. وفيه عن أحمد بن حنبل أنَّه أمر بالضرب على حديثه. وفيه أنَّ يحيى بن سعيد القطَّان قد ضعَّفه جدًّا. ٨ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٧٩) وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّاس: "متروك الحديث، كثير الوَهَم" . وقال أبو حاتم: "متروك الحديث، كان ينزل البصرة، وكان ذاهب الحديث، لا أرى أَنْ أُحَدِّث عنه، وهو متروك الحديث" . وقال أبو زُرْعَة: "ليس بشيء" . ٩ - "المجروحين" (١/ ٢١٢) وقال: "يروي عن القاسم مولى معاوية وغيره أشياء كأنها موضوعة، وكان ممّن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيهًا بالوضع" . وقال: "روى جعفر بن الزُّبَيْر عن القاسم عن أبي أُمَامَة نسخة موضوعة أكثر من مائة" . ١٠ - "الكامل" (٢/ ٥٥٨ - ٥٦٠) وقال عن أحاديثه: "عامَّتُها لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بَيِّنٌ" . ١١ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٦٩ رقم (١٤٣) وقال: "متروك" .