زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الهيثمي: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح" .
أقول: لم أجده في "المعجم الكبير" للطبراني المطبوع، وذلك لكون النسخة الخطية التي طبع عنها ناقصة.
وذكره ابن حَجَر في "المطالب العالية" (٤/ ٣١٣) رقم (٤٤٩٧) عن أبي بُرْدَة عن رجل من المهاجرين مرفوعًا، وعزاه لأبي يَعْلَى. وعلَّق عليه محققه بقوله: "أخرجه أبو بكر بن أبي شَيْبَة أيضًا أطول ممَّا هنا كما في الإتحاف" .
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٣/ ٥٤) رقم (٤١٤٠) عن مَعْقِل بن يَسَار بلفظ: "عقوبة هذه الأُمَّة السيف. والسَّاعة موعدهم والسَّاعة أَدْهَى وأَمَرُّ" .
أقول: حديث مَعْقِل بن يَسَار، ذكره في "المجمع" (٧/ ٢٢٤) فقال: "وعن مَعْقِل بن يَسَار أنَّه دخل على عبيد اللَّه بن زياد يعوده فقال له: وموعدهم السَّاعة والسَّاعة أَدْهَى وأَمَرُّ. رواه الطبراني وفيه عبد اللَّه بن عيسى الخزَّاز وهو ضعيف" .
قال العلّامة المُنَاوي في "فيض القدير" (٤/ ٣١٩) عقب ذكره لحديث الخطيب بلفظه معزوًا له عن عُقْبَة بن مالك، وإلى الطبراني عن رجل من الصحابة،
قال: "ظاهر صنيع المصنِّف -يعني السيوطي- أن هذا هو الحديث بتمامه، والأمر بخلافة، بل بقيته: والسَّاعة موعدهم والسَّاعة أَدْهَى وَأَمَرُّ" .
أقول: هذه التتمة ليست في حديث عُقْبَة بن مالك، ولا في حديث أبي بُرْدَة عن رجل من الصحابة.
معنى الحديث:
قال العلّامة المُنَاوي في "فيض القدير" (٤/ ٣١٩) : "أي يقتل بعضهم بعضًا في الدُّنيا بالسيوف، فلا يُعَذَّبُونَ بخَسْفٍ ولا مَسْخٍ كما فُعِل بالأمم السابقة، رَحْمَةً من اللَّه بهم وشفقةً عليهم" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الهيثمي: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".
أقول: لم أجده في "المعجم الكبير" للطبراني المطبوع، وذلك لكون النسخة الخطية التي طبع عنها ناقصة.
وذكره ابن حَجَر في "المطالب العالية" (٤/ ٣١٣) رقم (٤٤٩٧) عن أبي بُرْدَة عن رجل من المهاجرين مرفوعًا، وعزاه لأبي يَعْلَى. وعلَّق عليه محققه بقوله: "أخرجه أبو بكر بن أبي شَيْبَة أيضًا أطول ممَّا هنا كما في الإتحاف".
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٣/ ٥٤) رقم (٤١٤٠) عن مَعْقِل بن يَسَار بلفظ: "عقوبة هذه الأُمَّة السيف. والسَّاعة موعدهم والسَّاعة أَدْهَى وأَمَرُّ".
أقول: حديث مَعْقِل بن يَسَار، ذكره في "المجمع" (٧/ ٢٢٤) فقال: "وعن مَعْقِل بن يَسَار أنَّه دخل على عبيد اللَّه بن زياد يعوده فقال له: وموعدهم السَّاعة والسَّاعة أَدْهَى وأَمَرُّ. رواه الطبراني وفيه عبد اللَّه بن عيسى الخزَّاز وهو ضعيف".
قال العلّامة المُنَاوي في "فيض القدير" (٤/ ٣١٩) عقب ذكره لحديث الخطيب بلفظه معزوًا له عن عُقْبَة بن مالك، وإلى الطبراني عن رجل من الصحابة،
قال: "ظاهر صنيع المصنِّف -يعني السيوطي- أن هذا هو الحديث بتمامه، والأمر بخلافة، بل بقيته: والسَّاعة موعدهم والسَّاعة أَدْهَى وَأَمَرُّ".
أقول: هذه التتمة ليست في حديث عُقْبَة بن مالك، ولا في حديث أبي بُرْدَة عن رجل من الصحابة.
معنى الحديث:
قال العلّامة المُنَاوي في "فيض القدير" (٤/ ٣١٩): "أي يقتل بعضهم بعضًا في الدُّنيا بالسيوف، فلا يُعَذَّبُونَ بخَسْفٍ ولا مَسْخٍ كما فُعِل بالأمم السابقة، رَحْمَةً من اللَّه بهم وشفقةً عليهم".
* * *