زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" ؟ قال: نعم ".
(٢/ ٨٣ - ٨٤) في ترجمة (محمد بن أزهر الكاتب أبو جعفر) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا، ومَتْنُهُ متواتر.
ففيه (عليّ بن الحَزَوَّر الكوفي -وهو: عليّ بن أبي فاطمة-) : متروك. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٣١) .
كما أن فيه (أبو مريم) وهو (قيس الثَّقَفِيّ المَدَائني) : مجهول. وستأتي ترجمته في حديث (٢٠٤٢) .
التخريج:
رواه أبو يعلى في "مسنده" (٣/ ٢٠٣ - ٢٠٤) رقم (١٦٣٦) -مطوَّلًا-، والطبراني في "جزء طرق حديث من كذب عليّ" ص ٦٥ رقم (٤٩) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ١٦٨) ، والقُضَاعي في "مسند الشهاب" (١/ ٣٢٧) رقم (٥٥٥) ، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٨٣٢) مطوّلًا، في ترجمة (عليّ بن الحَزَوَّر) ، وابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٦٦ - ٦٧) -من طريقين، أحدهما عن الخطيب مختصرًا-، من طريق عليّ بن الحَزَوَّر، عن أبي مريم، عنه، به.
وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٦/ ٢٩٢) من الطريق المتقدِّم.
وعزاه الهيثمي في "المجمع" (١/ ١٤٦) للطبراني في "الكبير" ، وأعلَّه بـ (عليّ بن الحَزَّور) . ولم أجده في "المعجم الكبير" المطبوع؛ لفقدان (مسند عمَّار) من النسخة الخطية التي طبع عنها.
وقد وقع عندهم في آخره: "فسكت أبو موسى ولم يقل شيئًا" .
والحديث متواتر. وانظر في طرق الحديث والكلام عليه: "جزء طرق حديث من كذب عليَّ متعمِّدًا" للطبراني، حيث رواه عن (٦٠) من الصحابة، و "الموضوعات" لابن الجَوْزي (١/ ٥٥ - ٩٢) ، و "الأسرار المرفوعة" لعليّ القَاري ص ١٢ - ٢٨، و "الأزهار المتناثرة" للسيوطي ص ٢٣ - ٢٧، و"لقط اللآلئ
المتناثرة "للزَّبِيْدِي ص ٢٦١ - ٢٨٢، و" نظم المتناثر "للكَتَّاني، ص ٢٠ - ٢٤.
وسيأتي تخريجه عن عدد من الصحابة. انظر حديث (١١٦٦) و (١٢٥٩) و (١٢٨٥) و (١٥٣٩) ، وغيرها.
غريب الحديث:
قوله:" فَلْيَتَبَوَّأ ": قال الحافظ ابن حَجَر في" فتح الباري "(١/ ٢٠١) -كتاب العلم، باب إثم من كذب على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم-:" أي: فليتخذ لنفسه مَنْزِلًا. يقال: تَبَوَّأَ الرجل المكان: إذا اتخذه سَكَنًا، وهو أمرٌ بمعنى الخبر أيضًا، أو بمعنى التهديد، أو بمعنى التهكم، أو دعاء على فاعل ذلك، أي: بوأه اللَّه ذلك. . . وَأَوَّلُهَا أَوْلاهَا، فقد رواه أحمد بإسناد صحيح عن ابن عمر بلفظ: "بُني له بيتٌ في النَّار" . ".
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
.
(٢/ ٨٣ - ٨٤) في ترجمة (محمد بن أزهر الكاتب أبو جعفر).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا، ومَتْنُهُ متواتر.
ففيه (عليّ بن الحَزَوَّر الكوفي -وهو: عليّ بن أبي فاطمة-): متروك. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٣١).
كما أن فيه (أبو مريم) وهو (قيس الثَّقَفِيّ المَدَائني): مجهول. وستأتي ترجمته في حديث (٢٠٤٢).
التخريج:
رواه أبو يعلى في "مسنده" (٣/ ٢٠٣ - ٢٠٤) رقم (١٦٣٦) -مطوَّلًا-، والطبراني في "جزء طرق حديث من كذب عليّ" ص ٦٥ رقم (٤٩)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ١٦٨)، والقُضَاعي في "مسند الشهاب" (١/ ٣٢٧) رقم (٥٥٥)، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٨٣٢) مطوّلًا، في ترجمة (عليّ بن الحَزَوَّر)، وابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٦٦ - ٦٧) -من طريقين، أحدهما عن الخطيب مختصرًا-، من طريق عليّ بن الحَزَوَّر، عن أبي مريم، عنه، به.
وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٦/ ٢٩٢) من الطريق المتقدِّم.
وعزاه الهيثمي في "المجمع" (١/ ١٤٦) للطبراني في "الكبير"، وأعلَّه بـ (عليّ بن الحَزَّور). ولم أجده في "المعجم الكبير" المطبوع؛ لفقدان (مسند عمَّار) من النسخة الخطية التي طبع عنها.
وقد وقع عندهم في آخره: "فسكت أبو موسى ولم يقل شيئًا".
والحديث متواتر. وانظر في طرق الحديث والكلام عليه: "جزء طرق حديث من كذب عليَّ متعمِّدًا" للطبراني، حيث رواه عن (٦٠) من الصحابة، و"الموضوعات" لابن الجَوْزي (١/ ٥٥ - ٩٢)، و"الأسرار المرفوعة" لعليّ القَاري ص ١٢ - ٢٨، و"الأزهار المتناثرة" للسيوطي ص ٢٣ - ٢٧، و"لقط اللآلئ
المتناثرة" للزَّبِيْدِي ص ٢٦١ - ٢٨٢، و"نظم المتناثر" للكَتَّاني، ص ٢٠ - ٢٤.
وسيأتي تخريجه عن عدد من الصحابة. انظر حديث (١١٦٦) و (١٢٥٩) و (١٢٨٥) و (١٥٣٩)، وغيرها.
غريب الحديث:
قوله: "فَلْيَتَبَوَّأ": قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١/ ٢٠١) -كتاب العلم، باب إثم من كذب على النبيّ ﷺ: "أي: فليتخذ لنفسه مَنْزِلًا. يقال: تَبَوَّأَ الرجل المكان: إذا اتخذه سَكَنًا، وهو أمرٌ بمعنى الخبر أيضًا، أو بمعنى التهديد، أو بمعنى التهكم، أو دعاء على فاعل ذلك، أي: بوأه اللَّه ذلك. . . وَأَوَّلُهَا أَوْلاهَا، فقد رواه أحمد بإسناد صحيح عن ابن عمر بلفظ: "بُني له بيتٌ في النَّار".".
* * *