرة لهم". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.