أتضحكون مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْه؟ والذي نفسي بيده لهما أثقلُ في الميزان من جَبَلِ أُحُدٍ" . (١/ ١٤٨) في ترجمة (عبد اللَّه بن مسعود) . مرتبة الحديث: صحيح بشواهده. وفي إسناد الخطيب (أبو قِلَابَة الرَّقَاشي عبد الملك بن محمد البَصْري) وهو صدوق يُخطئ لا يحتجُّ بما ينفرد به. وستأتي ترجمته في حديث (٣٨١) . ولم ينفرد به: فقد تابعه عليّ بن المَدِيني عند الطبراني، ومحمد بن مثنَّى وعمرو بن عليّ عند البزَّار، ومحمد بن بشَّار عند الفَسَوي. و(أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النَّجَّاد أبو بكر): إمام صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١٥٨٦) . و(أبو عتَّاب الدَّلّال) هو (سهل بن حمَّاد العَنْقَزِيّ البَصْري) وهو صدوق كما قال الحافظ الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (١/ ٣٢٥) ، والحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٣٣٥ - ٣٣٦) . وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (١٢/ ١٧٩ - ١٨١) و "التهذيب" (٤/ ٢٤٩ - ٢٥٠) . (وقُرَّة) هو (ابن إياس بن هلال المُزَني أبو معاوية) رضي اللَّه عنه، توفي عام (٦٤ هـ) . انظر: "الإصابة" (٣/ ٢٣٢) . وباقي رجال الإسناد ثقات. وللحديث شواهد يصحُّ بها ستأتي في التخريج. التخريج: رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٣١٧) ، والبزَّار في "مسنده" (٣/ ٢٤٨) رقم (٢٦٧٧) -من كشف الأستار-، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٩/ ٢٨) رقم (٥٩) ، والفَسَوي في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٢٤٦) ، من طريق أبي عتَّاب الدَّلّال، عن شُعْبَة، به. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقال البزَّار: "لا نعلم رواه عن شعبة إلّا سهل" . وقال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٢٨٩) : "رواه البزَّار والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح" ـ وللحديث شاهد صحيح من حديث عليّ بن أبي طالب وسيأتي برقم (١٠٣٣) . ومن حديث ابن مسعود: رواه أحمد في "المسند" (١/ ٤٢١) وفي "فضائل الصحابة" (٢/ ٨٤٣) رقم (١٥٥٢) ، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٩/ ٢٠٩ - ٢١٠) رقم (٥٣١٠) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْية" (١/ ١٢٧) ، والطبراني في "الكبير" (٩/ ٧٥) رقم (٨٤٥٢) ، وابن سعد في "الطبقات" (٣/ ١٥٥) ، والفَسَوي في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٥٤٥ - ٥٤٦) . قال في "المجمع" (٩/ ٢٨٩) : "رواه أحمد وأبو يَعْلَى والبزَّار والطبراني من طرق. . . وأمثل طرقها فيه عاصم بن أبي النَّجُود وهو حسن الحديث على ضعفه، وبقية رجال أحمد وأبي يَعْلَى رجال الصحيح" . وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" (٦/ ٣٩) رقم (٣٩٩١) : "إسناده صحيح" . أقول: بل هو حسن، من أجل (عاصم بن بَهْدَلة، وهو عاصم بن أبي النَّجُود) فإنَّه صدوق، وله أوهام. ولذا قال الإِمام المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٤/ ٥٧٢) : "وحديثه حسن" . وستأتي ترجمته في حديثه (٥٩٢) . * * *