زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم الأزهري عن علي بن عمر الختلي عن أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة المروزي عن أحمد بن علي بن سلمان المروزي. عن Muhammad bin Abd'h al-Mrady al-Ymamy عن خارجة عن أيوب عن نافع عن عبد الله بن عمر العدوي

من كان له إمامٌ فقراءةُ الإِمامِ له قِرَاءةٌ" . (١/ ٣٣٧) في ترجمة (محمد بن أحمد بن محمد بن فَضَالة المَرْوَزِيّ أبو جعفر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. وقد روي مَتْنُهُ من طرق كثيرة عن عدد من الصحابة لا تخلو من ضعف، يعضِّد بعضها بعضًا، ويكون بها حسنًا. ففيه (خَارِجة) وهو (ابن مصعب بن خَارِجة الضُّبَعِي السَّرْخَسِيّ الخُرَاسَانِيّ أبو الحجَّاج) وهو متروك، وكان يدلِّس عن جماعة من الكذَّابين مثل غياث بن إبراهيم وغيره فكثرت المناكير في حديثه. وستأتي ترجمته في حديث (١٩٦٤) . وفيه صاحب الترجمة (محمد بن أحمد المَرْوَزِيّ أبو جعفر) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. و (أيوب) هو (ابن كَيْسَان السَّخْتِيَاني البَصْري أبو بكر) : إمام ثقة ثبت. وستأتي ترجمته في حديث (١٢٥٦) . وشيخ الخطيب (أبو القاسم الأَزْهَرِي) هو (عبيد اللَّه بن أحمد بن عثمان الصَّيْرَفِيّ) : ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٧٦) . التخريج: حديث عبد اللَّه بن عمر روي عنه من طرق: الأوَّل: من طريق خَارِجة بن مصعب، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا. رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "سننه" (١/ ٤٠٢) ، والبيهقي في "القراءة خلف الإِمام" ص ١٧٩ و ١٨٠ رقم (٣٩٠ و ٣٩١) . قال الدَّارَقُطْنِيُّ عقبه: "رَفْعُهُ وَهَمٌ، والصَّواب عن أيوب وعن ابن عُلَيَّة أيضًا" . أي وقفه على ابن عمر. حيث رواه عقب قوله هذا من طريق إسماعيل بن عُلَيَّة، حدَّثنا أيوب، عن نافع وأنس بن سيرين أنهما حدَّثا عن ابن عمر أنَّه قال في القراءة خلف الإِمام: تكفيك قراءة الإِمام. وقال البيهقي عقبه نقلًا عن أبي عبد اللَّه الحاكم: "ليس لرفعه أصل من حديث ابن عمر، ولا من حديث نافع، ولا من حديث أيوب السَّخْتِيَاني بوجه" . ونقل البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ١٦١) عن الإِمام عَبْدَان بن محمد الحافظ المَرْوَزِيّ قوله: "حديث خَارِجة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" من كان له إمام "غلط، وإنما هو عن ابن عمر من قوله. على أنَّه قد روي عن ابن عمر خلافه" . الثاني: من طريق محمد بن الفضل بن عطيّة، عن أبيه، عن سالم بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا. رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "سننه" (١/ ٤٠٢) ، وعنه البيهقي في "القراءة خلف الإِمام" ص ١٨٥ رقم (٤٠٣) . قال الدَّارَقُطْنِيُّ: "محمد بن الفضل متروك" . الثالث: من طريق سُوَيد بن نصر، عن أبي عِصْمة نوح بن أبي مَرْيَم، عن الفضل بن عطيّة، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعًا. رواه البيهقي في "القراءة خلف الإِمام" ص ١٨٤ رقم (٤٠١ و ٤٠٢) ، وروى عن أبي عليّ الحافظ قوله: "هذا كذب باطل وأبو عِصْمة نوح بن أبي مريم كذَّاب" . الرابع: من طريق سُوَيْد بن سعيد، عن عليّ بن مُسْهِر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا. رواه البيهقي في "القراءة خلف الإِمام" ص ١٨١ رقم (٣٩٣) ، وروى عن أبي عبد الرحمن التَّمِيمي قوله: "أستخير اللَّه تعالى أن أضرب على حديث سُوَيْد كلّه من أجل هذا الحديث الواحد في القراءة خلف الإِمام" . ونقل عن الإِمام أحمد قوله: "سُوَيْد بن سعيد تغيَّر في آخر عمره، وكثرت المناكير في حديثه، وهذا الحديث عند أصحاب عبيد اللَّه بن عمر موقُوف غير مرفوع" . وقد ذكر له البيهقي في "القراءة خلف الإِمام" ص ١٨٢ - ١٨٦ طرقًا أخرى عن ابن عمر، وأعلَّها كلّها، فانظرها. والحديث رواه مالك في "الموطأ" (١/ ٨٦) عن نافع أنَّ عبد اللَّه بن عُمَرَ كان إذا سُئِلَ: هَلْ يقرأُ أحدٌ خلفَ الإِمام؟ قال: إذا صلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ الإِمام فَحَسْبُهُ قراءةُ الإِمام، وإذا صلَّى وحْدَهُ فليقرأْ. قال: وكان عبد اللَّه بنُ عُمَرَ لا يقرأُ خلفَ الإِمام. وللحديث طرق كثيرة عن عدد من الصحابة، انظرها في: "شرح معاني الآثار" للطَّحَاوي (١/ ٢١٦ - ٢١٨) ، و "القراءة خلف الإِمام" للبيهقي ص ١٤٧ - ٢٠٢، و "السنن الكبرى" له (٢/ ١٥٩ - ١٦٣) ، و "تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق" لابن عبد الهادي (٢/ ٨٤٢ - ٨٤٩) ، و "نصب الراية" للزَّيْلَعِيّ (٢/ ٦ - ١٤) ، و "مجمع الزوائد" للهيثمي (٢/ ١١١) ، و "الدِّراية في تخريج أحاديث الهداية" لابن حَجَر (١/ ١٦٢ - ١٦٤) ، و"إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإِمام "لمحمد عبد الحي اللَّكْنَوي ص ١٩٩ - ٢١٧، و" إعلاء السنن "لظفر أحمد العثماني التهانوي (٤/ ٤٢ - ٩٠) ، و" الهداية في تخريج أحاديث البداية "لأحمد الغُمَاري (٣/ ٢٣٧ - ٢٤٦) ، و" إرواء الغليل "للألباني (٢/ ٢٦٨ - ٢٧٩) . قال الإِمام أبو البركات مجد الدِّين عبد السلام ابن تيمِيَّة في" مُنْتَقَى الأخبار "(٢/ ٢٢٨) بشرح" نيل الأوطار "عقب ذكره له من حديث عبد اللَّه بن شدَّاد مرفوعًا:" وقد روي مسندًا من طرق كلّها ضِعَاف، والصحيح أنَّه مرسل ". وقال الحافظ ابن حَجَر في" التلخيص الحَبِير "(١/ ٢٣٢):" حديث: "من كان له إمام فقراءة الإِمام له قراءة" مشهور من حديث جابر، وله طرق عن جماعة من الصحابة، وكلّها معلولة ". وقال في" فتح الباري "-في كتاب الصلاة في باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر. . . - (٢/ ٢٤٢) :" حديث ضعيف عند الحُفَّاظ، وقد استوعب طرقه وعلله الدَّارَقُطْنِيّ وغيره ". وقال العلَّامة اللَّكْنَوي في" إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإِمام "ص ٢١٧:" الحاصل أنَّ طرق الحديث. . . بعضها صحيح أو حسن، وبعضها ضعيف ينجبر ضعفه بغيرها من الطرق الكثيرة. فالقول بأنَّه حديث غير ثابت أو غير محتج به ونحو ذلك: غير معتدٍّ به ". وقال الشيخ الألباني في" إرواء الغليل "(٢/ ٢٦٨):" حسن ". وقال في" سلسلة الأحاديث الضعيفة "(٢/ ٥٨):" وهو حديث صحيح عندنا له طرق كثيرة جدًّا. . . وهي وإن كانت لا تخلو من ضعف، ولكنه ضعف منجبر، وقد صحَّ إسناده عن عبد اللَّه بن شدَّاد مُرْسَلًا، والمُرْسَلُ إذا جاء متصلًا. فهو حجَّة عند الإِمام الشَّافعي وغيره". * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم الأزهري عن علي بن عمر الختلي عن أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة المروزي عن أحمد بن علي بن سلمان المروزي. عن Muhammad bin Abd'h al-Mrady al-Ymamy عن خارجة عن أيوب عن نافع عن عبد الله بن عمر العدوي

من كان له إمامٌ فقراءةُ الإِمامِ له قِرَاءةٌ". (١/ ٣٣٧) في ترجمة (محمد بن أحمد بن محمد بن فَضَالة المَرْوَزِيّ أبو جعفر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. وقد روي مَتْنُهُ من طرق كثيرة عن عدد من الصحابة لا تخلو من ضعف، يعضِّد بعضها بعضًا، ويكون بها حسنًا. ففيه (خَارِجة) وهو (ابن مصعب بن خَارِجة الضُّبَعِي السَّرْخَسِيّ الخُرَاسَانِيّ أبو الحجَّاج) وهو متروك، وكان يدلِّس عن جماعة من الكذَّابين مثل غياث بن إبراهيم وغيره فكثرت المناكير في حديثه. وستأتي ترجمته في حديث (١٩٦٤). وفيه صاحب الترجمة (محمد بن أحمد المَرْوَزِيّ أبو جعفر) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. و (أيوب) هو (ابن كَيْسَان السَّخْتِيَاني البَصْري أبو بكر): إمام ثقة ثبت. وستأتي ترجمته في حديث (١٢٥٦). وشيخ الخطيب (أبو القاسم الأَزْهَرِي) هو (عبيد اللَّه بن أحمد بن عثمان الصَّيْرَفِيّ): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٧٦). التخريج: حديث عبد اللَّه بن عمر روي عنه من طرق: الأوَّل: من طريق خَارِجة بن مصعب، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا. رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "سننه" (١/ ٤٠٢)، والبيهقي في "القراءة خلف الإِمام" ص ١٧٩ و ١٨٠ رقم (٣٩٠ و ٣٩١). قال الدَّارَقُطْنِيُّ عقبه: "رَفْعُهُ وَهَمٌ، والصَّواب عن أيوب وعن ابن عُلَيَّة أيضًا". أي وقفه على ابن عمر. حيث رواه عقب قوله هذا من طريق إسماعيل بن عُلَيَّة، حدَّثنا أيوب، عن نافع وأنس بن سيرين أنهما حدَّثا عن ابن عمر أنَّه قال في القراءة خلف الإِمام: تكفيك قراءة الإِمام. وقال البيهقي عقبه نقلًا عن أبي عبد اللَّه الحاكم: "ليس لرفعه أصل من حديث ابن عمر، ولا من حديث نافع، ولا من حديث أيوب السَّخْتِيَاني بوجه". ونقل البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ١٦١) عن الإِمام عَبْدَان بن محمد الحافظ المَرْوَزِيّ (¬١) قوله: "حديث خَارِجة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبيِّ ﷺ: "من كان له إمام" غلط، وإنما هو عن ابن عمر من قوله. على أنَّه قد روي عن ابن عمر خلافه". الثاني: من طريق محمد بن الفضل بن عطيّة، عن أبيه، عن سالم بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا. رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "سننه" (١/ ٤٠٢)، وعنه البيهقي في "القراءة خلف الإِمام" ص ١٨٥ رقم (٤٠٣). قال الدَّارَقُطْنِيُّ: "محمد بن الفضل متروك". الثالث: من طريق سُوَيد بن نصر، عن أبي عِصْمة نوح بن أبي مَرْيَم، عن الفضل بن عطيّة، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعًا. رواه البيهقي في "القراءة خلف الإِمام" ص ١٨٤ رقم (٤٠١ و ٤٠٢)، وروى عن أبي عليّ الحافظ قوله: "هذا كذب باطل وأبو عِصْمة نوح بن أبي مريم كذَّاب". الرابع: من طريق سُوَيْد بن سعيد، عن عليّ بن مُسْهِر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا. رواه البيهقي في "القراءة خلف الإِمام" ص ١٨١ رقم (٣٩٣)، وروى عن أبي عبد الرحمن التَّمِيمي قوله: "أستخير اللَّه تعالى أن أضرب على حديث سُوَيْد كلّه من أجل هذا الحديث الواحد في القراءة خلف الإِمام". ونقل عن الإِمام أحمد قوله: "سُوَيْد بن سعيد تغيَّر في آخر عمره، وكثرت المناكير في حديثه، وهذا الحديث عند أصحاب عبيد اللَّه بن عمر موقُوف غير مرفوع". وقد ذكر له البيهقي في "القراءة خلف الإِمام" ص ١٨٢ - ١٨٦ طرقًا أخرى عن ابن عمر، وأعلَّها كلّها، فانظرها. والحديث رواه مالك في "الموطأ" (١/ ٨٦) عن نافع أنَّ عبد اللَّه بن عُمَرَ كان إذا سُئِلَ: هَلْ يقرأُ أحدٌ خلفَ الإِمام؟ قال: إذا صلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ الإِمام فَحَسْبُهُ قراءةُ الإِمام، وإذا صلَّى وحْدَهُ فليقرأْ. قال: وكان عبد اللَّه بنُ عُمَرَ لا يقرأُ خلفَ الإِمام. وللحديث طرق كثيرة عن عدد من الصحابة، انظرها في: "شرح معاني الآثار" للطَّحَاوي (١/ ٢١٦ - ٢١٨)، و"القراءة خلف الإِمام" للبيهقي ص ١٤٧ - ٢٠٢، و"السنن الكبرى" له (٢/ ١٥٩ - ١٦٣)، و"تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق" لابن عبد الهادي (٢/ ٨٤٢ - ٨٤٩)، و"نصب الراية" للزَّيْلَعِيّ (٢/ ٦ - ١٤)، و"مجمع الزوائد" للهيثمي (٢/ ١١١)، و"الدِّراية في تخريج أحاديث الهداية" لابن حَجَر (١/ ١٦٢ - ١٦٤)، و"إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإِمام" لمحمد عبد الحي اللَّكْنَوي ص ١٩٩ - ٢١٧، و"إعلاء السنن" لظفر أحمد العثماني التهانوي (٤/ ٤٢ - ٩٠)، و"الهداية في تخريج أحاديث البداية" لأحمد الغُمَاري (٣/ ٢٣٧ - ٢٤٦)، و"إرواء الغليل" للألباني (٢/ ٢٦٨ - ٢٧٩). قال الإِمام أبو البركات مجد الدِّين عبد السلام ابن تيمِيَّة في "مُنْتَقَى الأخبار" (٢/ ٢٢٨) بشرح "نيل الأوطار" عقب ذكره له من حديث عبد اللَّه بن شدَّاد مرفوعًا: "وقد روي مسندًا من طرق كلّها ضِعَاف، والصحيح أنَّه مرسل". وقال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٣٢): "حديث: "من كان له إمام فقراءة الإِمام له قراءة" مشهور من حديث جابر، وله طرق عن جماعة من الصحابة، وكلّها معلولة". وقال في "فتح الباري" -في كتاب الصلاة في باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر. . . - (٢/ ٢٤٢): "حديث ضعيف عند الحُفَّاظ، وقد استوعب طرقه وعلله الدَّارَقُطْنِيّ وغيره". وقال العلَّامة اللَّكْنَوي في "إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإِمام" ص ٢١٧: "الحاصل أنَّ طرق الحديث. . . بعضها صحيح أو حسن، وبعضها ضعيف ينجبر ضعفه بغيرها من الطرق الكثيرة. فالقول بأنَّه حديث غير ثابت أو غير محتج به ونحو ذلك: غير معتدٍّ به". وقال الشيخ الألباني في "إرواء الغليل" (٢/ ٢٦٨): "حسن". وقال في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٢/ ٥٨): "وهو حديث صحيح عندنا له طرق كثيرة جدًّا. . . وهي وإن كانت لا تخلو من ضعف، ولكنه ضعف منجبر، وقد صحَّ إسناده عن عبد اللَّه بن شدَّاد مُرْسَلًا، والمُرْسَلُ إذا جاء متصلًا. فهو حجَّة عند الإِمام الشَّافعي وغيره". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.