زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفرج محمد بن عمر الخصاص عن أحمد بن يوسف بن خلاد عن أحمد بن علي الخزاز عن محمد بن عبد المجيد التميمي عن عبيد الله بن عمرو الأسدي عن زيد بن أبي أنيسة الجزري عن محمد بن قيس النخعي عن أبو الحكم البجلي عن دخلت على أبي هريرة

أنَّ جبريل عليه السلام أخبره: أنَّ الحِجَامَةَ أنفع ما تَدَاوى به النَّاسُ. (٢/ ٣٩٢) في ترجمة (محمد بن عبد المجيد التَّمِيمي أبو جعفر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد صحَّ عنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قوله: "إنْ كان في شيءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ، ففي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ" . ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد المجيد التَّمِيمي) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ بغداد" (٢/ ٣٩٢) وفيه عن محمد بن غالب تَمْتَام: "كان آيةً منكرًا" . وقال الخطيب: "إنَّه ضعيف" . ٢ - "الميزان" (٣/ ٦٣٠) وقال: "ضعَّفه محمد بن غالب تَمْتَام" . ثم ذكر بعض مناكيره. ولم ينقل تضعيف الخطيب. ٣ - "اللسان" (٥/ ٢٦٤ - ٢٦٥) ولم يزد عمّا في "الميزان" . كما أنَّ فيه (محمد بن قيس النَّخَعِي) وقد ترجم له في: ١ - "التاريخ الكبير" (١/ ٢١٣) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. ٢ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٦٢) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. ٣ - "الثقات" لابن حِبَّان (٧/ ٣٧٥ - ٣٧٦) وقال: "يُخطئ ويُخالف" . ٤ - "اللسان" (٥/ ٣٤٩) . كما أنَّ فيه (أبو الحَكَم البَجَلي) ، ترجم له في "التقريب" (٢/ ٤١٣) -في الكُنَى- وقال: "مستور، من الثالثة، وقيل هو الذي قبله -يعني عبد الرحمن بن أبي نُعْم أبو الحكم البَجَلي-" . وقال في "التهذيب" (١٢/ ٧٧) : "أبو الحَكَم البَجَلي: عن أبي سعيد وأبي هريرة. وعنه الفضل بن عيسى الرَّقَاشي ومحمد بن قيس النَّخَعي وميمون بن حمزة الأعور ويزيد الرَّقَاشي، قيل: إنَّه غير عبد الرحمن بن أبي نُعْم" . ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. و(عبد الرحمن بن أبي نُعْم البَجَلي أبو الحَكَم)، ترجم له في "التهذيب" (٦/ ٢٨٦) ، و "التقريب" (١/ ٥٠٠) وقال: "صدوق، من الثالثة، مات قبل المائة" / ع. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٧/ ١٢٦ - ١٢٧) رقم (٤١٧٢) -، من طريق عبد اللَّه بن جعفر، عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن زيد، به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٩١) : بعد أن عزاه له: "وفيه محمد بن قيس النَّخَعِي، ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح" . ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢١٣) عن عمرو بن عثمان، حدَّثنا عبيد اللَّه، عن زيد، عن محمَّدٍ سمع أبا الحكم سمع أبا هريرة قال: أخبرني أبو القاسم أنَّ جبريل أخبره أنَّ الحِجَامَةَ لمن أنفع ما تداوى به النَّاس. وعزاه في "كنز العُمَّال" (١٠/ ١٥) رقم (٢٨١٤٢) إلى الخطيب وحده! ورواه أبو داود في الطب، باب في الحِجَامَة (٤/ ١٩٤) رقم (٣٨٥٧) ، وابن ماجه في الطبّ، باب الحِجَامَة (٢/ ١١٥) رقم (٣٤٧٦) ، من طريق حمَّاد بن سَلَمَة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إنْ كان في شيء ممَّا تداويتم به خيرٌ، فالحِجَامَةُ" . وليس عندهما ذكر جبريل عليه السلام أقول: وإسناده حسن. وقد روى البخاري في الطب، باب الدواء بالعسل (١٠/ ١٣٩) رقم (٥٦٨٣) -واللفظ له-، ومسلم في السلام، باب لكل داء دواء. . . (٤/ ١٧٢٩ - ١٧٣٠) رقم (٢٢٠٥) ، وغيرهما، عن جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا: "إنْ كان في شيءٍ مِنْ أَدْويَتِكُمْ -أو: يكون في شيء من أدويتكم- خَيْرٌ، ففي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أو شَرْبَةِ عَسَلٍ، أو لَذْعَةٍ بنارٍ توافقُ الدَّاءَ، وما أُحِبُّ أن أَكْتَوِيَ" . وانظر الأحاديث الواردة في الباب في: "جامع الأصول" (٧/ ٥٤٠ - ٥٤٦) ، و "مجمع الزوائد" (٥/ ٩٠ - ٩٢) ، و "الترغيب والترهيب" (٤/ ٣١١ - ٣١٦) ، و "زاد المَعَاد" لابن القَيِّم (٣/ ٥٠ و ٥٢ - ٥٣) . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.