سَمَّاهُ الغَدَاءَ المُبَارَكَ. (١/ ٣٨٧) في ترجمة (محمد بن إبراهيم بن مَعْمَر الهُذَلي أبو بكر) . مرتبة الحديث: رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا شيخ الخطيب (أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الهَمْدَاني الأَصْبَهَاني) فإني لم أقف له على ترجمة فيما عدت إليه من المصادر. وعدا صاحب الترجمة (محمد بن إبراهيم بن مَعْمَر الهُذَلي أبو بكر) فإنّه "صدوق لا بأس به" كما قال موسى بن هارون، ونقله عنه الخطيب في ترجمته. وَمَتْنُهُ صحيح مروي من طرق عِدَّة. التخريج: رواه الطبراني في "الأوسط" (١/ ٣٠٨) رقم (٥٠٥) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لا يُرْوَى هذا الحديث عن عمر إلّا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن ابن عُيَيْنَة إلّا محمد بن إبراهيم أخو أبي مَعْمَر عيسى بن السَّرِيّ الحَجْواني كوفي ". قال الهيثمي في" مجمع الزوائد "(٣/ ١٥١):" رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه محمد بن إبراهيم أخو أبي مَعْمَر. وهو محمد بن إبراهيم بن مَعْمَر بن الحسن أبو بكر الهُذَلي. قال موسى بن هارون الحمَّال: صدوق لا بأس به. وسئل ابن مَعِين عن أبي مَعْمَر فقال: مثلُ أبي مَعْمَر لا يُسْأَلُ عنه، وهو وأخوه من أهل الحديث. وبقية رجاله رجال الصحيح ". وعزاه في" كنز العُمَّال "(٨/ ٦٢٨) رقم (٧٤٤٥٦) إلى ابن أبي شَيْبَة، والدَّارَقُطْنِيّ في" الأفراد "، وسعيد بن منصور. أقول: لم أجده في مظانه في" المصنَّف "لابن أبي شَيْبَة، واللَّه أعلم. وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة، انظرها في:" جامع الأصول "(٦/ ٣٦٣)، و" مجمع الزوائد "(٣/ ١٥١)، و" الترغيب والترهيب "(٢/ ١٣٧ - ١٣٨)، و" المطالب العالية "(١/ ٢٨٥ - ٢٨٦)، و" المصنَّف "لابن أبي شَيْبَة (٣/ ٩) . ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في" المسند "(٤/ ١٣٢)، والنَّسَائي في الصوم، باب تسمية السحور غداء (٤/ ١٤٦) ، عن المِقْدَام بن مَعْدِ يَكْرِبَ مرفوعًا:" عليكم بغَدَاءِ السَّحُورِ فإنَّه هو الغَدَاءُ المُبَارَكُ". وإسناده صحيح. * * *