زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبيد محمد بن أبي نصر عن أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد الطرازي عن أبو سعيد العدوي عن خراش عن مولاي أنس بن مالك الأنصاري خادم

التمسوا الخَيْرَ عند الحسان الوجوه" . (٣/ ٢٢٦) في ترجمة (محمد بن محمد بن أحمد المُقْرئ الطِّرَازِيّ أبو بكر) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. والحديث مرويٌّ عن جماعة من الصحابة من طرق معلولة، وهو ضعيف. ففيه (خِرَاش بن عبد اللَّه الطَّحَّان) : ساقط عَدَمٌ كما قال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٦٥١) . وستأتي ترجمته في حديث (٩٦٦) . كما أنَّ فيه (أبو سعيد العَدَوِيّ) وهو (الحسن بن عليّ بن زكريا البصري) : وضَّاعٌ مشهور. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٥٦) . وفيه أيضًا صاحب الترجمة (محمد بن محمد بن أحمد المُقْرئ الطِّرَازِيّ) وهو ذاهب الحديث. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٥٦) . التخريج: رواه ابن الجَوْزِيّ في "الموضوعات" (١/ ١٦١) من طريقين: الأول: عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. والثاني: عن سليمان بن سَلَمَة، حدَّثنا عبد العظيم بن حَبِيب الفِهْرِي، حدَّثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئْب، عن الزُّهْرِيّ، عن أنس مرفوعًا به. وقال في (٢/ ١٦٤) منه عن الطريق الثاني: "-فيه- سليمان بن سَلَمَة اتَّهمه ابن حِبَّان بوضع الحديث" . أقول: (سليمان بن سَلَمَة الخَبَائري الحِمْصِي أبو أيوب) : متروك، وكذَّبه عليّ بن الحسين بن الجُنَيْد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٦٩) . وهو مروي من حديث أبي هريرة، وعائشة، وابن عبَّاس، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وجابر، وابن عمر، وأبي بَكْرَة، والحجَّاج بن يزيد عن أبيه، ويزيد بن خُصَيْفَة عن أبيه عن جَدِّه، وعبد اللَّه بن جَرَاد، وغيرهم. أمَّا حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه: فإنَّه مروي عنه من طرق: الأول: عن يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِيّ، عن عِمْرَان بن أبي أنس، عن أبي هريرة مرفوعًا به. رواه أبو الشيخ ابن حَيَّان الأَصْبَهَانِيّ في "الأمثال" ص ٤٤ رقم (٦٩) ، وابن أبي الدُّنيا في "قضاء الحوائج" ص ٥٨ رقم (٥٣) ، وابن الجَوْزِيّ في "الموضوعات" (٢/ ١٦١) . وفيه (يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِيّ الهَاشِمِيّ) ، قال عنه الذَّهَبِيُّ في "المغني" (٢/ ٣٥١) : "مُجْمَعٌ على ضَعْفِهِ" . وستأتي ترجمته في حديث (١٥٣١) . وقال ابن الجَوْزِيّ في "الموضوعات" (٢/ ١٦٤) : فيه عبد اللَّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الغِفَارِي -وهو أحد رجال إسناده- قال الدَّارَقُطْنِيّ: حديثه منكر. ونسبه ابن حِبَّان إلى أنَّه يضع الحديث. وستأتي ترجمته في حديث (٥٨٣) . الثاني: عن طلحة بن عمرو الحَضْرَمِي، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا به. رواه أبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٢٤٦ - ٢٤٧) ، وأبو الشيخ ابن حَيَّان الأَصْبَهَاني في "الأمثال" ص ٤٥ رقم (٧٠) ، والطبراني في "الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٥/ ٢١٣) رقم (٢٩٤١) -. وفيه: (طَلْحة بن عمرو بن عثمان الحَضْرَمي المَكِّي) : ضَعَّفه بعضهم وتركهـ آخرون. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٦) . الثالث: عن محمد بن الأَزْهَر البَلْخِيّ قال: حدَّثنا زيد بن الحُبَاب قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا به. رواه العُقَيْلي في "الضعفاء" (٢/ ٣٢١) -في ترجمة (عبد الرحمن بن إبراهيم القاصّ البصري) - وقال: "ليس له طريق يثبت" . وعنه رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٦١) . وقال في (٢/ ١٦٤) منه: "فيه العلاء بن عبد الرحمن، قال يحيى: ليس حديثه بحجَّة. وفيه عبد الرحمن بن إبراهيم، قال يحيى: ليس بشيء. وفيه محمد بن الأَزْهَر، قال أحمد بن حنبل: لا تكتبوا عنه، فإنَّه يحدِّث عن الكذَّابين" . وأمَّا حديث السيدة عائشة رضي اللَّه عنها: فإنَّه مروي عنها من طرق: الأول: عن محمد بن إسماعيل الصَّائِغ، عن الحسن بن عليّ، عن يزيد بن هارون، عن شيخ من قُرَيْش، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا. وفيه زيادة قوله في آخره: "وتَسَمُّوا بخياركم، وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" . رواه العُقَيْلي في "الضعفاء" (٢/ ١٢١) -في ترجمة (سليمان بن أَرْقَم) - وعنه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٦٢) . قال العُقَيْلي عقبه: "وقال الحسن: فقيل ليزيد بن هارون: من هذا الشيخ؟ أو سمِّه. فقال: لا تسألوا عن أشياء إِنْ تُبْدَ لكم تَسُؤْكُمْ. قال الصَّائِغ: هو سليمان بن أَرْقَم" . ثم رواه العُقَيْلي عقبه من طريق عامر بن سيَّار قال: حدَّثنا سليمان بن أَرْقَم، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، عن عائشة، به. أقول: فيه (سليمان بن أَرْقَم البَصْري) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٥٦٢) . الثاني: عن عبد الرحمن بن أبي بكر المُلَيْكِيّ، عن امرأته جَبْرَة بنت محمد بن ثابت بن سِبَاع، عن أبيها، عن عائشة مرفوعًا به. رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٥١ و ١٥٧) ، و "التاريخ الصغير" (٢/ ١٦٢) ، وعنه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٦٢) . قال ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٦٤) : فيه عبد الرحمن بن أبي بكر المُلَيْكِيّ، قال أحمد: منكر الحديث. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه. وقال النَّسَائي: متروك الحديث. قال السَّخَاوي في "المقاصد الحسنة" ص ٨١: "والمُلَيْكِيّ: صدوق، لكنَّه ينفرد بما لا يُتَابَعُ عليه ممَّا لا يحتمل، حتى قيل فيه: إنَّه متروك" . واعتبر السَّخَاوي هذا الطريق أحسن طرق الحديث كلّها. وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٤٧٤) : "ضعيف، من السابعة" / ت ق. كما أنَّ في إسناده (جَبْرَة بنت محمد بن ثابت بن سِبَاع) ، قال عنها ابن حَجَر في "اللسان" (٢/ ٤١٢) : "لا تعرف" . وقال الذَّهَبِيُّ في "المُشْتَبِه في الرجال" (١/ ١٣٢) : "مشهورة" . وتابعه ابن حَجَر في "تبصير المنتبه" (١/ ٢٣٦) فقال مثل قوله. وترجم لها ابن مَاكُولَا في "الإكمال" (٢/ ٢٩) ولم يذكر فيها جرحًا أو تعديلًا. الثالث: عن إسماعيل بن عيَّاش، عن جَبْرَة بنت محمد بن ثابت بن سِبَاع الخُزَاعي، عن أبيها، عن عائشة مرفوعًا به. رواه أحمد في "فضائل الصحابة" (٢/ ٧٢٦) رقم (١٣٤٦) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٥١ و ١٥٧) ، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٨/ ١٩٩) رقم (٤٧٥٩) ، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ١٤٤) رقم (٣٢٦٣) ، وأبو الشيخ ابن حَيَّان الأَصْبَهَاني في "الأمثال" ص ٤٣ - ٤٤ رقم (٦٧) ، وابن أبي الدُّنْيَا في "قضاء الحوائج" ص ٥٧ رقم (٥١) ، والشَّجَرِيّ في "أماليه" (٢/ ١٥٤) . وعند أبي يَعْلَى وابن أبي الدُّنْيَا: "عن جَبْرَة عن أُمِّهَا" . وأُمُّهَا: مجهولة لا تعرف. قال العِرَاقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (٤/ ١٠٥) : "وجَبْرَة وأُمُّهَا لا أعرف حالهما" . وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٩٥) بعد أن عزاه لأبي يعلى: "وفيه من لم أعرفهم" . أقول: فيه إلى جانب جهالة (جَبْرَة) ، إسماعيل بن عيَّاش الحِمْصِي، وهو كما قال الذَّهَبِيّ في "المغني" (١/ ٨٥) : "صدوق في حديث أهل الشَّام، مضطرب جدًّا في حديث أهل الحِجَاز" . و (جَبْرَة) : حِجَازية. قال ابن حِبَّان في "الثقات" (٥/ ٣٦٩) في ترجمة أبيها (محمد بن ثابت بن سِبَاع) : "عداده في أهل المدينة" . وقد تقدَّمت ترجمة (إسماعيل) في حديث (١١٥) . الرابع: عن خالد بن عبد الرحمن المَخْزُومي، عن جَبْرَة، عن أبيها، عن عائشة مرفوعًا به. رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ١٤٥) رقم (٣٢٦٤) ، وقال: "ورواه أيضًا عبد اللَّه بن عبد العزيز عن جَبْرَة" . قال العلَّامة عبد الرحمن المُعَلِّمِي اليَمَاني رحمه اللَّه في تعليقه على "الفوائد المجموعة" للشَّوْكَانِي ص ٦٩: "خالد وعبد اللَّه: تالفان. وخالد من شيوخ إسماعيل بن عيَّاش، وإسماعيل يدلِّس كما في "طبقات المدلِّسين" ، فأخشى أن يكون إنَّما سمعه من خالد عن جَبْرَة فدلَّسه، وهو مع ذلك سيء الحفظ جدًّا في غير أحاديث الشاميين. وجَبْرَة غير شامية، وفي خبر المُلَيْكِيّ أنَّ جَبْرَة امرأته، وقد جاء أنَّها امرأة ابنه محمد. . . وأبوها ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" ، - [٥/ ٣٦٩] -، وذلك لا يكفي في معرفة حاله ". أقول: ترجم ابن حَجَر في" التقريب "(٢/ ١٤٨) لأبيها (محمد بن ثابت بن سِبَاع الخُزَاعِي) وقال:" صدوق، من الثالثة "/ ت. وقال الذَّهَبِيُّ في" الكاشف "(٣/ ٢٣):" وُثِّق ". ولم يذكر ابن حَجَر في" التهذيب "(٩/ ٨٣) في ترجمته سوي توثيق ابن حِبَّان له. الخامس: عن عثمان بن عبد الرحمن، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا به. رواه أبو الشيخ ابن حَيَّان الأَصْبَهَاني في:" الأمثال "ص ٤٤ رقم (٦٨) . وفيه (عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقَّاص الزُّهْرِيّ الوَقَّاصِيّ) وهو متروك، وكذَّبه ابن مَعِين وأبو حاتم. وستأتي ترجمته في حديث (٨٦٣) . السادس: عن الحكم بن عبد اللَّه الأَيْلِي، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المسيَّب، عن عائشة مرفوعًا به. رواه ابن عدي في" الكامل "(٢/ ٦٢٢) -في ترجمة (الحكم بن عبد اللَّه الأَيْلِي) -، وعنه ابن الجَوْزي في" الموضوعات" (٢/ ١٦٢) . أقول: (الحكم بن عبد اللَّه بن سعد الأَيْلِي) منهم. وستأتي ترجمته في حديث (٨٧٥) . وأمَّا حديث عبد اللَّه بن عبَّاس رضي اللَّه عنه: فله خمسة طرق فيما وقفت عليه. وسيأتي في حديث (٣٥٩) تخريجه منها. وأمَّا حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنه: فقد رواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٢٢٦) -في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عُمَير المَكِّي) - من طريق محمد بن عبد اللَّه المَكِّي هذا، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعًا به. قال ابن عدي: "وهذا يستغرب بهذا الإسناد عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جدِّه" . و(محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عُمَير المَكِّي) ذكر ابن عدي في ترجمته عن ابن مَعِين قوله فيه: "ليس بثقة ضعيف" . وقال أيضًا: "ليس حديثه بشيء" . وقال البخاري: "منكر الحديث" . وقال النَّسَائي: "متروك الحديث" . وانظر ترجمته أيضًا في "لسان الميزان" (٥/ ٢١٦ - ٢١٧) . وأمَّا حديث جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه: فقد روي عنه من ثلاثة طرق فيما وقفت عليه. الأول: عن سليمان بن كرَّاز، عن عمر بن صُهْبَان، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر مرفوعًا به. رواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ٣٩٨) رقم (٩٤٨) -من كشف الأستار-، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٣/ ١٥٦) ، و "تاريخ أَصْبَهان" (١/ ١٥١) ، وتمَّام الرَّازي في "فوائده" (٢/ ٨٣٨) رقم (١٤٧٩) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" ، والخرائطي في "اعتلال القلوب" كما في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٧٩) -، والعُقَيْلي في "الضعفاء" (٢/ ١٣٨ - ١٣٩) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١١٣٨) -كلاهما في ترجمة (سليمان بن كَرَّاز الطُّفَاوي) -. قال البزَّار: "عمر بن صُهْبَان ليِّن الحديث، وقد روى عنه جماعة" . وقال أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" : "غريب من حديث جابر، لم نكتبه إلَّا من حديث سليمان" . وقال العُقَيْلي: إنَّه لا يثبت في هذا الباب شيء. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٩٤) : "رواه البزَّار والطبراني في" الأوسط "وفيه عمر بن صُهْبَان وهو متروك" . أقول: ترجم الذَّهَبِيّ في "المغني" (٢/ ٤٦٩) لـ (عمر بن صُهْبَان الأَسْلَمِي المَدَني أبو جعفر) وقال: "تركوه" . وقال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٥٨) : "ضعيف، من الثامنة" / ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في "التهذيب" (٧/ ٤٦٤ - ٤٦٥) . وفيه (سليمان بن كرَّاز الطُّفَاوي البَصْري) وهو ضعيف أيضًا. وستأتي ترجمته في حديث (٨٦٣) . الثاني: عن خلف بن يحيى -قاضي الرَّيّ-، عن مصعب بن سَلَّام، عن العبَّاس بن عبد اللَّه القُرَشِي، عن عمرو بن دينار، عن جابر مرفوعًا به. رواه أبو نُعَيْم في "تاريخ أَصْبَهان" (٢/ ٢١٤) . كما رواه في (١/ ٣٠٩) منه، من ذات الطريق، بزيادة قوله في آخره: "فإن قضاها قضاها بوجه طَلْقٍ، وإن ردَّها ردَّها بوجه طَلْقٍ" . وفيه (خَلَف بن يحيى الخُرَاسَاني -قاضي الرَّي-) وهو كذَّاب. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٥٤) . الثالث: عن محمد بن خُلَيْد بن عمرو الحَنَفي الكِرْمَاني، عن مالك، عن الثَّوْري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن جابر مرفوعًا به. رواه الدَّارَقُطْنِيّ كما في "لسان الميزان" (٥/ ١٥٩) ، ونقل عنه قوله: "لا يصحّ عن مالك، ومحمد بن خُلَيْد وغيره يرويه عن أبي هريرة بدل جابر" . أقول: (محمد بن خُلَيْد الكِرْمَاني) : ضعيف جدًّا. وقال العُقَيْلي: "يضع الحديث" . وستأتي ترجمته في حديث (٨٦٣) . كما أنَّ فيه (طَلْحة بن عمرو الحَضْرَمي) وقد ضعَّفه بعضهم، وتركه آخرون. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٦) . وأمَّا حديث عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنه: فسيأتي تخريجه في حديث (١٧٠٦) . وأمَّا حديث أبي بَكْرَة رضي اللَّه عنه: فقد رواه تمَّام الرَّازِيّ في "فوائده" (١/ ٥٠٦) رقم (٨٦٢) ، عن أبي عليّ محمد بن هارون بن شعيب، حدَّثنا أحمد بن خُلَيْد الكِنْدِي -بحَلَب-، حدَّثنا أبو يعقوب الأَفْطَس، حدَّثنا المُبَارَك بن فَضَالَة، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة مرفوعًا به. وفيه شيخ تمَّام الرَّازِيّ: (محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الدِّمَشْقِيّ أبو عليّ) وهو مُتَّهم. وستأتي ترجمته في حديث (٥٦٩) . كما أنَّ فيه (مُبَارَك بن فَضَالَة البصري) وهو صدوق يُدَلِّس ويُسَوِّي، وقد عنعن هنا ولم يُصَرِّح بالسماع. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٣) . وأمَّا حديث الحجَّاج بن يزيد عن أبيه: فقد رواه أبو الشيخ ابن حَيَّان الأَصْبَهَاني في "الأمثال" ص ٤٥ - ٤٦ رقم (٧٢) ، وأحمد بن مَنِيع في "مسنده" -كما في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٨٠) ، و "المطالب العالية" (١/ ٤٢٣) -، وعنه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٦١ - ١٦٢) من طريق عبَّاد بن عبَّاد، عن هشام بن زياد، عن الحجَّاج بن يزيد، عن أبيه مرفوعًا به. قال ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٦٤) : "فيه هشام بن زيَّاد، ضعَّفه أحمد ويحيى. وقال النَّسَائي: هو متروك الحديث. وفيه عبَّاد بن عبَّاد، قال ابن حِبَّان: يأتي بالمناكير فاستحق الترك" . أقول: وفيه أيضًا: (حجَّاج بن يزيد) ، وقد ترجم له الذَّهَبِيّ في "الميزان" (١/ ١٦٥) وقال: "عن أبيه عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مُرْسلًا" . وذكر الحديث المتقدِّم، وقال: "قال أبو الفتح الأَزْدِيّ: ضعيف" . قال ابن حَجَر في "اللسان" (٢/ ١٨٠) متعقِّبًا قول الذَّهَبِيُّ السابق: "ويزيد والد الحجَّاج، ذكره ابن قَانِع في الصحابة بهذا الحديث. والراوي عن الحجَّاج: هشام بن زياد أبو المِقْدَام وهو ضعيف" . وأمَّا حديث يزيد بن خُصَيْفَة عن أبيه عن جَدِّه. فقد رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢/ ٣٩٦) رقم (٩٨٣) من طريق محمد بن إسحاق المُسَيَّبي حدَّثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن يزيد بن خُصَيْفة، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعًا به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٩٥) : "رواه الطبراني من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي عن أبيه، وكلاهما ضعيف" . و(يحيى بن يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي المَدَني)، ووالده (يزيد) ، ستأتي ترجمتهما في حديث (١٥٣١) . و(يزيد بن خُصَيْفة) هو (يزيد بن عبد اللَّه بن خُصَيْفة بن عبد اللَّه بن يزيد الكِنْدِي المَدَني) ، قال الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٣٦٧) : "وقد ينسب لجَدِّه، ثقة، من الخامسة" / ع. وأمَّا حديث عبد اللَّه بن جَرَاد: فقد رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ٤٣٥) رقم (١٠٨٧٦) -ط بيروت- مطوَّلًا، من طريق يعلي بن الأَشْدَق، عنه مرفوعًا. وقال البيهقي: إسناده ضعيف. أقول: بل هو تالف، فـ (يعلي بن الأشدق) : مُتَّهم مُغَفَّل. وستأتي ترجمته في حديث (٩٢٧) . و(عبد اللَّه بن جَرَاد) ترجم له ابن عساكر في: "تاريخ دمشق" (٩/ ٤٩ - ٥١) -مخطوط- وقال: "يقال له صحبة" . وانظر في ترجمته أيضًا: "الإصابة" (١/ ٢٨٨) . وقد رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٩/ ١٠) مِنْ مُرْسَلِ أبي مصعب الأنصاري، ومن مُرْسَلِ عطاء، ومِنْ مُرْسَلِ الزُّهْرِيّ. وعزاه في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٨١) إلى ابن النَّجَّار في "تاريخه" من حديث عليّ بن أبي طالب. والحديث ممَّا اختلف قول النُّقَّاد في قبوله وردِّه. فممّن قَبِلَهُ: ١ - الحافظ السُّيُوطِيُّ، حيث يقول في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٨١) : "وهذا الحديث في معتقدي حسن صحيح، وقد جمعت طرقه في جزء، واللَّه أعلم" . ٢ - المُسْنِد ابن هِمَّات الدِّمَشْقِيّ -شمس الدين أبي عبد اللَّه محمد بن حسن (ت ١١٧٥ هـ) -، حيث يقول في كتابه "التنكيت والإفادة في تخريج أحاديث خاتمة سِفْر السعادة" ص ١٠٧ - ١٠٩: "أخرجه جَمْعٌ عن جماعة من

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.