زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل عن أبو حاتم محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا الخزاعي -في قطيعة الربيع عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الأسدي البرذعي عن الحسين بن مأمون عن بشر بن عمرو بن سام عن أبي عن سليمان التيمي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري

عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وعَيْنٌ بَاتَتْ في سبيل اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" . (٢/ ٣٦٠) في ترجمة (محمد بن عبد الواحد بن محمد الخُزاعِي اللبَّان أبو حاتم) . مرتبة الحديث: في إسناده (بِشْر بن عمرو بن سَام الكَابُلي) ووالده (عمرو) ، لم أقف على من ترجم لهما في كُلِّ ما رجعت إليه. و(الحسين بن مأمون) هو (البَرْدَعي) ، ترجم له الخَلِيلي في "الإرشاد" (٢/ ٧٨٣) رقم (٦٧٢) وقال: "ثقة حافظ، كبير المَحَلِّ، سمع بشر بن عمرو بن سَام الكَابُلي بمكَّة نسخة يتفرَّد بها. . ." . ولم أقف على من ترجم له غير الخَلِيلي، وكذلك قال محقق "الإرشاد" . و(أبو الحسن محمد بن أحمد بن عليّ الأَسَدي البَرْدَعي، يعرف بابن حَرَارة)، ترجم له الخَلِيلي في "الإرشاد" (٢/ ٧٨٣) رقم (٦٧١) وقال: "حافظ مذكور، ارتحل إلى العراق وإلى مِصْر والشَّام. . . وفي أماليه غرائب وكلام يستفيده كلّ من رآه، حدَّث عنه كهولنا وشيوخنا، ومات بقَزْوين سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة" . كما ترجم له ابن مَاكُولا في "الإكمال" (٢/ ٤٦٠) ، والذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٦/ ٢٣٣ - ٢٣٤) وقال: "الإِمام الحافظ الرَّحَّال" . وشيخ الخطيب (أحمد بن عبد الواحد بن محمد الوكيل أبو يَعْلَى، ويعرف بابن زَوْج الحُرَّة) ترجم له في "تاريخه" (٤/ ٢٧٠) وقال: "كتبت عنه وكان صدوقًا" . وكانت وفاته عام (٤٣٨ هـ) . وصاحب الترجمة (محمد بن عبد الواحد الخُزَاعي أبو حاتم) قال الخطيب عنه: "صدوق" . و (سليمان بن طَرْخان التَّيْمِي البَصْري) : ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٨٩) . و(قَتَادة) هو (ابن دِعَامة السَّدُوسي البَصْري أبو الخطَّاب) : ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٠٣) . والحديث صحيح بطرقه وشواهده. التخريج: رواه أبو يَعْلَى في "مسنده" (٧/ ٣٠٧ - ٣٠٨) رقم (٤٣٤٦) ، وعنه الضياء المَقْدِسي في "المختارة" (٦/ ١٨٧) رقم (٢١٩٨) ، عن عمرو بن الضحّاك بن مَخْلَد، حدَّثنا أبي، حدَّثنا شَبِيب بن بِشْر، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَدًا: عَيْنٌ بَاتَتْ تَكْلأُ المسلمينَ في سبيلِ اللَّهِ، وعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ" . وقال محقق "المسند" : "إسناده حسن، شَبِيب بن بِشْر، نعم في حفظه كلام، ولكنه لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن" . أقول: ترجم الحافظ في "التقريب" (١/ ٣٤٦) لـ (شَبِيب بن بِشْر البَجَلِي أبو بشر) وقال: "صدوق يخطئ، من الخامسة" / ت ق. وقال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (٢/ ٤) : "وثّقه ابن مَعِين، وقال أبو حاتم: لَيِّن" . وانظر "تهذيب الكمال" (١٢/ ٣٥٩ - ٣٦٠) . قال الهيثمي في "المجمع" (٥/ ٢٨٨) بعد أن ذكره بلفظ أبي يَعْلَى المتقدِّم : "رواه أبو يعلى والطبراني في" الأوسط "بنحوه إلَّا أنَّه قال: لا تريان النار، ورجال أبي يعلى ثقات" . وقال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٤٩) : رواه أبو يعلى، ورواته ثقات، والطبراني في "الأوسط" إلَّا أنَّه قال: عينان لا تريان النَّار ". ورواه البخاري في" التاريخ الكبير "(٤/ ٢٣١ - ٢٣٢)، والطبراني في" المعجم الأوسط "-كما في" مجمع البحرين في زوائد المعجمين "(٥/ ٢١) رقم (٢٦٣٥) -، وابن عدي في" الكامل "(٣/ ١٠٨٧٨) -في ترجمة (زَافِر بن سليمان القُوهُسْتَانِيّ) -، وأبو نُعَيْم في" الحِلْية "(٧/ ١١٩)، من طريق زَافِر بن سليمان، عن إسرائيل، عن شَبِيب بن بِشْر ، عن أنس، به. إلَّا أنَّه عند أبي نُعَيْم جعل (سفيان الثَّوْري) بين (زَافِر) و (إسرائيل) . وقال:" غريب من حديث الثَّوري، لم نكتبه إلَّا من حديث زَافِر ". وأوَّله عندهم:" عينان لا تريان النَّار ". أقول: في إسناده (زَافِر بن سليمان الإِيادي القُهُسْتَانِيّ أبو سليمان) وهو صدوق كثير الأوهام كما قال الحافظ ابن حَجَر. وستأتي ترجمته في حديث (٤٥٥) . وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة، انظر:" الأسماء والكُنَى "(١/ ١٧١)، و" جامع الأصول "(٩/ ٤٨٧ - ٤٨٨)، و" مجمع الزوائد" (٥/ ٢٨٧ - ٢٨٨) ، و "الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٤٨ - ٢٥١) و (٤/ ٢٢٨ - ٢٣٠) ، و"المطالب العالية "(٢/ ١٧٧). ومن هذه الشواهد، ما رواه التِّرْمِذِيّ في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الحرس في سبيل اللَّه (٤/ ١٧٥) رقم (١٦٣٩) من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ حديث الخطيب. وقال التِّرْمِذِيّ: "حسن غريب" . وقال: "وفي الباب عن عثمان وأبي رَيْحَانَة" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل عن أبو حاتم محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا الخزاعي -في قطيعة الربيع عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الأسدي البرذعي (¬٢ عن الحسين بن مأمون عن بشر بن عمرو بن سام عن أبي عن سليمان التيمي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري

عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وعَيْنٌ بَاتَتْ في سبيل اللَّهِ ﷿". (٢/ ٣٦٠) في ترجمة (محمد بن عبد الواحد بن محمد الخُزاعِي اللبَّان أبو حاتم). مرتبة الحديث: في إسناده (بِشْر بن عمرو بن سَام الكَابُلي) ووالده (عمرو)، لم أقف على من ترجم لهما في كُلِّ ما رجعت إليه. و(الحسين بن مأمون) هو (البَرْدَعي)، ترجم له الخَلِيلي في "الإرشاد" (٢/ ٧٨٣) رقم (٦٧٢) وقال: "ثقة حافظ، كبير المَحَلِّ، سمع بشر بن عمرو بن سَام الكَابُلي بمكَّة نسخة يتفرَّد بها. . . ". ولم أقف على من ترجم له غير الخَلِيلي، وكذلك قال محقق "الإرشاد". و(أبو الحسن محمد بن أحمد بن عليّ الأَسَدي البَرْدَعي، يعرف بابن حَرَارة)، ترجم له الخَلِيلي في "الإرشاد" (٢/ ٧٨٣) رقم (٦٧١) وقال: "حافظ مذكور، ارتحل إلى العراق وإلى مِصْر والشَّام. . . وفي أماليه غرائب وكلام يستفيده كلّ من رآه، حدَّث عنه كهولنا وشيوخنا، ومات بقَزْوين سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة". كما ترجم له ابن مَاكُولا في "الإكمال" (٢/ ٤٦٠)، والذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٦/ ٢٣٣ - ٢٣٤) وقال: "الإِمام الحافظ الرَّحَّال". وشيخ الخطيب (أحمد بن عبد الواحد بن محمد الوكيل أبو يَعْلَى، ويعرف بابن زَوْج الحُرَّة) ترجم له في "تاريخه" (٤/ ٢٧٠) وقال: "كتبت عنه وكان صدوقًا". وكانت وفاته عام (٤٣٨ هـ). وصاحب الترجمة (محمد بن عبد الواحد الخُزَاعي أبو حاتم) قال الخطيب عنه: "صدوق". و (سليمان بن طَرْخان التَّيْمِي البَصْري): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٨٩). و(قَتَادة) هو (ابن دِعَامة السَّدُوسي البَصْري أبو الخطَّاب): ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٠٣). والحديث صحيح بطرقه وشواهده. التخريج: رواه أبو يَعْلَى في "مسنده" (٧/ ٣٠٧ - ٣٠٨) رقم (٤٣٤٦)، وعنه الضياء المَقْدِسي في "المختارة" (٦/ ١٨٧) رقم (٢١٩٨)، عن عمرو بن الضحّاك بن مَخْلَد، حدَّثنا أبي، حدَّثنا شَبِيب بن بِشْر، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَدًا: عَيْنٌ بَاتَتْ تَكْلأُ المسلمينَ في سبيلِ اللَّهِ، وعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ". وقال محقق "المسند": "إسناده حسن، شَبِيب بن بِشْر، نعم في حفظه كلام، ولكنه لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن". أقول: ترجم الحافظ في "التقريب" (١/ ٣٤٦) لـ (شَبِيب بن بِشْر البَجَلِي أبو بشر) وقال: "صدوق يخطئ، من الخامسة"/ ت ق. وقال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (٢/ ٤): "وثّقه ابن مَعِين، وقال أبو حاتم: لَيِّن". وانظر "تهذيب الكمال" (١٢/ ٣٥٩ - ٣٦٠). قال الهيثمي في "المجمع" (٥/ ٢٨٨) بعد أن ذكره بلفظ أبي يَعْلَى المتقدِّم (¬١): "رواه أبو يعلى والطبراني في "الأوسط" بنحوه إلَّا أنَّه قال: لا تريان النار، ورجال أبي يعلى ثقات". وقال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٤٩): رواه أبو يعلى، ورواته ثقات، والطبراني في "الأوسط" إلَّا أنَّه قال: عينان لا تريان النَّار". ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٢٣١ - ٢٣٢)، والطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٥/ ٢١) رقم (٢٦٣٥) -، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٠٨٧٨) -في ترجمة (زَافِر بن سليمان القُوهُسْتَانِيّ) -، وأبو نُعَيْم في "الحِلْية" (٧/ ١١٩)، من طريق زَافِر بن سليمان، عن إسرائيل، عن شَبِيب بن بِشْر (¬١)، عن أنس، به. إلَّا أنَّه عند أبي نُعَيْم جعل (سفيان الثَّوْري) بين (زَافِر) و (إسرائيل). وقال: "غريب من حديث الثَّوري، لم نكتبه إلَّا من حديث زَافِر". وأوَّله عندهم: "عينان لا تريان النَّار". أقول: في إسناده (زَافِر بن سليمان الإِيادي القُهُسْتَانِيّ أبو سليمان) وهو صدوق كثير الأوهام كما قال الحافظ ابن حَجَر. وستأتي ترجمته في حديث (٤٥٥). وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة، انظر: "الأسماء والكُنَى" (١/ ١٧١)، و"جامع الأصول" (٩/ ٤٨٧ - ٤٨٨)، و"مجمع الزوائد" (٥/ ٢٨٧ - ٢٨٨)، و"الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٤٨ - ٢٥١) و (٤/ ٢٢٨ - ٢٣٠)، و"المطالب العالية" (٢/ ١٧٧). ومن هذه الشواهد، ما رواه التِّرْمِذِيّ في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الحرس في سبيل اللَّه (٤/ ١٧٥) رقم (١٦٣٩) من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ حديث الخطيب. وقال التِّرْمِذِيّ: "حسن غريب". وقال: "وفي الباب عن عثمان وأبي رَيْحَانَة". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.