زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ليلة أُسري به مَرَّ على إبراهيم، فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد. فقال له إبراهيم: مر أمتك فليكثروا من غِرَاس الجنّة فإنّ تربتها طيِّبة وأرضها واسعة. قال: وما غِرَاس الجنّة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا باللَّه" .
قال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٩٧) : "رواه أحمد والطبراني. . . ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطّاب وهو ثقة لم يتكلَّم فيه أحد ووثّقه ابن حِبَّان" .
وقد تعقَّب محقق "الفوائد" لأبي بكر الشَّافِعي، الإمام الهيثمي في قوله: ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن عبد الرحمن. . "، فقال:" أبو صخر حُمْيَد بن زيّاد الخَرّاط ليس من رجال الصحيح وإنما روى له البخاري في (الأدب المفرد) . انظر "التقريب" (١/ ٢٠٢) ".
أقول: وهذا وَهَمٌ من المحقق الفاضل. وكلام الهيثمي صحيح مستقيم، فـ (أبو صخر حُمَيْد بن زيّاد الخرّاط) من رجال مسلم في" صحيحه "كما رمز له المِزِّيّ في" تهذيب الكمال "(٧/ ٣٦٦)، وابن حَجَر في" التهذيب "(٣/ ٤١)، والذَّهَبِيّ في" الكاشف" (١/ ١٩٢) . وسبب الوَهَم أَنَّ رَمْز العزو لمسلم قد سقط من مطبوعة "التقريب" بتحقيق الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف، وهو مثبت في الطبعة التي حققها الأستاذ محمد عوَّامة ص ١٨١ رقم (١٥٤٦) .
وقال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب "(٢/ ٤٤٥):" رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدُّنْيَا، وابن حِبَّان في صحيحه".
وله شاهد من حديث ابن عمر أيضًا، لكن دون ذكر إبراهيم فيه. رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٣٦٤) رقم (١٣٣٥٤) من طريق عقبة بن عليّ، عن عبد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "أكثروا مِنْ غرْسِ الجنَّة، فإنَّه عَذْبٌ ماؤها، طيِّبٌ ترابها، فأكثروا من غِرَاسها: لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه" .
وعزاه المُنْذِري في "الترغيب" (٢/ ٤٤٥) إلى ابن أبي الدُّنْيَا في "الذكر" أيضًا.
قال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٩٨) : "رواه الطبراني وفيه عقبة بن عليّ وهو ضعيف" .
أقول: وفيه (عبد اللَّه بن عمر العُمَرِيّ) وهو ضعيف أيضًا. وستأتي ترجمته في حديث (٨٩٥) .
غريب الحديث:
قوله: "قِيعان" قال في "النهاية" (٤/ ١٣٢ - ١٣٣) : "القاع: المكان المستوي الواسع في وطأة من الأرض، يعلوه ماء السماء فيمسكه ويستوي نباته. . . ويجمع على: قِيمة وقِيعان" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ليلة أُسري به مَرَّ على إبراهيم، فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد. فقال له إبراهيم: مر أمتك فليكثروا من غِرَاس الجنّة فإنّ تربتها طيِّبة وأرضها واسعة. قال: وما غِرَاس الجنّة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا باللَّه".
قال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٩٧): "رواه أحمد والطبراني. . . ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطّاب وهو ثقة لم يتكلَّم فيه أحد ووثّقه ابن حِبَّان".
وقد تعقَّب محقق "الفوائد" لأبي بكر الشَّافِعي، الإمام الهيثمي في قوله: ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن عبد الرحمن. . "، فقال: "أبو صخر حُمْيَد بن زيّاد الخَرّاط ليس من رجال الصحيح وإنما روى له البخاري في (الأدب المفرد). انظر "التقريب" (١/ ٢٠٢) ".
أقول: وهذا وَهَمٌ من المحقق الفاضل. وكلام الهيثمي صحيح مستقيم، فـ (أبو صخر حُمَيْد بن زيّاد الخرّاط) من رجال مسلم في "صحيحه" كما رمز له المِزِّيّ في "تهذيب الكمال" (٧/ ٣٦٦)، وابن حَجَر في "التهذيب" (٣/ ٤١)، والذَّهَبِيّ في "الكاشف" (١/ ١٩٢). وسبب الوَهَم أَنَّ رَمْز العزو لمسلم قد سقط من مطبوعة "التقريب" بتحقيق الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف، وهو مثبت في الطبعة التي حققها الأستاذ محمد عوَّامة ص ١٨١ رقم (١٥٤٦).
وقال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٤٤٥): "رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدُّنْيَا، وابن حِبَّان في صحيحه".
وله شاهد من حديث ابن عمر أيضًا، لكن دون ذكر إبراهيم فيه. رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٣٦٤) رقم (١٣٣٥٤) من طريق عقبة بن عليّ، عن عبد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "أكثروا مِنْ غرْسِ الجنَّة، فإنَّه عَذْبٌ ماؤها، طيِّبٌ ترابها، فأكثروا من غِرَاسها: لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه".
وعزاه المُنْذِري في "الترغيب" (٢/ ٤٤٥) إلى ابن أبي الدُّنْيَا في "الذكر" أيضًا.
قال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٩٨): "رواه الطبراني وفيه عقبة بن عليّ وهو ضعيف".
أقول: وفيه (عبد اللَّه بن عمر العُمَرِيّ) وهو ضعيف أيضًا. وستأتي ترجمته في حديث (٨٩٥).
غريب الحديث:
قوله: "قِيعان" قال في "النهاية" (٤/ ١٣٢ - ١٣٣): "القاع: المكان المستوي الواسع في وطأة من الأرض، يعلوه ماء السماء فيمسكه ويستوي نباته. . . ويجمع على: قِيمة وقِيعان".
* * *