في قوله تعالى: فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ - [سورة التحريم: الآية ٤] - قال: "مِنْ صَالِحِ المؤمنين أبو بكر وعمر" . (١/ ٣٠٤) في ترجمة (محمد بن أحمد بن أبي خَيْثَمة زهير بن حَرْب أبو عبد اللَّه) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. ففيه (عبد الرحيم بن زيد بن الحَوارِي العَمِّيَ البَصْري أبو زيد) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٣٦٢) وقال: "ليس بشيء" . ٢ - "التاريخ الكبير" (٦/ ١٠٤) وقال: "تركوه" . ٣ - "أحوال الرجال" للجُوْزَجَانيّ ص ١٩٧ رقم (٣٦٠) وقال: "غير ثقة" . ٤ - "سؤالات الآجُرِّي لأبي داود" ص ٢٨٦ - ٢٨٧ رقم (٤١١ و ٤١٢) وقال: "لا يُكْتَبُ حديثه. . . ضعيف" . ٥ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٦١ رقم (٣٨٩) وقال: "متروك" . ٦ - "الضعفاء" للعُقَيْلي (٣/ ٧٨ - ٧٩) وقال: لا يُتَابَعُ على كثير من حديثه. ٧ - "الجرح والتعديل" (٥/ ٣٣٩ - ٣٤٠) وفيه عن أبي حاتم: "تُرِكَ حديثه، كان يفسد أباه يُحَدِّثُ عنه بالطَّامّات" . وقال أبو زُرْعَة: "واهي ضعيف الحديث" . ٨ - "المجروحين" (٢/ ١٦١ - ١٦٢) وقال: "يروي عن أبيه العجائب، لا يَشُكُّ من الحديثُ صناعته أنها معمولة أو مقلوبة كلّها. . ." .