زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار عن عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، المعروف: بابن السماك عن أبو حصين محمد بن الحسين القاضي الكوفي عن عبد الحميد بن صالح عن ابن مبارك عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly عن أبو قبيل عن أبو عُشَّانَة المَعافريّ عن عقبة بن عامر

مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إلى المَسْجِدِ كَتَبَ اللَّهُ لهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ. والقاعدُ في المَسْجِدِ ينتظرُ -يعني الصَّلَاةَ- كالقَانِتِ، ويُكْتَبُ مِنَ المُصَلِّينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلى بَيْتِهِ" . (٢/ ٢٢٩) في ترجمة (محمد بن الحسين بن حَبيب الوادِعي القاضي أبو حُصَيْن) . مرتبة الحديث: إسناده حسن. والحديث صحيح من طرق أخرى. و (أبو عُشَّانَةَ المَعَافِرِيّ) هو (حَيّ بن يُؤْمِن) ، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢٠٨) : "ثقة، مشهور بكنيته، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة -يعني ومائة-" / بخ د س ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٧/ ٤٨٥ - ٤٨٧) ، و "التهذيب" (٣/ ٧١ - ٧٢) . و (أبو قَبِيل) هو (حُيَيّ بن هاني بن نَاضِر المَعَافِرِيّ) قال الحافظ الذَّهَبِيّ عنه في "الكاشف" (١/ ١٩٩) : "وثّقه جماعة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث" . وقال عنه ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٢٠٩) : "صدوق يَهِم، من الثالثة" / بخ قد ت س. وانظر: "تهذيب الكمال" (٧/ ٤٩٠ - ٤٩٣) ، و "التهذيب" (٣/ ٧٢ - ٧٣) . والظاهر من مجموع كلام الأئمة فيه: أنّه ثقة يَهِم، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. و(عبد اللَّه بن عقبة) هو (عبد اللَّه بن لَهِيعة بن عقبة الحَضْرَميّ المِصْريّ) قال الإِمام المِزِّيُّ في "تهذيب الكمال" (١٥/ ٤٩٠) في ترجمة (عبد اللَّه بن لَهِيعة) عند ذكره لمن روى عنه: "عبد اللَّه بن المبارك وربما نَسَبَهُ إلى جَدِّه" . وقد اختلف النُّقَّاد كثيرًا في أمر قبول حديث (عبد اللَّه بن لَهِيعة) وردِّه. والذي يظهر من مجموع أقوال الأئمة فيه، مع ما استقر عليه العمل عند جمهور أهل العلم بحديث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بشأن حديثه: أنَّه ضعيف إلَّا إذا روى العَبَادِلَةُ عنه: عبد اللَّه بن المبارك، وعبد اللَّه بن وَهْب القرشي، وعبد اللَّه بن يزيد المُقرِئ، فإن روايتهم عنه أحسن وأجود من غيرهم، لما تميزوا به من الثقة والتحري لمروياته والأخذ عنه قبل زيادة سوء حفظه، بحيث كان منهم من ينقل من أصوله الخطية بجانب السماع منه. وبعض الأئمة صحَّح رواية العَبَادِلَةِ عنه. قال الحافظ عبد الغني بن سعيد الأَزْدِي -كما في "تهذيب التهذيب" (٥/ ٣٧٧ - ٣٧٨) : "إذا روى العَبَادِلَةُ عن ابن لَهِيعة فهو صحيح: ابن المُبَارك، وابن وَهْب، والمُقرِئ" . قال الحافظ ابن حَجَر عقبه: "وذكر السَّاجِيّ وغيره: مثله" . قال ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ١١) : "كان أصحابنا يقولون: إنَّ سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل: العَبَادِلَةِ، فسماعهم صحيح" . وقال الذَّهَبِيُّ في "ديوان الضعفاء" ص ١٧٥: "ضعَّفوه، ولكن حديث ابن المبارك، وابن وَهْب، والمُقرئ، عنه أحسن وأجود، وبعض الأئمة صحَّح رواية هؤلاء عنه واحتجَّ بها" . وقال في "السِّيَر" (٨/ ١٢ - ١٣) : "بعض الحفَّاظ يروي حديثه، ويذكره في الشواهد والاعتبارات، والزُّهْد والمَلاحِم، لا في الأصول. وبعضهم يُبَالغُ في وَهْنِهِ، ولا ينبغي إهدارُه، وتُتَجَنَّبُ تلك المناكير، فإنه عَدْلٌ في نَفْسِهِ" . وقال في "تذكرة الحفَّاظ" (١/ ٢٣٨) : "لم يكن على سعة علمه بالمتقن. حدَّث عنه ابن المبارك، وابن وَهْب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وطائفة، قبل أن يكثر الوَهَمُ في حديثه، وقبل احتراق كتبه، فحديث هؤلاء عنه أقوى، وبعضهم يصحِّحه، ولا يرتقي إلى هذا" . وقال في "الكاشف" (٢/ ١٠٩) : "العمل على تضعيف حديثه" . وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤٤٤) : "صدوق، من السابعة، خَلَطَ بعد احتراق كتبه. ورواية ابن المبارك وابن وَهْب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات سنة أربع وسبعين -يعني ومائة-، وقد نَافَ على الثمانين" / م د ت ق. وقد قال ابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٤٧٢) مِنْ قَبْلُ: "حديثه حسن كأنّه يستبان عمّن روى عنه، وهو ممّن يُكْتَبُ حديثه" . وانظر للتوسع في ترجمته: "المجروحين" (٢/ ١١ - ١٤) ، و "الكامل" (٤/ ١٤٦٢ - ١٤٧٢) ، و "تهذيب الكمال" (١٥/ ٤٨٧ - ٥٠٣) ، و "ميزان الاعتدال" (٢/ ٤٧٥ - ٤٨٣) ، و "سِيَر أعلام النبلاء" (٨/ ١٠ - ٢٨) ، و "تهذيب التهذيب" (٥/ ٣٧٣ - ٣٧٩) . أقول: وحديثه هنا من رواية عبد اللَّه بن المُبَارك عنه، وقد تقدَّم أن بعض الأئمة قد صحَّحها. ويضاف إلى هذا، أنه قد توبع على روايته كما سيأتي في التخريج. و(ابن مُبَارك) هو (عبد اللَّه بن المبارك بن واضح الحَنْظَلِيّ المَرْوَزِيّ

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار عن عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، المعروف: بابن السماك عن أبو حصين محمد بن الحسين القاضي الكوفي عن عبد الحميد بن صالح عن ابن مبارك عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly عن أبو قبيل عن أبو عُشَّانَة المَعافريّ عن عقبة بن عامر

مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إلى المَسْجِدِ كَتَبَ اللَّهُ لهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ. والقاعدُ في المَسْجِدِ ينتظرُ -يعني الصَّلَاةَ- كالقَانِتِ، ويُكْتَبُ مِنَ المُصَلِّينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلى بَيْتِهِ". (٢/ ٢٢٩) في ترجمة (محمد بن الحسين بن حَبيب الوادِعي القاضي أبو حُصَيْن). مرتبة الحديث: إسناده حسن. والحديث صحيح من طرق أخرى. و (أبو عُشَّانَةَ المَعَافِرِيّ) هو (حَيّ بن يُؤْمِن)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢٠٨): "ثقة، مشهور بكنيته، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة -يعني ومائة-"/ بخ د س ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٧/ ٤٨٥ - ٤٨٧)، و"التهذيب" (٣/ ٧١ - ٧٢). و (أبو قَبِيل) هو (حُيَيّ بن هاني بن نَاضِر المَعَافِرِيّ) قال الحافظ الذَّهَبِيّ عنه في "الكاشف" (١/ ١٩٩): "وثّقه جماعة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث". وقال عنه ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٢٠٩): "صدوق يَهِم، من الثالثة"/ بخ قد ت س. وانظر: "تهذيب الكمال" (٧/ ٤٩٠ - ٤٩٣)، و"التهذيب" (٣/ ٧٢ - ٧٣). والظاهر من مجموع كلام الأئمة فيه: أنّه ثقة يَهِم، واللَّه ﷾ أعلم. و(عبد اللَّه بن عقبة) هو (عبد اللَّه بن لَهِيعة بن عقبة الحَضْرَميّ المِصْريّ) قال الإِمام المِزِّيُّ في "تهذيب الكمال" (١٥/ ٤٩٠) في ترجمة (عبد اللَّه بن لَهِيعة) عند ذكره لمن روى عنه: "عبد اللَّه بن المبارك وربما نَسَبَهُ إلى جَدِّه". وقد اختلف النُّقَّاد كثيرًا في أمر قبول حديث (عبد اللَّه بن لَهِيعة) وردِّه. والذي يظهر من مجموع أقوال الأئمة فيه، مع ما استقر عليه العمل عند جمهور أهل العلم بحديث رسول اللَّه ﷺ بشأن حديثه: أنَّه ضعيف إلَّا إذا روى العَبَادِلَةُ عنه: عبد اللَّه بن المبارك، وعبد اللَّه بن وَهْب القرشي، وعبد اللَّه بن يزيد المُقرِئ، فإن روايتهم عنه أحسن وأجود من غيرهم، لما تميزوا به من الثقة والتحري لمروياته والأخذ عنه قبل زيادة سوء حفظه، بحيث كان منهم من ينقل من أصوله الخطية بجانب السماع منه. وبعض الأئمة صحَّح رواية العَبَادِلَةِ عنه. قال الحافظ عبد الغني بن سعيد الأَزْدِي -كما في "تهذيب التهذيب" (٥/ ٣٧٧ - ٣٧٨) -: "إذا روى العَبَادِلَةُ عن ابن لَهِيعة فهو صحيح: ابن المُبَارك، وابن وَهْب، والمُقرِئ". قال الحافظ ابن حَجَر عقبه: "وذكر السَّاجِيّ وغيره: مثله". قال ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ١١): "كان أصحابنا يقولون: إنَّ سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل: العَبَادِلَةِ، فسماعهم صحيح". وقال الذَّهَبِيُّ في "ديوان الضعفاء" ص ١٧٥: "ضعَّفوه، ولكن حديث ابن المبارك، وابن وَهْب، والمُقرئ، عنه أحسن وأجود، وبعض الأئمة صحَّح رواية هؤلاء عنه واحتجَّ بها". وقال في "السِّيَر" (٨/ ١٢ - ١٣): "بعض الحفَّاظ يروي حديثه، ويذكره في الشواهد والاعتبارات، والزُّهْد والمَلاحِم، لا في الأصول. وبعضهم يُبَالغُ في وَهْنِهِ، ولا ينبغي إهدارُه، وتُتَجَنَّبُ تلك المناكير، فإنه عَدْلٌ في نَفْسِهِ". وقال في "تذكرة الحفَّاظ" (١/ ٢٣٨): "لم يكن على سعة علمه بالمتقن. حدَّث عنه ابن المبارك، وابن وَهْب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وطائفة، قبل أن يكثر الوَهَمُ في حديثه، وقبل احتراق كتبه، فحديث هؤلاء عنه أقوى، وبعضهم يصحِّحه، ولا يرتقي إلى هذا". وقال في "الكاشف" (٢/ ١٠٩): "العمل على تضعيف حديثه". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤٤٤): "صدوق، من السابعة، خَلَطَ بعد احتراق كتبه. ورواية ابن المبارك وابن وَهْب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات سنة أربع وسبعين -يعني ومائة-، وقد نَافَ على الثمانين"/ م د ت ق. وقد قال ابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٤٧٢) مِنْ قَبْلُ: "حديثه حسن كأنّه يستبان عمّن روى عنه، وهو ممّن يُكْتَبُ حديثه". وانظر للتوسع في ترجمته: "المجروحين" (٢/ ١١ - ١٤)، و"الكامل" (٤/ ١٤٦٢ - ١٤٧٢)، و"تهذيب الكمال" (١٥/ ٤٨٧ - ٥٠٣)، و"ميزان الاعتدال" (٢/ ٤٧٥ - ٤٨٣)، و"سِيَر أعلام النبلاء" (٨/ ١٠ - ٢٨)، و"تهذيب التهذيب" (٥/ ٣٧٣ - ٣٧٩). أقول: وحديثه هنا من رواية عبد اللَّه بن المُبَارك عنه، وقد تقدَّم أن بعض الأئمة قد صحَّحها. ويضاف إلى هذا، أنه قد توبع على روايته كما سيأتي في التخريج. و(ابن مُبَارك) هو (عبد اللَّه بن المبارك بن واضح الحَنْظَلِيّ المَرْوَزِيّ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.