زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوراق
فتح الباري "(٩/ ٧٥) -في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه- إلى ابن أبي داود من الطريق المتقدِّم.
ويغلب على ظني أنَّ ابن أبي داود قد رواه في كتابه" شريعة المقارئ ". حيث ذكر الحافظ ابن حَجَر في" الفتح "(٩/ ٧٤ و ٧٥) أنَّ أبا العلاء العطَّار قد أطنب في تخريج طرقه في كتابه" الهادي في القرآن ". كما أنَّ أبا بكر بن أبي داود أكثر من تخريج طرقه في أول كتابه" الشريعة ".
والكتاب باسم" شريعة المقارئ "ذكره الذَّهَبِيُّ في ترجمته من" السِّيَر "(١٣/ ٢٢٣).
وعزاه في" الجامع الكبير "للسيوطي (١/ ٥١٩) إلى ابن مَرْدُوْيَه في كتاب" أولاد المحدِّثين "، وابن النَّجَّار، من حديث ابن مسعود.
والحديث قد روي عن عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في:" فضائل القرآن "لابن الضُّرَيْس ص ١٣٢ - ١٣٤، و" شُعَبِ الإيمان "للبيهقي (٤/ ٤٨٩ - ٤٩٣) ، و" مسند الشِّهَاب "للقُضَاعي (٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧) ، و" جامع الأصول "(٨/ ٥٠٧ - ٥٠٨)، و" مجمع الزوائد "(٧/ ١٦٦ - ١٦٧)، و" الجامع الكبير" (١/ ٥١٩) .
وقد رواه البخاري في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه (٩/ ٧٤) رقم (٥٠٢٧) ، وأحمد في "المسند" (١/ ٥٧ و ٥٨ و ٦٩) -وغير موضع-، وأبو داود في الصلاة، باب في ثواب قراءة القرآن (٢/ ١٤٧) رقم (١٤٥٢) ، والترمذي في ثواب القرآن، باب ما جاء في تعليم القرآن (٥/ ١٧٣ - ١٧٤) رقم (٢٩٠٧ و ٢٩٠٨ و ٢٩٠٩) ، والنَّسَائي في كتابه "فضائل القرآن" ص ٨٧ - ٨٨ رقم (٦١ و ٦٢ و ٦٣) ، وابن ماجه في المقدِّمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه (١/ ٧٦ - ٧٧) رقم (٢١١ و ٢١٢) ، وغيرهم، عن عثمان بن عفَّان مرفوعًا بلفظ: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القرآنَ وعَلَّمَهُ" . وعند بعضهم: أفضلكم "* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوراق
فتح الباري" (٩/ ٧٥) -في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه- إلى ابن أبي داود من الطريق المتقدِّم.
ويغلب على ظني أنَّ ابن أبي داود قد رواه في كتابه "شريعة المقارئ". حيث ذكر الحافظ ابن حَجَر في "الفتح" (٩/ ٧٤ و ٧٥) أنَّ أبا العلاء العطَّار قد أطنب في تخريج طرقه في كتابه "الهادي في القرآن". كما أنَّ أبا بكر بن أبي داود أكثر من تخريج طرقه في أول كتابه "الشريعة".
والكتاب باسم "شريعة المقارئ" ذكره الذَّهَبِيُّ في ترجمته من "السِّيَر" (١٣/ ٢٢٣).
وعزاه في "الجامع الكبير" للسيوطي (١/ ٥١٩) إلى ابن مَرْدُوْيَه في كتاب "أولاد المحدِّثين"، وابن النَّجَّار، من حديث ابن مسعود.
والحديث قد روي عن عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في: "فضائل القرآن" لابن الضُّرَيْس ص ١٣٢ - ١٣٤، و"شُعَبِ الإيمان" للبيهقي (٤/ ٤٨٩ - ٤٩٣)، و"مسند الشِّهَاب" للقُضَاعي (٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، و"جامع الأصول" (٨/ ٥٠٧ - ٥٠٨)، و"مجمع الزوائد" (٧/ ١٦٦ - ١٦٧)، و"الجامع الكبير" (١/ ٥١٩).
وقد رواه البخاري في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه (٩/ ٧٤) رقم (٥٠٢٧)، وأحمد في "المسند" (١/ ٥٧ و ٥٨ و ٦٩) -وغير موضع-، وأبو داود في الصلاة، باب في ثواب قراءة القرآن (٢/ ١٤٧) رقم (١٤٥٢)، والترمذي في ثواب القرآن، باب ما جاء في تعليم القرآن (٥/ ١٧٣ - ١٧٤) رقم (٢٩٠٧ و ٢٩٠٨ و ٢٩٠٩)، والنَّسَائي في كتابه "فضائل القرآن" ص ٨٧ - ٨٨ رقم (٦١ و ٦٢ و ٦٣)، وابن ماجه في المقدِّمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه (١/ ٧٦ - ٧٧) رقم (٢١١ و ٢١٢)، وغيرهم، عن عثمان بن عفَّان مرفوعًا بلفظ: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القرآنَ وعَلَّمَهُ". وعند بعضهم: أفضلكم"
* * *