زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام

لم يعهد إلينا عهدًا نأخذ به في إمَارة، ولكنَّه شيء رأيناه مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِنَا، ثم استُخْلِفَ أبو بكر، رحمة اللَّه على أبي بكر، فأقام واستقام، ثم استُخْلِفَ عمر، رحمة اللَّه على عمر، فأقام واستقام، حتى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ" . وفي رواية الدَّارَقُطْنِيّ زيادة قوله في آخره: "ثم إنَّ أقوامًا طلبوا الدُّنْيَا، يغفر اللَّه لمن يشاء -أو قال من يشاء- ويعذِّبُ من شاء" . ورواه ابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٥٧٥) من طريق الضَّحَّاك بن مَخْلَد، عن شقيق، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه، عن عليّ بنحو رواية الدَّارَقُطْنِيّ السابقة. ولم يتكلَّم محققه الشيخ الألباني عليه بشيء ولم يخرِّجه. ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في "العلل" (٤/ ٨٦) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٧/ ٢٢٣) ، من طريق شُعَيْب بن أيوب، حدَّثنا أبو داود الحَفَرِيّ، عن عصام بن النُّعْمَان عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، عن عليّ بنحو رواية الدَّارَقُطْنِيّ السابقة. ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في "العلل" (٤/ ٨٦ - ٨٧) من طريق أبي عاصم، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو بن سفيان، عن أبيه، عن عليّ بنحو رواية أحمد السابقة. ورواه عقبه في (٤/ ٨٧) منه، من طريق أبي يحيى الحِمَّاني، حدَّثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن عليّ بنحو روايته الأُولى. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٧٥) : "رواه أحمد وفيه رجل لم يُسَمَّ، وبقية رجاله رجال الصحيح" . وقد حسَّنَ المباركفوري في "تحفة الأَحْوَذِي" (٦/ ٤٧٨) إسناد الحديث بعد أن عزاه إلى أحمد والبيهقي. وفي تحسينه لإسناده نظر، لما تقدَّم من اضطرابه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام

لم يعهد إلينا عهدًا نأخذ به في إمَارة، ولكنَّه شيء رأيناه مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِنَا، ثم استُخْلِفَ أبو بكر، رحمة اللَّه على أبي بكر، فأقام واستقام، ثم استُخْلِفَ عمر، رحمة اللَّه على عمر، فأقام واستقام، حتى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ" (¬١). وفي رواية الدَّارَقُطْنِيّ زيادة قوله في آخره: "ثم إنَّ أقوامًا طلبوا الدُّنْيَا، يغفر اللَّه لمن يشاء -أو قال من يشاء- ويعذِّبُ من شاء". ورواه ابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٥٧٥) من طريق الضَّحَّاك بن مَخْلَد، عن شقيق، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه، عن عليّ بنحو رواية الدَّارَقُطْنِيّ السابقة. ولم يتكلَّم محققه الشيخ الألباني عليه بشيء ولم يخرِّجه. ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في "العلل" (٤/ ٨٦)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٧/ ٢٢٣)، من طريق شُعَيْب بن أيوب، حدَّثنا أبو داود الحَفَرِيّ، عن عصام بن النُّعْمَان (¬١) عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، عن عليّ بنحو رواية الدَّارَقُطْنِيّ السابقة. ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في "العلل" (٤/ ٨٦ - ٨٧) من طريق أبي عاصم، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو بن سفيان، عن أبيه، عن عليّ بنحو رواية أحمد السابقة. ورواه عقبه في (٤/ ٨٧) منه، من طريق أبي يحيى الحِمَّاني، حدَّثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن عليّ بنحو روايته الأُولى. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٧٥): "رواه أحمد وفيه رجل لم يُسَمَّ، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقد حسَّنَ المباركفوري في "تحفة الأَحْوَذِي" (٦/ ٤٧٨) إسناد الحديث بعد أن عزاه إلى أحمد والبيهقي. وفي تحسينه لإسناده نظر، لما تقدَّم من اضطرابه، واللَّه ﷾ أعلم. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.