زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن مخلد بن جعفر عن إسماعيل بن علي الخطبي عن محمد بن إسماعيل بن الغصن الموصلي. عن عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصلي عن 'Ali bin Ms'hr عن Muslim bin Kysan عن مجاهد بن جبر القرشي عن عبد الله بن العباس القرشي

إنَّ المَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِم حين يُوَلُّونَ عنه" . (٢/ ٤٦) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن الغُصْن المَوْصِلي) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (مسلم بن كَيْسَان الضَّبِّي المُلائي الأعور) وهو واه. وستأتي ترجمته في حديث (٧٣١) . كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن إسماعيل بن الغُصْن المَوْصِلي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. و(مجاهد) هو (ابن جَبْر المَكِّي) : إمام في القراءة والتفسير، حجَّة، وستأتي ترجمته في حديث (٣٩٩) . التخريج: رواه الطبراني في "الكبير" (١١/ ٨٧) رقم (١١١٣٥) ، وتمَّام الرَّازي في "فوائده" (٢/ ٨٠٤) رقم (١٤٢٠) ، من طريق مسلم الضَّبِّي، عن مجاهد، عنه، به. قال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٥٤) : "رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات"! ! . وقال محقق "فوائد تمَّام" الدكتور عبد الغني التَّمِيمي: "إسناده صحيح" ! ! . أقول: في إسناده كما تقدَّم (مسلم بن كَيْسَان الضَّبِّي الأعور) وهو ضعيف، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعِين وغيرهما، ولم أقف على توثيق لأحد فيه! ! وسيأتي بيان حاله تفصيلًا في حديث (٧٣١) . وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (١١/ ١٧٣ - ١٧٥ و ١٨٠) ، و "مجمع الزوائد" (٣/ ٥٤) ، و "الترغيب والترهيب" (٤/ ٣٦٣ - ٣٦٥) ، و "فتح الباري" (٣/ ٢٠٦) . ومن تلك الشواهد، ما رواه البخاري مطوَّلًا في الجنائز، باب الميت يسمع خفق النِّعَال (٣/ ٢٠٥) رقم (١٣٣٨) ، وباب ما جاء في عذاب القبر (٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣) رقم (١٣٧٤) ، ومسلم في الجنَّة، باب عرض مقعد الميت من الجنَّة أو النَّار عليه. . . (٤/ ٢٢٠٠ - ٢٢٠١) رقم (٢٨٧٠) -مطوَّلًا ومختصرًا-، وابن حِبَّان: في "صحيحه" (٥/ ٤٩) رقم (٣١١٠) -مطوَّلًا-، وغيرهم، عن أنس بن مالك مرفوعًا: "إنَّ العبد إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ وتولَّى عنه أصحابه، إنَّه ليسمع قَرْعَ نعالهم" . وسيأتي من حديث أبي هريرة برقم (١٦٩١) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن مخلد بن جعفر عن إسماعيل بن علي الخطبي عن محمد بن إسماعيل بن الغصن الموصلي. عن عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصلي عن 'Ali bin Ms'hr عن Muslim bin Kysan عن مجاهد بن جبر القرشي عن عبد الله بن العباس القرشي

إنَّ المَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِم حين يُوَلُّونَ عنه". (٢/ ٤٦) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن الغُصْن المَوْصِلي). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (مسلم بن كَيْسَان الضَّبِّي المُلائي الأعور) وهو واه. وستأتي ترجمته في حديث (٧٣١). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن إسماعيل بن الغُصْن المَوْصِلي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. و(مجاهد) هو (ابن جَبْر المَكِّي): إمام في القراءة والتفسير، حجَّة، وستأتي ترجمته في حديث (٣٩٩). التخريج: رواه الطبراني في "الكبير" (١١/ ٨٧) رقم (١١١٣٥)، وتمَّام الرَّازي في "فوائده" (٢/ ٨٠٤) رقم (١٤٢٠)، من طريق مسلم الضَّبِّي، عن مجاهد، عنه، به. قال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٥٤): "رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات"! ! . وقال محقق "فوائد تمَّام" الدكتور عبد الغني التَّمِيمي: "إسناده صحيح"! ! . أقول: في إسناده كما تقدَّم (مسلم بن كَيْسَان الضَّبِّي الأعور) وهو ضعيف، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعِين وغيرهما، ولم أقف على توثيق لأحد فيه! ! وسيأتي بيان حاله تفصيلًا في حديث (٧٣١). وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (١١/ ١٧٣ - ١٧٥ و ١٨٠)، و"مجمع الزوائد" (٣/ ٥٤)، و"الترغيب والترهيب" (٤/ ٣٦٣ - ٣٦٥)، و"فتح الباري" (٣/ ٢٠٦). ومن تلك الشواهد، ما رواه البخاري مطوَّلًا في الجنائز، باب الميت يسمع خفق النِّعَال (٣/ ٢٠٥) رقم (١٣٣٨)، وباب ما جاء في عذاب القبر (٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣) رقم (١٣٧٤)، ومسلم في الجنَّة، باب عرض مقعد الميت من الجنَّة أو النَّار عليه. . . (٤/ ٢٢٠٠ - ٢٢٠١) رقم (٢٨٧٠) -مطوَّلًا ومختصرًا-، وابن حِبَّان: في "صحيحه" (٥/ ٤٩) رقم (٣١١٠) -مطوَّلًا-، وغيرهم، عن أنس بن مالك مرفوعًا: "إنَّ العبد إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ وتولَّى عنه أصحابه، إنَّه ليسمع قَرْعَ نعالهم". وسيأتي من حديث أبي هريرة برقم (١٦٩١). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.