زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

وهو يُفْحِجُ بين فَخِذَي الحُسَيْن ويُقَبِّلُ زُبيبته، ويقول: "لعن اللَّه قاتلك" . قال جابر: فقلت يا رسول اللَّه ومن قاتله؟ قال: "رجل من أُمَّتي يبغض عِتْرَتي لا تنالُهُ شفاعتي، كأنِّي بنفسه بين أطباق النيران يرسب تارة ويطفو أخرى، وإنَّ جَوْفَهُ ليقول: غِقْ غِقْ" . (٣/ ٢٩٠) في ترجمة (محمد بن مَزْيَد بن محمود الخُزَاعي، أبو بكر، المعروف بابن أبي الأَزْهَر) . مرتبة الحديث: موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن مَزْيَد الخُزَاعِي ابن أبي الأَزْهَر) وهو كذَّاب. وتقدمت ترجمته في حديث (٣٧٥) . قال الحافظ الخطيب عقبه: "هذا الحديث موضوع إسنادًا ومَتْنًا، ولا أُبْعِدُ أَنْ يكون ابن أبي الأَزْهَر وضعه، ورواه عن قَابُوس عن أبيه عن جَدِّه عن جابر، ثم عرف استحالة هذه الرواية، فرواه بَعْدُ ونقص عنه: (عن جَدِّه) ، وذلك أنَّ أبا ظَبْيَان رأى سلمان الفارسي وسَمِع منه، وسَمِعَ من عليّ بن أبي طالب أيضًا. واسم أبي ظَبْيَان: حُصَيْن بن جُنْدُب، وجُنْدُب أبوه، لا يُعْرَف أَكَانَ مُسْلِمًا أو كافرًا؟ فضلًا عن أن يكون روى شيئًا. ولكن في الحديث الذي ذكرناه عنه فسادٌ آخر لم يقف واضعه عليه فيغيره، وهو استحالة رواية سعيد بن عامر عن قَابُوس، وذلك أنَّ سعيدًا بصري، وقابوسًا كوفي، ولم يجتمعا قطّ، بل لم يُدْرِكْ سعيدٌ قابوسًا! وكان قابوس قديمًا روى عنه سفيان الثَّوْري وكُبَراء الكوفيين، ومِنْ آخر مَنْ أدركهـ جَرير بن عبد الحميد، وليس لسعيد بن عامر رواية إلَّا عن البصريين خاصة، واللَّه أعلم" . أقول: هذا نقدٌ عالٍ من الإِمام الحافظ الخطيب رحمه اللَّه يدل على عظيم عِلْمِهِ في الرجال ومعرفة العِلَلِ. التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٤٠٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق. وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٩١ - ٣٩٢) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزية الشريعة" (١/ ٤٠٨) . وذكره الذَّهَبِيّ في "الميزان" (٤/ ٣٥) ، والحَلَبِيُّ في "الكشف الحثيث" ص ٤٠٦، كلاهما في ترجمة (ابن أبي الأَزْهَر) . غريب الحديث: قوله: "غِقْ غِقْ" : "حكاية صوت الغَلَيان. وتقول سمعت غَقَّ الماء وَغَقِيقَه إذا جرى فخرج من ضِيقٍ إلى سَعَةٍ، أو من سَعَةٍ إلى ضِيقٍ" . "النهاية" (٣/ ٣٧٦) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

وهو يُفْحِجُ بين فَخِذَي الحُسَيْن ويُقَبِّلُ زُبيبته، ويقول: "لعن اللَّه قاتلك". قال جابر: فقلت يا رسول اللَّه ومن قاتله؟ قال: "رجل من أُمَّتي يبغض عِتْرَتي لا تنالُهُ شفاعتي، كأنِّي بنفسه بين أطباق النيران يرسب تارة ويطفو أخرى، وإنَّ جَوْفَهُ ليقول: غِقْ غِقْ" (¬١). (٣/ ٢٩٠) في ترجمة (محمد بن مَزْيَد بن محمود الخُزَاعي، أبو بكر، المعروف بابن أبي الأَزْهَر). مرتبة الحديث: موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن مَزْيَد الخُزَاعِي ابن أبي الأَزْهَر) وهو كذَّاب. وتقدمت ترجمته في حديث (٣٧٥). قال الحافظ الخطيب عقبه: "هذا الحديث موضوع إسنادًا ومَتْنًا، ولا أُبْعِدُ أَنْ يكون ابن أبي الأَزْهَر وضعه، ورواه عن قَابُوس عن أبيه عن جَدِّه عن جابر، ثم عرف استحالة هذه الرواية، فرواه بَعْدُ ونقص عنه: (عن جَدِّه)، وذلك أنَّ أبا ظَبْيَان رأى سلمان الفارسي وسَمِع منه، وسَمِعَ من عليّ بن أبي طالب أيضًا. واسم أبي ظَبْيَان: حُصَيْن بن جُنْدُب، وجُنْدُب أبوه، لا يُعْرَف أَكَانَ مُسْلِمًا أو كافرًا؟ فضلًا عن أن يكون روى شيئًا. ولكن في الحديث الذي ذكرناه عنه فسادٌ آخر لم يقف واضعه عليه فيغيره، وهو استحالة رواية سعيد بن عامر عن قَابُوس، وذلك أنَّ سعيدًا بصري، وقابوسًا كوفي، ولم يجتمعا قطّ، بل لم يُدْرِكْ سعيدٌ قابوسًا! وكان قابوس قديمًا روى عنه سفيان الثَّوْري وكُبَراء الكوفيين، ومِنْ آخر مَنْ أدركهـ جَرير بن عبد الحميد، وليس لسعيد بن عامر رواية إلَّا عن البصريين خاصة، واللَّه أعلم". أقول: هذا نقدٌ عالٍ من الإِمام الحافظ الخطيب ﵀ يدل على عظيم عِلْمِهِ في الرجال ومعرفة العِلَلِ. التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٤٠٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق. وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٩١ - ٣٩٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزية الشريعة" (١/ ٤٠٨). وذكره الذَّهَبِيّ في "الميزان" (٤/ ٣٥)، والحَلَبِيُّ في "الكشف الحثيث" ص ٤٠٦، كلاهما في ترجمة (ابن أبي الأَزْهَر). غريب الحديث: قوله: "غِقْ غِقْ": "حكاية صوت الغَلَيان. وتقول سمعت غَقَّ الماء وَغَقِيقَه إذا جرى فخرج من ضِيقٍ إلى سَعَةٍ، أو من سَعَةٍ إلى ضِيقٍ". "النهاية" (٣/ ٣٧٦). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.