زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نعيم عن محمد بن فارس البلخي عن خطاب بن عبد الدائم الأرسوفي -بها عن يحيى بن المبارك الكوفي عن شريك بن عبد الله القاضي عن منصور عن ليث عن مجاهد بن جبر القرشي عن عبد الله بن العباس القرشي

شفعت في هؤلاء النَّفَر، في أبي، وعمِّي أبي طالب، وأخي من الرضاعة -يعني ابن السَّعْدِيَّة- ليكونوا من بعد البعث هباءً" . (٣/ ١٦١) في ترجمة (محمد بن فارس بن حمدان العَطَشِيّ المَعْبَدِيّ أبو بكر) . مرتبة الحديث: موضوع. ففي إسناده صاحب الترجمة (محمد بن فارس بن حمدان العَطَشِيّ المَعْبَدِيّ) ، وهو غير ثقة ولا محمود المذهب. وتقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (٣٢٤) . كما أنَّ فيه (خطَّاب بن عبد الدائم الأُرْسُوفي) وسيأتي عن الخطيب قوله فيه: "ضعيفٌ، يُعْرَفُ برواية المناكير" . وقد ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٦٥٥) وقال: "روى عنه محمد بن فارس خبرًا باطلًا: شفعت في أبي وعمِّي ليكونا هباء. رواه عن يحيى بن المُبَارك الصَّنْعَاني وثلاثتهم ضعفاء" . وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (٢/ ٤٠٠) . وفيه أيضًا (يحيى بن المُبَارَك الصَّنْعَانيّ الدِّمَشْقِيّ) وهو تَالِفٌ كما قال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٤/ ٤٠٤) . وستأتي ترجمته في حديث (١٤٥٩) . وفيه كذلك (ليث بن أبي سُلَيم بن زُنَيْم القُرشِيّ) وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤) . و(شَرِيك) هو (ابن عبد اللَّه النَّخَعي الكوفي) : صدوق يخطئ كثيرًا. وستأتي ترجمته في حديث (٦٧٢) . قال الخطيب عقب روايته له: هذا الحديث باطل، ولم أكتبه إلَّا بهذا الإسناد. . . رواه خطَّاب بن عبد الدائم، وهو ضعيف يُعْرَفُ برواية المناكير، عن يحيى بن المُبَارَك الشَّامي الصَّنْعَاني، وهو مجهول، وقال فيه: عن منصور، عن ليث. ومنصور بن المُعْتَمِر لا يروي عن ليث بن أبي سُلَيْم، واللَّه أعلم. التخريج: رواه الجُورْقَانِيّ في "الأباطيل والمناكير" (١/ ٢٣٦ - ٢٣٧) رقم (٢١٧) قال: أخبرنا أبو عليّ الحدَّاد فيما كَتَبَ إليَّ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ قال: حدَّثنا أبو بكر محمد بن فارس بن حَمْدَان المَعْبَدِيّ، به. قال الجُورْقَانِيُّ: "هذا حديث باطل، لا أصل له. وليث بن أبي سُلَيْم: ضعيف الحديث. ومنصور بن المُعْتَمِر: لم يسمع من لَيْثٍ شيئًا، ولا يروي عنه شيئًا لضعفه. ويحيى بن المُبَارَك هذا: شاميٌّ صنعانيٌّ، وهو مجهول. وخطَّاب بن عبد الدائم هذا: ضعيف يُعْرَفُ برواية المناكير عن يحيى بن المُبَارَك الشَّامي" . ورواه ابن الجَوْزِيّ في "الموضوعات" (١/ ٢٨٤ - ٢٨٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث موضوع بلا شك" . وأعلَّه بنحو ما تقدَّم عن الخطيب والجُورْقَاني، وقال: "وفي" الصحيحين " (١) أنَّ أبا طالب ذُكِرَ لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال:" هو في ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ "." . وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٦٨ - ٢٦٩) . وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٢٢) . وله شاهد من حديث ابن عمر، رواه تمَّام الرَّازي في "فوائده" (١/ ٦٢٠) رقم (١٠٩١) ، من طريق الوليد بن سَلَمَة، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "إذا كان يوم القيامة شَفَعْتُ لأَبِي وأُمِّي وعَمِّي أبي طالب وأخٍ لي في الجاهلية" . قال تمَّام الرَّازي: "الوليد بن سَلَمَة منكر الحديث" . أقول: بل هو كذَّاب. كذَّبه دُحَيْم والحاكم وابن مُسْهِر وابن حِبَّان. وستأتي ترجمته في حديث (١٩٤) ، ولذا قال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٢٢) بعد ذكره لحديث ابن عمر هذا وقول تمَّام في الوليد: "بل كذَّابٌ كما قال غير واحد من الحُفَّاظ، وأظن هذا من أباطيله، مع أنَّه لو ثَبَتَ، حُمِلَ على الشفاعة في تخفيف العذاب كما صحَّ في أبي طالب واللَّه أعلم" . وحديث ابن عبَّاس ذكره الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ٣٢٣، وعزاه للخطيب ناقلًا قوله ببطلانه. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نعيم عن محمد بن فارس البلخي عن خطاب بن عبد الدائم الأرسوفي -بها (¬١ عن يحيى بن المبارك الكوفي عن شريك بن عبد الله القاضي عن منصور عن ليث عن مجاهد بن جبر القرشي عن عبد الله بن العباس القرشي

يقول: "شفعت في هؤلاء النَّفَر، في أبي، وعمِّي أبي طالب، وأخي من الرضاعة -يعني ابن السَّعْدِيَّة- ليكونوا من بعد البعث هباءً". (٣/ ١٦١) في ترجمة (محمد بن فارس بن حمدان العَطَشِيّ المَعْبَدِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث: موضوع. ففي إسناده صاحب الترجمة (محمد بن فارس بن حمدان العَطَشِيّ المَعْبَدِيّ)، وهو غير ثقة ولا محمود المذهب. وتقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (٣٢٤). كما أنَّ فيه (خطَّاب بن عبد الدائم الأُرْسُوفي) وسيأتي عن الخطيب قوله فيه: "ضعيفٌ، يُعْرَفُ برواية المناكير". وقد ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٦٥٥) وقال: "روى عنه محمد بن فارس خبرًا باطلًا: شفعت في أبي وعمِّي ليكونا هباء. رواه عن يحيى بن المُبَارك الصَّنْعَاني وثلاثتهم ضعفاء". وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (٢/ ٤٠٠). وفيه أيضًا (يحيى بن المُبَارَك الصَّنْعَانيّ الدِّمَشْقِيّ) وهو تَالِفٌ كما قال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٤/ ٤٠٤). وستأتي ترجمته في حديث (١٤٥٩). وفيه كذلك (ليث بن أبي سُلَيم بن زُنَيْم القُرشِيّ) وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤). و(شَرِيك) هو (ابن عبد اللَّه النَّخَعي الكوفي): صدوق يخطئ كثيرًا. وستأتي ترجمته في حديث (٦٧٢). قال الخطيب عقب روايته له: هذا الحديث باطل، ولم أكتبه إلَّا بهذا الإسناد. . . رواه خطَّاب بن عبد الدائم، وهو ضعيف يُعْرَفُ برواية المناكير، عن يحيى بن المُبَارَك الشَّامي الصَّنْعَاني، وهو مجهول، وقال فيه: عن منصور، عن ليث. ومنصور بن المُعْتَمِر لا يروي عن ليث بن أبي سُلَيْم، واللَّه أعلم. التخريج: رواه الجُورْقَانِيّ في "الأباطيل والمناكير" (١/ ٢٣٦ - ٢٣٧) رقم (٢١٧) قال: أخبرنا أبو عليّ الحدَّاد فيما كَتَبَ إليَّ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ قال: حدَّثنا أبو بكر محمد بن فارس بن حَمْدَان المَعْبَدِيّ، به. قال الجُورْقَانِيُّ: "هذا حديث باطل، لا أصل له. وليث بن أبي سُلَيْم: ضعيف الحديث. ومنصور بن المُعْتَمِر: لم يسمع من لَيْثٍ شيئًا، ولا يروي عنه شيئًا لضعفه. ويحيى بن المُبَارَك هذا: شاميٌّ صنعانيٌّ، وهو مجهول. وخطَّاب بن عبد الدائم هذا: ضعيف يُعْرَفُ برواية المناكير عن يحيى بن المُبَارَك الشَّامي". ورواه ابن الجَوْزِيّ في "الموضوعات" (١/ ٢٨٤ - ٢٨٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث موضوع بلا شك". وأعلَّه بنحو ما تقدَّم عن الخطيب والجُورْقَاني، وقال: "وفي "الصحيحين" (¬١) أنَّ أبا طالب ذُكِرَ لرسول اللَّه ﷺ فقال: "هو في ضَحْضَاحٍ (¬٢) مِنْ نَارٍ".". وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٦٨ - ٢٦٩). وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٢٢). وله شاهد من حديث ابن عمر، رواه تمَّام الرَّازي في "فوائده" (١/ ٦٢٠) رقم (١٠٩١)، من طريق الوليد بن سَلَمَة، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "إذا كان يوم القيامة شَفَعْتُ لأَبِي وأُمِّي وعَمِّي أبي طالب وأخٍ لي في الجاهلية". قال تمَّام الرَّازي: "الوليد بن سَلَمَة منكر الحديث". أقول: بل هو كذَّاب. كذَّبه دُحَيْم والحاكم وابن مُسْهِر وابن حِبَّان. وستأتي ترجمته في حديث (١٩٤)، ولذا قال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٢٢) بعد ذكره لحديث ابن عمر هذا وقول تمَّام في الوليد: "بل كذَّابٌ كما قال غير واحد من الحُفَّاظ، وأظن هذا من أباطيله، مع أنَّه لو ثَبَتَ، حُمِلَ على الشفاعة في تخفيف العذاب كما صحَّ في أبي طالب (¬١) واللَّه أعلم". وحديث ابن عبَّاس ذكره الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ٣٢٣، وعزاه للخطيب ناقلًا قوله ببطلانه. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.