زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الميزان" (١/ ٦٢ عن شيخ عن عنه عبد الله بن محمد المسندي
ابن أبي داود:" سمعت أبي يقول: ليس في أنّ طلب العلم فريضة أصحّ من هذا الحديث ".
وقال ابن عَرَّاق في" تنزيه الشريعة "(١/ ٢٥٨):" أخرجه الحافظ العراقي الشَّافِعي في "أماليه" من حديث أنس من غير طريق ابن ماجَه، ثم قال: حديث حسن غريب من هذا الوجه. قال: وهو مشهور من حديث أنس، رويناه من رواية عشرين رجلًا من التابعين عنه ".
وقال ابن عَرَّاق في الموطن نفسه:" وفي "تلخيص الواهيات" للذَّهَبِيّ: روي عن عليّ، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عبَّاس، وجابر، وأنس، وأبي سعيد، وبعض طرقه أوهى من بعض، وبعضها صالح، واللَّه أعلم ".
ونقل العَجْلُوني في" كشف الخفاء "(٢/ ٤٤) عن الحافظ ابن حَجَر في" اللآلئ "له: تحسينه.
ومِنْ قائلٍ: بصحته:
قال السَّخَاويُّ في" المقاصد الحسنة "ص ٢٧٩:" قال العِرَاقي: قد صحَّح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في تخريج الإحياء ".
وقال السَّخَاويُّ رحمه اللَّه في المصدر السابق ص ٢٧٨: عقب ذكره له من طريق ابن مَاجَه المتقدِّم:" له شاهد عند ابن شاهين في "الأفراد" ، ورويناه في ثاني
السَّمْعُونِيَّات من حديث موسى بن داود، حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن قَتَادة، عن أنس، به وقال ابن شاهين: إنه غريب. قلت: ورجاله ثقات ".
وقال المُنَاوي في" فيض القدير "(٤/ ٢٦٧) نقلًا عن السيوطي:" جمعت له خمسين طريقًا، وحكمت بصحته لغيره، ولم أصحِّح حديثًا لم أُسْبَقْ لتصحيحه سواه ".
وقال العلَّامة محمد بن جعفر الكَتَّاني رحمه اللَّه في" نظم المتناثر من الحديث المتواتر "ص ٢٧ حيث عدَّ هذا الحديث فيه من المتواتر:" وفي "التعليقة المنيفة" له -أعني السيوطي-: وعندي أنّه بلغ رتبة الصحيح، لأني رأيت له نحو خمسين طريقًا وقد جمعتها في جزء " (٢) .
وقال -يعني السيوطي- في" تبييض الصحيفة ". . . قال الحافظ جمال الدين المِزِّيّ: روي من طرق تبلغ رتبة الحسن. قلت -القائل السيوطي-: وعندي أنَّه بلغ رتبة الصحيح. . ." انتهي.
وممن حكم بصحته من المعاصرين: الشيخ أحمد الغُمَاري رحمه اللَّه في كتابه "المُسْهِم في طرق حديث طلب العلم فريضة على كلِّ مسلم" . انظر حاشية "المقاصد" ص ٢٧٦.
وكذلك قال بصحته الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه المولى في "تخريج أحاديث مشكلة الفقر" ص ٤٨، وفي "صحيح الجامع الصغير" (٤/ ١٠) رقم (٣٨٠٨) .
وثمَّة تنبيه مهم ذكره الحافظ السَّخَاويُّ في "المقاصد الحسنة" ص ٢٧٧ في آخر كلامه على الحديث، فقال: "قد أَلْحَقَ بعض المصنِّفين بآخر هذا الحديث:" ومُسْلِمَة "، وليس لها ذكر في شيء من طرقه، وإن كان معناها صحيحًا" .
وسيأتي تخريج الحديث من حديث أبي سعيد الخُدْري برقم (٦٤٣) ، ومن حديث الحسين بن عليّ برقم (٧٤٦) .
وانظر في شرح الحديث ومعناه: "المَدْخَل إلى السنن الكبرى" للبيهقي ص ٢٤٢ - ٢٤٣، و "جامع بيان العلم وفضله" لابن عبد البَرّ (١/ ٩ - ١٣) ، و "المقاصد الحسنة" ص ٢٧٦، و "فيض القدير" (٤/ ٢٦٧) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الميزان" (١/ ٦٢ عن شيخ عن عنه عبد الله بن محمد المسندي
ابن أبي داود: "سمعت أبي (¬٢) يقول: ليس في أنّ طلب العلم فريضة أصحّ من هذا الحديث".
وقال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٥٨): "أخرجه الحافظ العراقي الشَّافِعي في "أماليه" من حديث أنس من غير طريق ابن ماجَه، ثم قال: حديث حسن غريب من هذا الوجه. قال: وهو مشهور من حديث أنس، رويناه من رواية عشرين رجلًا من التابعين عنه".
وقال ابن عَرَّاق في الموطن نفسه: "وفي "تلخيص الواهيات" للذَّهَبِيّ: روي عن عليّ، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عبَّاس، وجابر، وأنس، وأبي سعيد، وبعض طرقه أوهى من بعض، وبعضها صالح، واللَّه أعلم".
ونقل العَجْلُوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٤٤) عن الحافظ ابن حَجَر في "اللآلئ" له: تحسينه.
ومِنْ قائلٍ: بصحته:
قال السَّخَاويُّ في "المقاصد الحسنة" ص ٢٧٩: "قال العِرَاقي: قد صحَّح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في تخريج الإحياء".
وقال السَّخَاويُّ ﵀ في المصدر السابق ص ٢٧٨: عقب ذكره له من طريق ابن مَاجَه المتقدِّم: "له شاهد عند ابن شاهين في "الأفراد"، ورويناه في ثاني
السَّمْعُونِيَّات (¬١) من حديث موسى بن داود، حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن قَتَادة، عن أنس، به وقال ابن شاهين: إنه غريب. قلت: ورجاله ثقات".
وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٤/ ٢٦٧) نقلًا عن السيوطي: "جمعت له خمسين طريقًا، وحكمت بصحته لغيره، ولم أصحِّح حديثًا لم أُسْبَقْ لتصحيحه سواه".
وقال العلَّامة محمد بن جعفر الكَتَّاني ﵀ في "نظم المتناثر من الحديث المتواتر" ص ٢٧ حيث عدَّ هذا الحديث فيه من المتواتر: "وفي "التعليقة المنيفة" له -أعني السيوطي-: وعندي أنّه بلغ رتبة الصحيح، لأني رأيت له نحو خمسين طريقًا وقد جمعتها في جزء" (¬٢).
وقال -يعني السيوطي- في "تبييض الصحيفة". . . قال الحافظ جمال الدين المِزِّيّ: روي من طرق تبلغ رتبة الحسن. قلت -القائل السيوطي-: وعندي أنَّه بلغ رتبة الصحيح. . ." انتهي.
وممن حكم بصحته من المعاصرين: الشيخ أحمد الغُمَاري ﵀ في كتابه "المُسْهِم في طرق حديث طلب العلم فريضة على كلِّ مسلم". انظر حاشية "المقاصد" ص ٢٧٦.
وكذلك قال بصحته الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه المولى في "تخريج أحاديث مشكلة الفقر" ص ٤٨، وفي "صحيح الجامع الصغير" (٤/ ١٠) رقم (٣٨٠٨).
وثمَّة تنبيه مهم ذكره الحافظ السَّخَاويُّ في "المقاصد الحسنة" ص ٢٧٧ في آخر كلامه على الحديث، فقال: "قد أَلْحَقَ بعض المصنِّفين بآخر هذا الحديث: "ومُسْلِمَة"، وليس لها ذكر في شيء من طرقه، وإن كان معناها صحيحًا".
وسيأتي تخريج الحديث من حديث أبي سعيد الخُدْري برقم (٦٤٣)، ومن حديث الحسين بن عليّ برقم (٧٤٦).
وانظر في شرح الحديث ومعناه: "المَدْخَل إلى السنن الكبرى" للبيهقي ص ٢٤٢ - ٢٤٣، و"جامع بيان العلم وفضله" لابن عبد البَرّ (١/ ٩ - ١٣)، و"المقاصد الحسنة" ص ٢٧٦، و"فيض القدير" (٤/ ٢٦٧).
* * *