فقال: هذا ولدي فما أسمِّيه؟ قال: "سمِّه بأحبِّ النَّاس إليَّ: حمزة بن عبد المطلب" . قال الحاكم: "قد قصر هذا الراوي المجهول برواية الحديث عن ابن عُيَيْنَة. والقول فيه قول يعقوب بن حُمَيْد. وقد كان أبو أحمد الحافظ يناظرني: أنَّ البخاري قد روى عنه في" الجامع الصحيح "، وكنت آبي عليه" . ولم يتكلَّم الذَّهَبِيُّ عليه بشيء في "تلخيص المستدرك" . أقول: في إسناده (يعقوب بن حُمَيْد بن كَاسِب المَدَني) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٦٨١) وقال: "ليس بشيء" . ٢ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٤٥ رقم (٦٤٥) وقال: "ليس بشيء" . ٣ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ٤٤٦ - ٤٤٧) وفيه عن زكريا بن يحيى الحُلْوَاني: "قال: رأيت أبا داود السِّجِسْتَانِيّ -صاحب أحمد بن حنبل-، قد ظاهر بحديث ابن كاسب وجعله وقايات على ظهور كتبه ، فسألته عنه فقال: رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها فطالبناه بالأصول فدافعها ثم أخرجها بعد، فوجدنا الأحاديث في الأصول مُغَيَّرَةً بخط طَرِيّ، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها" . ٤ - "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٠٦) وفيه عن أبي حاتم: "ضعيف الحديث" . وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زُرْعَة عن يعقوب بن كاسب، فحرَّك رأسه. قلت: كان صدوقًا في الحديث؟ قال: هذا شروط . وقال في حديث رواه يعقوب: قلبي لا يسكن على ابن كاسب ". وفيه عن أبي بكر بن أبي خَيْثَمَة:" سمعت يحيى بن مَعِين يقول وذكر ابن كاسب، فقال: ليس بثقة. قلت: من أين قلت ذاك؟ قال: لأنه محدود. قلت: أليس هو في سماعه ثقة؟ قال: بلي ". ٥ - " الثقات "لابن حِبَّان (٩/ ٢٨٥) وقال: كان ممن يحفظ، من جمع وصنَّف ، واعتمد على حفظه، فربما أخطأ في الشيء بعد الشيء، وليس خطأ الإنسان في شيء بهم فيه بما لم يفحش ذلك منه بِمُخْرِجِهِ عن الثقات إذا تقدَّمت عدالته" . ٦ - "الكامل" (٧/ ٢٦٠٨ - ٢٦٠٩) وقال: "لا بأس به وبرواياته، وهو كثير الحديث، كثير الغرائب" . ٧ - "ميزان الاعتدال" (٤/ ٤٥٠ - ٤٥١) وفيه عن البخاري: "لم نر إلَّا خيرًا، هو في الأصل صدوق ". وقال الذَّهَبِيُّ:" كان من علماء الحديث، لكنّه له مناكير وغرائب، وحديثه في "صحيح البخاري" في موضعين: في الصلح، وفيمن شهد بدرًا ". ٨ - " تغليق التعليق "لابن حَجَر (٢/ ٢٣) وقال:" ضُعِّفَ ".