زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أحمد بن رزق عن أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني عن محمد بن عبد الملك أبو جعفر الدقيقي الواسطي -إملاء سنة خمس وستين ومائتين ببغداد في قطيعة بني جدار عن الخليل بن عمر العبدي عن أبي: عمر بن إبراهيم العبدي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري

لو أنَّ لابن آدم واديين مِنْ مَالٍ لابْتَغَى إليهما واديًا ثالثًا، ولا يملأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ، ثم يتوبُ اللَّهُ على مَنْ تَابَ" . قال قائلٌ: يا رسول اللَّه! الغِنَى كَثْرَةُ العَرَضِ؟ قال: "بل الغِنَى غِنَى النَّفْسِ" . (٢/ ٣٤٧) في ترجمة (محمد بن عبد الملك بن مروان الدَّقيقي الوَاسِطي أبو جعفر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (عمر بن إبراهيم العَبْدي البَصْري أبو حفص) قال الإِمام أحمد عنه: "يروي عن قتادة أحاديث مناكير يخالف" . وقال ابن عدي: ويروي عن قَتَادة أشياء لا يُوافَقُ عليها، وحديثه خاصة عن قَتَادة مضطرب ". وقال ابن حَجَر:" صدوق، في حديثه عن قَتَادة ضعف ". وستأتي ترجمته في حديث (١٤٤٨) . كما أنَّ فيه (أحمد بن سليمان بن أيوب العَبَّادَانِيّ أبو بكر) ترجم له الخطيب في" تاريخه "(٤/ ١٧٨ - ١٧٩) وقال:" رأيت أصحابنا يغمزونه بلا حجّة، فإنّ أحاديثه كلّها مستقيمة، خلا حديث واحد خلَّط في إسناده ". وفيه عن عمر بن يوسف القطّان النَّيْسَابُورِيّ:" صدوق، غير أنَّه سمع وهو صغير ". وترجم له الذَّهَبِيّ في" الميزان "(١/ ١٠١ - ١٠٢)، وابن حَجَر في" اللسان "(١/ ١٨٢)، ونقلا ما ذكره الخطيب. وباقي رجال إسناده حديثهم حسن. التخريج: هذا الحديث مُؤَلَّفٌ من حديثين، الأول: "لو أن لابن آدم واديين من مال. . ." . والثاني: "الغنى كثرة العَرَض. . ." . أمَّا الأول: فقد رواه البخاري في الرِّقَاق، باب ما يُتَّقَى من فتنة المال. . (١١/ ٢٥٣) رقم (٦٤٣٦) ، ومسلم في الزكاة، باب لو أنَّ لابن آدم واديين لابتغى ثالثًا (٢/ ٧٢٥) رقم (١٠٤٨) ، وأحمد في "المسند" (٣/ ١٢٢ و ٢٤٣ و ٢٤٧ و ٢٧٢ و ٣٤١) ، والتِّرْمِذِيّ في الزُّهد، باب ما جاء لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثًا (٤/ ٥٦٩) رقم (٢٣٣٧) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٥/ ٩٧) رقم (٣٢٢٤) و (٣٢٢٥) ، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ٣١٨ - ٣١٩) ، وأبو داود الطَّيَالِسِيّ في "مسنده" ص ٢٦٦ رقم (١٩٨٣) ، وعبد الرزاق في "مصنَّفه" (١٠/ ٤٣٦) رقم (١٩٦٤٢) ، وأبو يَعْلَى في "مسنده" رقم (٢٨٤٩) و (٢٨٥٨) و (٢٩٥١) ومواضع أخرى، وغيرهم، من حديث أنس بن مالك مرفوعًا. وله شواهد عن عدد من الصحابة. انظر: "جامع الأصول" (٣/ ٦٢٨ - ٦٣٠) ، و "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٤٣ - ٢٤٤) ، و "الترغيب والترهيب" (٢/ ٥٤١ - ٥٤٢) ، و "مصباح الزجاجة" (٤/ ٢٤٣ - ٢٤٤) . أمَّا الحديث الثاني: قال قائل: يا رسول اللَّه! الغِنَى كثرة العَرَض؟ قال: بل الغنى غنى النَّفْس". فقد رواه أبو يَعْلَى في "مسنده" (٥/ ٤٠٤) رقم (٣٠٧٩) عن محمد بن يحيى، حدَّثنا الخليل بن عمر العَبْدي، حدَّثني أبي، عن قَتَادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "ليس الغِنَى عن كثرة العَرَضِ، ولكن الغِنَى غِنَى النَّفْسِ". أقول: فيه (عمر بن إبراهيم العَبْدي) وقد تقدَّم القول فيه. ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٨/ ٢٠٥) رقم (٤٩٧٣) -، وعنه الضياء المقدسي في "المختارة (٦/ ١٠١ - ١٠٢) رقم (٢٠٨٧) ، من طريق هُشَيْم، عن حُمَيد، عن أنس مرفوعًا، به. قال الهيثمي في" المجمع "(١٠/ ٢٣٧):" رواه الطبراني في "الأوسط" ، وأبو يَعْلَى، ورجال الطبراني رجال الصحيح ". ورواه الضياء في" المختارة "(٦/ ١٠٠ - ١٠١) رقم (٢٠٨٥ و ٢٠٨٦) ، عن غير الطبراني، ومن الطريق المتقدِّم ذاته؛ وقال:" وقد رُوي عن قَتَادة عن أنس ". وللحديث شواهد انظرها في:" جامع الأصول "(١٠/ ١٤٠)، و" مجمع الزوائد "(١٠/ ٢٣٧)، و" الترغيب والترهيب "(١/ ٥٨٩)، و" المطالب العالية "(٣/ ١٦٩)، و" المقاصد الحسنة "ص ٢٩٧. ومن تلك الشواهد: ما رواه البخاري في الرِّقَاق، باب الغِنَى غِنَى النَّفْس (١١/ ٢٧١) رقم (٦٤٤٦) ، ومسلم في الزكاة، باب ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض (٢/ ٧٢٦) رقم (١٠٥١) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ حديث أنس عند أبي يَعْلَى. غريب الحديث: قوله:" العَرَض ": هو ما يُنْتَفَعُ به من متاع الدنيا وحُطامها. انظر" النهاية "(٣/ ٢١٤)، و" فتح الباري" (١١/ ٢٧٢) . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.