زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن فارس الغوري -إملاء في شوال من سنة ثمان وأربعمائة عن أبو الحسن علي بن محمد المصري عن محمد بن عمرو بن نافع أبو جعفر المعدل عن عبد الله بن صالح عن نافع بن يزيد الكلاعي عن زُهْرة بن معبد عن سعيد بن المسيب القرشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري

إنَّ اللَّه اختار أصحابي على جميع العَالَمِين" ، حديث بطوله موضوع ". وخالد بن نَجِيح المِصْرِي الذي كان البلاء في الحديث من قِبَلِهِ، ترجم له ابن أبي حاتم في" الجرح والتعديل "(٣/ ٣٥٥) ونقل عن أبيه قوله فيه:" كذَّاب، يَفْتَعِلُ الأحاديث ويضعها في كُتُبِ ابن أبي مريم وأبي صالح، وهذه الأحاديث التي أُنْكِرَتْ على أبي صالح يتوهم أنَّه مِنْ فِعْلِهِ ". قال الحافظ الخطيب عقب روايته له:" هذا حديث غريب من حديث ابن المسيَّب عن جابر، ومن حديث زُهْرَة بن مَعْبَد عن سعيد، تفرَّد بروايته نافع بن يزيد عنه. وقد تَابَعَ عبد اللَّه بن صالح على روايته، سعيد بن أبي مريم فرواه عن نافع هكذا ". ثم نقل عن أبي زُرْعَةَ قوله الأول. التخريج: رواه البزَّار في" مسنده "(٣/ ٢٨٨ - ٢٨٩) رقم (٢٧٦٣) -من كشف الأستار-، وابن حِبَّان في" المجروحين "(٢/ ٤١) -في ترجمة (عبد اللَّه بن صالح المِصْرِي) -، من طريق عبد اللَّه بن صالح، عن نافع بن يزيد، به. إلَّا أنَّ عند البزَّار زيادة في آخره هي:" واختار أمتي أربع قرون، القرن الأول والثاني والثالث والرابع ". قال البزَّار:" لا نعلمه يُرْوى عن جابرٍ إلَّا بهذا الإسناد، ولم يشارك عبد اللَّه بن صالح في روايته هذه عن نافع بن يزيد، أحد نعلمه ". أقول: كلام الإمام البزَّار مُتَعَقَّبٌ بما تقدَّم من متابعة سعيد بن أبي مريم له. قال الهيثمي في" مجمع الزوائد "(١٠/ ١٦):" رواه البزَّار ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف". أقول: في قول الهيثمي هذا قصور لما تقدَّم، والحديث موضوع. وقد نقل محقق "كشف الأستار" الشيخ الأعظمي رحمه المولى تعالى كلام الهيثمي المتقدِّم دون تعقيب، كما هو شأنه دائمًا إلَّا في القليل النادر! والحمد للَّه على توفيقه وفضله. وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ١٥٨) إلى أبي نُعَيْم في "فضائل الصحابة" ، والخطيب، وابن عساكر، فقط. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن فارس الغوري -إملاء في شوال من سنة ثمان وأربعمائة عن أبو الحسن علي بن محمد المصري عن محمد بن عمرو بن نافع أبو جعفر المعدل عن عبد الله بن صالح عن نافع بن يزيد الكلاعي عن زُهْرة بن معبد عن سعيد بن المسيب القرشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري

إنَّ اللَّه اختار أصحابي على العالَمِين سوى النبيين والمُرْسَلين، واختار من أصحابي أربعة: أبا بكر وعمر وعثمان وعليًّا فجعلهم خير أصحابي، وفي أصحابي كلّهم خير، واختار أُمَّتي على سائر الأمم". (٣/ ١٦٢) في ترجمة (محمد بن فارس بن محمد أبو الفرج، المعروف بابن الغُوْري). مرتبة الحديث: موضوع. قال الإمام أبو زُرْعَة الرَّازي في "الضعفاء" له (٢/ ٤١٨) متحدِّثًا عن خالد بن نَجِيح المِصْرِيّ، وإملائه على الذين سمعوا من عبد اللَّه بن لَهِيعة ما لم يسمعوا منه: "وقد بُلي به أبو صالح -يعني عبد اللَّه بن صالح المِصْري، الذي في إسناد الخطيب- أيضًا في حديث زُهْرَة بن مَعْبَد عن سعيد بن المسيَّب عن جابر ليس له أصل، وإنَّما هو عن خالد بن نَجِيح". ونقل الإِمام المِزِّيُّ في "تهذيب الكمال" (١٥/ ١٠٥) في ترجمة (عبد اللَّه بن صالح المِصْري) عن الحاكم أبي عبد اللَّه بسنده إلى أحمد بن محمد بن سليمان التُّسْتَرِي أنَّه قال: "سألت أبا زُرْعَة الرَّازي عن حديث زُهْرَة بن مَعْبَد عن سعيد بن المسيَّب عن جابر عن النبيِّ ﷺ في "الفضائل" فقال: هذا حديث: باطل، كان خالد بن نَجِيح المِصْري وضعه ودلَّسَهُ في كتاب الليث، وكان خالد بن نَجِيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويُدَلِّس لهم، وله غير هذا. قلت لأبي زُرْعَة، فمن رواه عن ابن أبي مريم؟ قال: هذا كذَّاب. قال التُّسْتَرِي: وقد كان محمد بن الحارث العَسْكَري حدَّثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم. قال الحاكم أبو عبد اللَّه: فأقول رضي اللَّه عن أبي زُرْعَة لقد شَفَى في عِلَّة هذا الحديث وبيَّن ما خفي علينا، فكل ما أُتيَ أبو صالح كان من أجل هذا الحديث، فإذا وضعه غيرُهُ وكَتَبَهُ في كتاب الليث، كان المُذْنِبُ فيه غير أبي صالح". وقال النَّسَائي كما في "تهذيب الكمال" (١٥/ ١٠٤): "لقد حدَّث أبو صالح عن نافع بن يزيد عن زُهْرَة بن مَعْبَد عن سعيد بن المسيَّب عن جابر بن عبد اللَّه أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "إنَّ اللَّه اختار أصحابي على جميع العَالَمِين"، حديث بطوله موضوع". وخالد بن نَجِيح المِصْرِي الذي كان البلاء في الحديث من قِبَلِهِ، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٣٥٥) ونقل عن أبيه قوله فيه: "كذَّاب، يَفْتَعِلُ الأحاديث ويضعها في كُتُبِ ابن أبي مريم وأبي صالح، وهذه الأحاديث التي أُنْكِرَتْ على أبي صالح يتوهم أنَّه مِنْ فِعْلِهِ". قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هذا حديث غريب من حديث ابن المسيَّب عن جابر، ومن حديث زُهْرَة بن مَعْبَد عن سعيد، تفرَّد بروايته نافع بن يزيد عنه. وقد تَابَعَ عبد اللَّه بن صالح على روايته، سعيد بن أبي مريم فرواه عن نافع هكذا". ثم نقل عن أبي زُرْعَةَ قوله الأول. التخريج: رواه البزَّار في "مسنده" (٣/ ٢٨٨ - ٢٨٩) رقم (٢٧٦٣) -من كشف الأستار-، وابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ٤١) -في ترجمة (عبد اللَّه بن صالح المِصْرِي) -، من طريق عبد اللَّه بن صالح، عن نافع بن يزيد، به. إلَّا أنَّ عند البزَّار زيادة في آخره هي: "واختار أمتي أربع قرون، القرن الأول والثاني والثالث والرابع". قال البزَّار: "لا نعلمه يُرْوى عن جابرٍ إلَّا بهذا الإسناد، ولم يشارك عبد اللَّه بن صالح في روايته هذه عن نافع بن يزيد، أحد نعلمه". أقول: كلام الإمام البزَّار مُتَعَقَّبٌ بما تقدَّم من متابعة سعيد بن أبي مريم له. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٦): "رواه البزَّار ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف". أقول: في قول الهيثمي هذا قصور لما تقدَّم، والحديث موضوع. وقد نقل محقق "كشف الأستار" الشيخ الأعظمي رحمه المولى تعالى كلام الهيثمي المتقدِّم دون تعقيب، كما هو شأنه دائمًا إلَّا في القليل النادر! والحمد للَّه على توفيقه وفضله. وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ١٥٨) إلى أبي نُعَيْم في "فضائل الصحابة"، والخطيب، وابن عساكر، فقط. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.