زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الخطيب عقب سوقه للحديث عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة

لا أصل له من حديث الأعمش، وليس بمحفوظ، ولا يتابعه إلَّا من هو دونه ". وقال ابن كثير في" تفسيره "(٣/ ٥٢٣) -في تفسير الآية (٥٦) من سورة الأحزاب-:" في إسناده نظر ". وأعلَّه بـ (السُّدِّيّ) . أقول: فيه إلى جانب (السُّدِّيّ) : (العلاء بن عمرو الحَنَفي الكوفي) قال الذَّهَبِيُّ عنه في" الميزان "(٣/ ١٠٣):" متروك ". وستأتي ترجمته في حديث (١٢٠٤) . وباللفظ المختصر هذا، رواه أبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في" الثواب"، ومن طريقه الدَّيْلَمِيّ، عن عبد الرحمن بن أحمد الأعرج، حدَّثنا الحسن بن الصَّبَّاح، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به. كما في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٨٣) ، و "القول البديع" للسَّخَاوي ص ١٥٤، ونقل عن شيخه الحافظ ابن حَجَر قوله: "سنده جيِّد" . لكن قال الإِمام ابن القَيِّم في "جلاء الأفهام" ص ٢٢ بعد أن عزاه إلى أبي الشيخ في كتاب "الصلاة على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" من ذات طريقه المتقدِّم: "وهذا الحديث غريب جدًّا" . أقول: (عبد الرحمن بن أحمد الأعرج) لم أقف على من ترجم له، وباقي رجال إسناد أبي الشيخ حديثهم حسن. ثم وجدت الحافظ ابن عبد الهادي في "الصَّارم المُنْكِي" ص ٢٠٦ يقول: "وقد روى بعضهم هذا الحديث من رواية أبي معاوية عن الأعمش، وهو خطأ فاحش، وإنما هو محمد بن مروان، تفرَّد به، وهو متروك الحديث متَّهم بالكذب" . وقد تَعَقَّبَ السُّيوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٨٢ - ٢٨٣) ، ابن الجَوْزيِّ في حكمه على الحديث بالوضع، بما تقدَّم من طريق أبي الشيخ، وبأن له شواهد عِدَّة من حديث أبي بكر وابن عبَّاس وغيرهما. ثم ذكر هذه الشواهد. وأقرَّه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٣٥) . أقول: تَعَقُّبُ السيوطيّ مردود من وجهين: الأول: ما يتعلق بطريق أبي الشيخ، وقد تقدَّم الكلام عنه، وأنَّه خطأ فاحش كما قال ابن عبد الهادي. الثاني: أنَّ كُلَّ الشواهد التي ذكرها إنَّما تتعلق بالشطر الأول منه: "من صَلَّى عليَّ عند قبري سمعته. ومن صلَّى عليَّ نائيًا، وُكِّلَ بها مَلَكٌ يبلِّغني" . أمَّا الشطر الثاني: "وكُفي بها أمر دنياه وآخرته، وكنت له شهيدًا أو شفيعًا" . فإنَّ الشواهد التي ساقها، لا تتناوله! فضلًا عن أن هذه الشواهد ليس فيها ما يُفيد ذكر سماع النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لمن يصلِّي عليه، بل فيها أنَّه يبلغه ذلك، إلَّا حديث أبي الشيخ وقد علمت حاله. ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٥٢٧) ، وأبو داود في المناسك، باب زيارة القبور (٢/ ٥٣٤) رقم (٢٠٤١) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٤٥) ، و "شُعَب الإيمان" (٤/ ٢١١ - ٢١٢) رقم (١٤٧٩) ، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٣٥٣) ، عن أبي هريرة مرفوعًا: "ما من أحد يُسَلِّمُ عَليَّ إلَّا رَدَّ اللَّه عزَّ وجلَّ إليَّ روحي حتى أَرُدَّ عليه السَّلامَ" . أقول: وإسناده حسن. وله شاهد من حديث ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: "إنَّ للَّه ملائكةً سيَّاحِينَ في الأرض يُبَلِّغُونِي عن أُمَّتِي السَّلَام" ، رواه النَّسَائي في "سننه" في السهو، باب السلام على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (٣/ ٤٣) ، وفي "عمل اليوم والليلة" ص ١٠٧ رقم (١٦) ، وأحمد في "المسند" (١/ ٣٨٧ و ٤٤١ و ٤٥٢) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ١٣٤) رقم (٩١٠) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٢١) ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في "فضل الصَّلاة على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" ص ٣٤ رقم (٢١) ، وابن المبارك في "الزُّهْد" ص ٣٦٤ رقم (١٠٢٨) ، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٤/ ٢١٢) رقم (١٤٨٠) ، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ٣١٧) ، وعبد الرزاق في "مصنَّفه" (٢/ ٢١٥) رقم (٣١١٦) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٢/ ٥١٧) والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٢٧٠ - ٢٧١) رقم (١٠٥٢٨ و ١٠٥٢٩ و ١٠٥٣٠) ، والبزَّار في "مسنده" (١/ ٣٩٧) رقم (٨٤٥) -من كشف الأستار-، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٢٠٥) ، والخطيب في "تاريخه" (٩/ ١٠٤) ، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (٣/ ١٩٧) رقم (٦٨٧) . قال الحاكم: "صحيح الإسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقال ابن القَيِّم في "جلاء الأفهام" ص ٢٧: "إسناده صحيح" . أقول: رجاله رجال الصحيح. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الخطيب عقب سوقه للحديث عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة

لا أصل له من حديث الأعمش، وليس بمحفوظ، ولا يتابعه إلَّا من هو دونه". وقال ابن كثير في "تفسيره" (٣/ ٥٢٣) -في تفسير الآية (٥٦) من سورة الأحزاب-: "في إسناده نظر". وأعلَّه بـ (السُّدِّيّ). أقول: فيه إلى جانب (السُّدِّيّ): (العلاء بن عمرو الحَنَفي الكوفي) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الميزان" (٣/ ١٠٣): "متروك". وستأتي ترجمته في حديث (١٢٠٤). وباللفظ المختصر هذا، رواه أبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في "الثواب"، ومن طريقه الدَّيْلَمِيّ، عن عبد الرحمن بن أحمد الأعرج، حدَّثنا الحسن بن الصَّبَّاح، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به. كما في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٨٣)، و"القول البديع" للسَّخَاوي ص ١٥٤، ونقل عن شيخه الحافظ ابن حَجَر قوله: "سنده جيِّد". لكن قال الإِمام ابن القَيِّم في "جلاء الأفهام" ص ٢٢ بعد أن عزاه إلى أبي الشيخ في كتاب "الصلاة على النبيِّ ﷺ" من ذات طريقه المتقدِّم: "وهذا الحديث غريب جدًّا". أقول: (عبد الرحمن بن أحمد الأعرج) لم أقف على من ترجم له، وباقي رجال إسناد أبي الشيخ حديثهم حسن. ثم وجدت الحافظ ابن عبد الهادي في "الصَّارم المُنْكِي" ص ٢٠٦ يقول: "وقد روى بعضهم هذا الحديث من رواية أبي معاوية عن الأعمش، وهو خطأ فاحش، وإنما هو محمد بن مروان، تفرَّد به، وهو متروك الحديث متَّهم بالكذب". وقد تَعَقَّبَ السُّيوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٨٢ - ٢٨٣)، ابن الجَوْزيِّ في حكمه على الحديث بالوضع، بما تقدَّم من طريق أبي الشيخ، وبأن له شواهد عِدَّة من حديث أبي بكر وابن عبَّاس وغيرهما. ثم ذكر هذه الشواهد. وأقرَّه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٣٥). أقول: تَعَقُّبُ السيوطيّ مردود من وجهين: الأول: ما يتعلق بطريق أبي الشيخ، وقد تقدَّم الكلام عنه، وأنَّه خطأ فاحش كما قال ابن عبد الهادي. الثاني: أنَّ كُلَّ الشواهد التي ذكرها إنَّما تتعلق بالشطر الأول منه: "من صَلَّى عليَّ عند قبري سمعته. ومن صلَّى عليَّ نائيًا، وُكِّلَ بها مَلَكٌ يبلِّغني". أمَّا الشطر الثاني: "وكُفي بها أمر دنياه وآخرته، وكنت له شهيدًا أو شفيعًا". فإنَّ الشواهد التي ساقها، لا تتناوله! فضلًا عن أن هذه الشواهد ليس فيها ما يُفيد ذكر سماع النبيّ ﷺ لمن يصلِّي عليه، بل فيها أنَّه يبلغه ذلك، إلَّا حديث أبي الشيخ وقد علمت حاله. ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٥٢٧)، وأبو داود في المناسك، باب زيارة القبور (٢/ ٥٣٤) رقم (٢٠٤١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٤٥)، و"شُعَب الإيمان" (٤/ ٢١١ - ٢١٢) رقم (١٤٧٩)، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٣٥٣)، عن أبي هريرة مرفوعًا: "ما من أحد يُسَلِّمُ عَليَّ إلَّا رَدَّ اللَّه ﷿ إليَّ روحي حتى أَرُدَّ ﵇". أقول: وإسناده حسن. وله شاهد من حديث ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: "إنَّ للَّه ملائكةً سيَّاحِينَ في الأرض يُبَلِّغُونِي عن أُمَّتِي السَّلَام"، رواه النَّسَائي في "سننه" في السهو، باب السلام على النبيِّ ﷺ (٣/ ٤٣)، وفي "عمل اليوم والليلة" ص ١٠٧ رقم (١٦)، وأحمد في "المسند" (١/ ٣٨٧ و ٤٤١ و ٤٥٢)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ١٣٤) رقم (٩١٠)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٢١)، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في "فضل الصَّلاة على النبيِّ ﷺ" ص ٣٤ رقم (٢١)، وابن المبارك في "الزُّهْد" ص ٣٦٤ رقم (١٠٢٨)، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٤/ ٢١٢) رقم (١٤٨٠)، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ٣١٧)، وعبد الرزاق في "مصنَّفه" (٢/ ٢١٥) رقم (٣١١٦)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٢/ ٥١٧) والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٢٧٠ - ٢٧١) رقم (١٠٥٢٨ و ١٠٥٢٩ و ١٠٥٣٠)، والبزَّار في "مسنده" (١/ ٣٩٧) رقم (٨٤٥) -من كشف الأستار-، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٢٠٥)، والخطيب في "تاريخه" (٩/ ١٠٤)، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (٣/ ١٩٧) رقم (٦٨٧). قال الحاكم: "صحيح الإسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقال ابن القَيِّم في "جلاء الأفهام" ص ٢٧: "إسناده صحيح". أقول: رجاله رجال الصحيح. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.