له: "يا عليُّ أتحبُّ هذين الشيخين" ؟ قال: نعم يا رسول اللَّه. قال: "أَحِبَّهُمَا تدخل الجنّة" . (١/ ٢٤٦) في ترجمة (محمد بن إسحاق بن أبي إسحاق -إبراهيم- الصَّفَّار المُعَدَّل أبو العبَّاس) . مرتبة الحديث: موضوع. ففيه (الحسن بن مَكِّي) وقد ترجم له في: ١ - "الموضوعات" لابن الجَوْزي (١/ ٣٢٤) وقال: "مجهول غير معروف" . ٢ - "ميزان الاعتدال" (١/ ٥٢٤) وقال: "ذكر حديثًا باطلًا بسند الصحيح في" تاريخ بغداد "." ثم ذكر الحديث المتقدِّم وقال: "رواه عنه محمد بن إسحاق الصَّفَّار. صدوق" . ٣ - "اللسان" (٢/ ٢٥٧) وقال: "وفي التحقيق" لابن الجَوْزي: الحسن بن مَكِّي مجهول غير معروف ". وقال ابن حَجَر:" وأورده الخطيب -يعني الحديث- في ترجمة محمد بن إسحاق الصَّفَّار وقال: إنَّ الدَّارَقُطْنِيّ وثَّقه . فانحصر الأمر في ابن مكِّي ". وقال الخطيب عقب روايته له:" هذا حديث غريب من حديث أبي الزِّنَاد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ومن حديث سفيان بن عُيَيْنَة عن أبي الزِّنَاد، تفرَّد بروايته الحسن بن مَكِّي عن ابن عُيَيْنَة، ولم نكتبه إلّا من حديث محمد بن إسحاق الصَّفَّار عنه". التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٢٤) عن الخطيب من طريقه. المتقدِّم، وقال: "هذا حديث غريب من حديث أبي الزِّنَاد، وغريبٌ من حديث سفيان، تَفَرَّدَ به مَكِّي وهو مجهول غير معروف ". وتعقَّبه السيوطي في" اللآلئ "(١/ ٣٠٥ - ٣٠٦)، ولخَّص تعقّبه ابن عَرَّاق في" تنزيه الشريعة "(١/ ٣٤٧) فقال:" قال السيوطي وقد وجدتُ له -يعني الحسن بن مَكِّي- مُتَابِعًا، وهو عمر بن حفص البَصْري، أخرجه ابن عساكر. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: راويه عن عمر بن حفص، محمد بن أحمد بن سعيد بن فَرْقَد مؤذِّن (مسجد) جدِّه أبي عمرو المخزومي. قال الذَّهَبِيُّ: له مناكير. يُتأمل حاله. انتهى واللَّه أعلم ". وعزاه في" الجامع الكبير "(١/ ٩٦٩) إلى الخطيب وحده. وقد روي من حديث عبد اللَّه بن أبي أَوْفَى، ومن حديث ابن عمر، وفي إسنادهما: (محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الأُشْنَاني) وهو كذَّاب. وسيأتيان برقم (٨٢٧) و (٨٢٨) . * * *