زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خَطًّا بيده، ثم قال: هذا سبيلُ اللَّه مستقيمًا. قال ثم خَطَّ عن يمينه وشماله، ثم قال: هذه السُّبُلُ ليس فيها سبيلٌ إلّا عليه شيطانٌ يدعو إليه، ثم قرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} [سورة الأنعام: الآية ١٥٣] ." .
قال الحاكم: "هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يُخَرِّجاه. وشاهده لفظًا واحدًا حديث الشَّعْبِيِّ عن جابر من وجه غير معتمد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: إسناده حسن من أجل (عاصم بن بَهْدَلة -وهو ابن أبي النَّجُود-) فإنَّ حديثه لا يرتقي إلى الصحة. وستأتي ترجمته في حديث (٥٩٢) .
وقد اخْتُلِفَ فيه على عاصم، وذكر هذا الاختلاف وتوسع فيه ابن كثير في "تفسيره" (٢/ ١٩٧ - ١٩٨) ، وقال: "ولعل هذا الحديث عن عاصم بن أبي النَّجُود عن زِرّ، وعن أبي وائل شَقِيق بن سَلَمَة، كلاهما عن ابن مسعود، به، واللَّه أعلم" .
وقد ذكر ابن كثير حديث جابر المتقدِّم وقال: "لكن العمدة على حديث ابن مسعود مع ما فيه من الاختلاف إنْ كان مؤثِّرًا، وقد رُوي موقوفًا عليه" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خَطًّا بيده، ثم قال: هذا سبيلُ اللَّه مستقيمًا. قال ثم خَطَّ عن يمينه وشماله، ثم قال: هذه السُّبُلُ ليس فيها سبيلٌ إلّا عليه شيطانٌ يدعو إليه، ثم قرأ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ [سورة الأنعام: الآية ١٥٣].".
قال الحاكم: "هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يُخَرِّجاه. وشاهده لفظًا واحدًا حديث الشَّعْبِيِّ عن جابر من وجه غير معتمد". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: إسناده حسن من أجل (عاصم بن بَهْدَلة -وهو ابن أبي النَّجُود-) فإنَّ حديثه لا يرتقي إلى الصحة. وستأتي ترجمته في حديث (٥٩٢).
وقد اخْتُلِفَ فيه على عاصم، وذكر هذا الاختلاف وتوسع فيه ابن كثير في "تفسيره" (٢/ ١٩٧ - ١٩٨)، وقال: "ولعل هذا الحديث عن عاصم بن أبي النَّجُود عن زِرّ، وعن أبي وائل شَقِيق بن سَلَمَة، كلاهما عن ابن مسعود، به، واللَّه أعلم".
وقد ذكر ابن كثير حديث جابر المتقدِّم وقال: "لكن العمدة على حديث ابن مسعود مع ما فيه من الاختلاف إنْ كان مؤثِّرًا، وقد رُوي موقوفًا عليه".
* * *