زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لمَّا وُلِدَ أبو بكر الصِّدِّيق أَقْبَلَ اللَّه تعالى على جَنَّة عَدِنٍ، فقال: وعزتي وجلالي لا يدخلكِ إلَّا من يحبّ هذا المولود -يعني أبا بكر-" .
(٣/ ٣٠٩) في ترجمة (محمد بن محفوظ المُخَرِّمي أبو جعفر) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
قال الحافظ عقب روايته له: "باطل بهذا الإسناد، وفي إسناده غير واحدٍ من المجهولين" .
وصاحب الترجمة (محمد بن محفوظ المُخَرِّمي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣١٤ - ٣١٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق.
ورواه زاهر بن طاهر الشَّحَّامِيّ في "الإلهيات" -كما في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٩٣) - وعنه الذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (١/ ١١٩) -في ترجمة (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) -، من طريق أحمد بن عُلَيْل المَطِيري الحافظ، عن أحمد بن عِصْمَة، عن إسحاق بن رَاهُوْيَه، به.
وفيه (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) قال الذَّهَبِيّ عنه في "الميزان" (١/ ١١٩) : "مُتَّهَمٌ هَالِكٌ، روي خبرًا موضوعًا هو آفته" . وساق له حديثه المتقدِّم.
وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٢٢٠ - ٢٢١) .
ورواه الرَّافِعِي في "تاريخ قَزْوِين" من طريق محمد بن السَّرِيّ بن عثمان، عن أحمد بن عِصْمَة، عن إسحاق بن رَاهُوْيَه، به. كذا في "اللسان" (١/ ٢٢١) -في ترجمة (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) -.
أقول: في إسناده إلى جانب (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) المُتَّهَمِ بالكذب، (محمد بن السَّرِيّ بن عثمان التَّمَّار) وهو ضعيف جدًّا، راوية للموضوعات وستأتي ترجمته في حديث (٥٢٤) .
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣١٥) ، من طريق مَسَرَّة بن عبد اللَّه الخادم، ومحمد بن السَّرِيّ التَّمَّار، عن أحمد بن عِصْمَة، عن إسحاق بن رَاهُوْيَه، به .
قال ابن الجَوْزي: "والتَّمَّار قد أنكروا عليه شيئًا، ولا صحة لهذا الحديث" .
أقول: في إسناده كذلك (مَسَرَّة بن عبد اللَّه الخادم أبو شاكر) وهو كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٦٦) .
وله شاهد من حديث أبي هريرة، ذكره السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ٢٩٣ - ٢٩٤) ، وعزاه للخطيب من طريق محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الأُشْنَانِي، حدَّثنا هشام بن عمَّار، عن صَدَقةَ بن خالد، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه الشُّعَيْثي ، حدَّثنا مكحول، عن عوف بن مالك الأشجعي، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "ليلة ولد أبو بكر الصديق تباشرت الملائكة، واطلع اللَّه إلى جَنَّة عَدْنٍ فقال: وعزتي وجلالي لا أُدخلها إلَّا من أحبَّ هذا المولود الذي وُلِدَ الليلة" .
أقول: ذكره السُّيُوطيُّ ولم يتكلَّم عليه بشيء، وتعقَّبه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٤٤) فقال: "أخرجه الخطيب من طريق الأُشْنَانِي، ولعله مِنْ عَمَلِهِ" .
و (محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الأُشْنَاني أبو بكر) : "كان كذَّابًا يضع الحديث" كما قال الخطيب في ترجمته من "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٣٩) . وستأتي ترجمته في حديث (٨٢٢) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لمَّا وُلِدَ أبو بكر الصِّدِّيق أَقْبَلَ اللَّه تعالى على جَنَّة عَدِنٍ، فقال: وعزتي وجلالي لا يدخلكِ إلَّا من يحبّ هذا المولود -يعني أبا بكر-".
(٣/ ٣٠٩) في ترجمة (محمد بن محفوظ المُخَرِّمي أبو جعفر).
مرتبة الحديث:
موضوع.
قال الحافظ عقب روايته له: "باطل بهذا الإسناد، وفي إسناده غير واحدٍ من المجهولين".
وصاحب الترجمة (محمد بن محفوظ المُخَرِّمي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣١٤ - ٣١٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق.
ورواه زاهر بن طاهر الشَّحَّامِيّ (¬١) في "الإلهيات" -كما في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٩٣) - وعنه الذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (١/ ١١٩) -في ترجمة (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) -، من طريق أحمد بن عُلَيْل (¬٢) المَطِيري الحافظ، عن أحمد بن عِصْمَة، عن إسحاق بن رَاهُوْيَه، به.
وفيه (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) قال الذَّهَبِيّ عنه في "الميزان" (١/ ١١٩): "مُتَّهَمٌ هَالِكٌ، روي خبرًا موضوعًا هو آفته". وساق له حديثه المتقدِّم.
وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٢٢٠ - ٢٢١).
ورواه الرَّافِعِي في "تاريخ قَزْوِين" من طريق محمد بن السَّرِيّ بن عثمان، عن أحمد بن عِصْمَة، عن إسحاق بن رَاهُوْيَه، به. كذا في "اللسان" (١/ ٢٢١) -في ترجمة (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) -.
أقول: في إسناده إلى جانب (أحمد بن عِصْمَة النَّيْسَابُوري) المُتَّهَمِ بالكذب، (محمد بن السَّرِيّ بن عثمان التَّمَّار) وهو ضعيف جدًّا، راوية للموضوعات وستأتي ترجمته في حديث (٥٢٤).
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣١٥)، من طريق مَسَرَّة بن عبد اللَّه الخادم، ومحمد بن السَّرِيّ التَّمَّار، عن أحمد بن عِصْمَة، عن إسحاق بن رَاهُوْيَه، به (¬١).
قال ابن الجَوْزي: "والتَّمَّار قد أنكروا عليه شيئًا، ولا صحة لهذا الحديث".
أقول: في إسناده كذلك (مَسَرَّة بن عبد اللَّه الخادم أبو شاكر) وهو كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٦٦).
وله شاهد من حديث أبي هريرة، ذكره السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ٢٩٣ - ٢٩٤)، وعزاه للخطيب (¬٢) من طريق محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الأُشْنَانِي، حدَّثنا هشام بن عمَّار، عن (¬٣) صَدَقةَ بن خالد، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه الشُّعَيْثي (¬٤)، حدَّثنا مكحول، عن عوف بن مالك الأشجعي، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "ليلة ولد أبو بكر الصديق تباشرت الملائكة، واطلع اللَّه إلى جَنَّة عَدْنٍ فقال: وعزتي وجلالي لا أُدخلها إلَّا من أحبَّ هذا المولود الذي وُلِدَ الليلة".
أقول: ذكره السُّيُوطيُّ ولم يتكلَّم عليه بشيء، وتعقَّبه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٤٤) فقال: "أخرجه الخطيب من طريق الأُشْنَانِي، ولعله مِنْ عَمَلِهِ".
و (محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الأُشْنَاني أبو بكر): "كان كذَّابًا يضع الحديث" كما قال الخطيب في ترجمته من "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٣٩). وستأتي ترجمته في حديث (٨٢٢).
* * *